منزلُ الغيم

/site/photo/6995
تقول : اثنتا عشرةَ امرأةً ، كُنَّ أنبَتْنَ مَتْنَ فراشِكَ ورداً ؟
أتهذي ؟
تقولُ : اثنتا عشرةَ امرأةً ؟
*
ما العجيبُ ؟
المسيحُ له 12 ... تابعاً !
وأنا لي اللواتي عَرِقْنَ
وأغرقْنَ متنَ فراشيَ طِيْباً ونُعْمى ...
وكُنَّ اثنتي عشرةَ امرأةً .
ما الغريبُ ؟
الحياةُ تُبارِكُ من يعرفُ العسلَ ...
الوردُ أجملُ آنَ تُنَـثِّرُهُ امرأةٌ تتقلّبُ عاريةً .
...............
...............
...............
ولكنهنّ اثنتا عشرةَ امرأةً ؟
كيف يَسْكُنَّ عندكَ ؟
هل أنتَ في منزلِ الغيمِ ؟
هل أنتَ تهذي ...
تقولُ : اثنتا عشرةَ امرأةً ؟

لندن  16.09.2014

آراء القراء

قايدي خالد

الشاعر المبدع سعدي يوسف محبة واحتراما أقول لك أنا أعرفك شاعراً وإنسانا، كما أعرفك سياسيا أشترك معك في كثير من الأفكار لا سيما نقدك الصريح للحزب الشيوعي العراقي وتراجعه عن المبادىء الشوعية الحقة.. ولكن عنّ لي سؤال أتمنى أن تجيب عليه مباشرة أو بمقالة توضح ذلك؛ سؤالي هو: قبل أشهر رحل صديقك ورفيقك في الشعر والحياة وكانت وشائج الحب بينكما قوية، وكان يذكرك في أخوانياته ولعلك كنت حريصا على اللقاء به في لندن أو باريس؛ أيعقل أن يرحل الشاعر المرهف والإنسان الودود الفنان الشاعر محمد سعيد الصقار دون أن تذكره بمقالة أو مرثية؟ أرجو إلا أكون متطفلا، وإذا كنت قد كتبت عنه دون أن أدري فأتقدم باعتذاري، ولك أن تدلني على ذلك؟ دمت بخير
#2014-09-20 10:39



 
الاسم البريد الاكتروني