الشرطة الكولومبية تستعيد نسخة نادرة من رواية لماركيز بعد سرقتها


الشرطة عثرت على الكتاب في متجر للكتب المستعملة بعد سرقته من جناح ماكوندا، مدينة ماركيز الخيالية، الأسبوع الماضي
نجحت الشرطة الكولومبية في استعادة نسخة نادرة من الطبعة الأولى لرواية الكاتب الكولومبي الشهير،غابرييل غارسيا ماركيز "100 عام من العزلة" موقعة بخط يده.
وكانت النسخة قد اختفت الأسبوع الماضي من خزانة زجاجية مغلقة في المعرض الدولي للكتاب في العاصمة الكولومبية بوغوتا.
ويعود الكتاب إلى أحد هواة جمع الكتب اشتراه عام 2006، وحصل بعد ذلك على توقيع وإهداء من ماركيز الذي توفي العام الماضي.
وقالت الشرطة إنها عثرت على الرواية على رف بأحد أكشاك الكتب المستعملة بالعاصمة، وتشتبه في تورط تاجر آثار في الحادث.
وتقدر قيمة الكتاب بحوالي 60 ألف دولار، لكن مالكه قال إنه لا يقدر بثمن.
الأمس وإلى الأبد
وأعلنت الشرطة عن اختفاء الرواية للمرة الأولى في 2 مايو/ آيار الجاري، أثناء عرضها كإحدى المقتنيات الهامة في معرض الكتاب الدولي المقام بالعاصمة.
ماكوندا
مالك الكتاب اكد انه لا يقدر بثمن نظرا لوجود نوقيع وإهداء بخط يد ماركيز، المشهور باسم غابو.
وأقيم المعرض، الذي يعد أحد أهم معارض الكتب في قارة أمريكا الجنوبية، وكان يحتفي هذا العام بالكاتب الشهير ومدينته ماكوندو، المدينة الكولومبية الخيالية التي وقعت فيها أحداث رواية " 100عام من العزلة".
وحصل غابرييل غارسيا ماركيز على جائزة نوبل في الأدب عام 1982، وكان الكاتب الأكثر شهرة وأكثرهم تعرضا لانتقادات لاذعة.
وبعد وفاته في المكسيك، أبريل/ نيسان العام الماضي، ارتفعت قيمة أول نسخة ظهرت من روايته الشهيرة.
وقال ألفارو كاستيو، مالك النسخة والذي يعمل في تجارة الكتب النادرة، إنه اشترى النسخة الأولى من الرواية التي ظهرت عام 1967 من محل كتب في مونتيفيديو، عاصمة أروغواي، عام 2006.
ومؤخرا وقعها ماركيز بقلمه وكتب عليها إهداء :"إلى ألفارو كاستيو، بائع الكتب القديمة كما كنت بالأمس وإلى الأبد، صديقك غابو."
ولم يكشف كاستيو عن الثمن الذي دفعه في الرواية، لكنه أشار إلى أنها لا تقدر بثمن من وجهة نظره.
وأضاف :" الكتاب وقعه صديق، وهذا الصديق مات الآن."




 
الاسم البريد الاكتروني