استقالة صحفي كبير بديلي تليغراف بسبب فضيحة إتش إس بي سي


19 فبراير/ شباط 2015

دعا كبير المعلقين السياسيين السابق في صحيفة ديلي تليغراف إلى مراجعة محايدة للقواعد التي تعمل بها الصحيفة بشأن تغطيتها لفضيحة بنك إتش إس بي سي الخاصة بالتهرب من الضرائب.
وقال بيتر أوبورن، الذي استقال من الصحيفة لهذا السبب، إن ديلي تليغراف لم تبرز موضوع إتش إس بي سي بطريقة كافية بسبب مصالح تجارية.
وقال أوبورن لبي بي سي إن هناك حاجة إلى تقييم العلاقة بين الإعلانات وسياسة التحرير.
وقالت ديلي تليغراف إن بيان أوبورن السابق كان "مليئا بأمور غير دقيقة، وبالتعريض".
وكان أوبورن قد شرح في بيان مطول نشر الثلاثاء على موقع "الديمقراطية المفتوحة" سبب استقالته من الصحيفة بقوله "إنه يرجع إلى الضمير" بسبب عدد من قراراتها التحريرية.
وقال أوبورن الأسبوع الماضي في برنامج "بانوراما" في بي بي سي الذي حقق في موضوع إتش إس بي سي إن "الصحيفة لم تذكر الموضوع إلا بالكاد"، مقارنة بالصحف الأخرى التي تناولته "بالتفصيل".
"هجوم بلا أساس"
وحث أوبورن ديلي تليغراف - خلال حديثه مع بي بي سي - على توضيح قراراتها التحريرية.
وقال "يجب على ديلي تليغراف الآن الدعوة إلى مراجعة محايدة".
"ولا يمكن أن تتم تلك المراجعة على يد الرئيس التنفيذي، الذي يدير الأمور، نحن بحاجة إلى شخص محايد من خارج الصحيفة ليقيم العلاقة بين الإعلانات وسياسة التحرير".
"إن هناك تزويرا يرتكب بالنسبة لقراء ديلي تليغراف الذين يشترون الصحيفة وهم يتوقعون الحصول على الأخبار، وبدلا من ذلك يحصلون على أشياء توحي بأن قسم الإعلانات هو الذي تفحصها".
وقال متحدث باسم ديلي تليغراف إن "التمييز بين الإعلان وعملية التحرير التي حازت على جوائز هي من أولويات عملنا".
وأضاف "نحن نرفض تماما أي ادعاءات تفيد بعكس ذلك".
"إنه لأمر يحزننا كثيرا أن يشن بيتر أوبورن - الذي ظل يساهم في الصحيفة على مدى خمس سنوات - مثل هذا الهجوم المدهش، الذي لا أساس له، والمليء بعد الدقة، والتعريض، على صحيفته".
وعلى صعيد آخر، قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن بنك إتش إس بي سي "علق" حساب إعلاناته معها خلال المفاوضات التي جرت الأسبوع الماضي بشأن فرع البنك السويسري.
وقال أوبورن إن البنك يجب أن يفسر هذا، مضيفا "يوجد خط يتطور هنا، ألا وهو أن إعلانات البنك تتضاءل في حالة التحقيق في قضية البنك".
"ينبغي عليهم أن يشرحوا لنا لماذا علقوا إعلاناتهم مع الغارديان الأسبوع الماضي، ومع ديلي تليغراف قبل ثلاث سنوات".
ورفض بنك إتش إس بي سي لبي بي سي التعليق على ذلك.



 
الاسم البريد الاكتروني