المتحف البريطاني يعير روسيا قطعة من آثار معبد البارثينون الاغريقي


5 ديسمبر/ كانون الأول 2014


أعار المتحف البريطاني احدى قطع آثار معبد البارثينون الاغريقي التي في حوزته، والتي تعرف بـ "مجموعة إلغين الرخامية"، لاول مرة على الاطلاق.
وسيعرض التمثال مفقود الرأس الذي يصور إليسوس، إله الانهار الاغريقي، في متحف الارميتاج في مدينة سان بطرسبرغ الروسية حتى منتصف يناير/كانون الثاني.
والتمثال واحد من القطع الاثرية التي حصل عليها اللورد الغين في اثينا في القرن التاسع عشر، والتي اصبحت تعرف بـ "مجموعة الغين الرخامية".
وتنازع اليونان على ملكية الآثار، التي كانت جزءا من معبد البارثينون الاغريقي الذي يعود الى 2500 عام.
وتقول اليونان إن اللورد إلغين استحوذ على المجموعة بصورة غير قانونية عندما كانت اليونان واقعة تحت الاحتلال العثماني. وبقيت المجموعة في المتحف البريطاني منذ ذلك الحين.
وقال نيل ماغريغور مدير المتحف البريطاني إنها "لحظة هامة للغاية".
وقال ماغريغور لبي بي سي "إنها المرة الاولى على الاطلاق التي يتمكن فيها الجمهور الروسي من رؤية هذه اللحظة العظيمة في الفن والفكر الاوروبيين".
وأضاف أنه يأمل أن تكون الحكومة اليونانية "سعيدة".
وقال "ارجو ان يكونوا سعداء ان جمهورا ضخما يمكنه تأمل الانجازات الضخمة لليونان العريق. اناس لن يتمكنوا مطلقا من زيارة اثينا او لندن سيتمكنون في روسيا من فهم جزء من الانجازات العظيمة للثقافة الاغريقية".
وعندما سئل عما إذا كان سيتم اعارة المجموعة الى اليونان اذا تعهدت بإعادتها، قال إن المتحف على استعداد لإعارة أي قطعة من مجموعته، شريطة أن تكون في حالة تسمح لها بالسفر وذاهبة لمكان ستكون آمنة فيه وستعاد منه".

واضاف أن الحكومة اليونانية لم تطلب على الاطلاق استعارة المجموعة.
وفي الشهر الماضي أجرت المحامية أمل كلوني، زوجة الممثل جورج كلوني، محادثات مع رئيس الوزراء اليوناني انطونيس ساماراس ضمن حملة لاعادة المجموعة من بريطانيا الى اليونان.
واستعانت الحكومة اليونانية بأمل كلوني وشركة المحاماة التي تعمل بها في لندن لدعم مطالب الحكومة اليونانية بإعادة المجموعة.
ووجهت انتقادات لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عام 2013 بعدم معارضته دعوات لإعادة "مجموعة إلغين الرخامية" الى اليونان و الماسة الشهيرة "كوهي نور" الى الهند.
شارك القصة حول المشاركة



 
الاسم البريد الاكتروني