آكلة الحجر

عبد الرزاق داغر الرشيد

غادرتْ

آكلة ُ الحجر ِ ،

الى ضفاف البحر ِ،

الذي جفَ منذ ُ قرون

لتطلب المستحيل َ

من حيث يكون أو لا يكون

 

***

 

آكلة ُ الحجر ِ

ذابتْ في أفيون ِ العيون ،

استيقظتْ ..

أين أنا من هذا العالم المجنون ؟

 

***

 

آكلة ُ الحجر ِ

فقدتْ كنزها المكنون ،

في امسية ٍ تجمعَ فيها الغرباءُ

من كل زاويةٍ

من كل المدن البائسة ِ ، الغنية ِ ،

فلهم جميعا ً ما يشتهون

 

***

 

آكلة الحجر ..

كان يوما ً ..

لم أسمع فيه غير الصوتِ

الخافتِ الرخيم

ودعتُ فيك ِ سرا ً ،

و خضرة ً

و غرفة ً حالمة ً

و شيئا ً لا أفصح عنه

لأنه حنون .

 




 
الاسم البريد الاكتروني