عُمَرُ بنُ أبي ربيعة

/site/photo/7097
" وُلِدَ عمرُ بنُ أبي ربيعةَ ، يومَ قضى عمرُ بنُ عبد العزيز ، فقيلَ :
أيُّ حقٍّ رُفِعَ
وأيُّ باطلٍ وُضِعَ "

*
وإذاً
فأنتَ الباطلُ الأبديُّ.
يا جَدّي !
*
كأنّ أولئكُنَّ ، القاصداتِ مِنىً  ،  أردْنَك... لحظةً قبلَ الرحيلِ ،
كأنّ أعناقَ الـمَطِيّ تسيلُ  ...
لكنْ ، ليسَ ما تبغي ، الأباطِحَ .
أنتَ تعرفُ ، يا أبي ، فتَياتِ مكّةَ  !
كَمْ  ،وكَمْ  ، أحبَبْنَ همسَكَ .. .
كم ودِدْنَ لو انّ مِنىً  تظلُّ  ، كما هيَ ، موضعاً للرَّيبِ
والرَّبَواتِ ...
أنتَ  ، لدى الفتَياتِ...
معنىً.
يا مُعَنّى.
أنتَ ، تَروي ، أنّ هنداً ، تُخْلِفُ الميعادَ 
أنّ البنتَ ليستْ تستبِدُّ ...
كريمةٌ هندٌ ، إذاً .!
في هذه الأيّامِ نُسْمِيها  كما يتكلّمُ الإغريقُ .
تُسْمى :

بَنِيلوب !
*
قد افتتحْنا ، في تِهامةَ ،"  فندقَ الشُّعراءِ "
يا بنَ أبي ربيعةَ ...
خَلِّنا ، في بهجةِ الوادي !
أتعرِفُ ؟
إننا في سُـرّةِ الدنيــا ...
ستأتينا الصبايا ، راقصاتٍ ، بالشموعِ
وسوف نثمَلُ من رحيقِ فمٍ ودَنٍّ .
سوف نأتي بالسفائنِ
سوف نُبحِرُ ...
أيُّ معنىً للمَطِيّ ؟
وأيُّ  مَذْأبةٍ ، مِنىً  ...
فلْنرتحِلْ يا جَدّيَ  ، الملعونَ ، عن أرضِ الذئاب ...

لندن.18.10.2014









 
الاسم البريد الاكتروني