خَوَنةُ الشيوعيّة يتولّونَ الإعلامَ الرسميّ في العراق المحتلّ

/site/photo/7840

لم يَحْدُثْ ، البتّةَ ، في تاريخِ الإنهياراتِ السياسية لأحزابٍ راديكاليّةٍ ، مثلُ ما حدثَ في العراق ، منذ 2003.

الشيوعيّون صاروا  أدلاّءَ للغزاةِ . وما سُمِّيَ  " قريةً عراقيةً " يتدرّبُ فيها الغزاةُ على التعاملِ مع العراقيّين، كان يتولّى شأنَها شيوعيّون عراقيّون . والمتدرِّبون الأوائلُ على الإعلام الإستعماريّ ،  في الولايات المتحدة ، قُبَيل الاحـتلال كانوا شيوعيّين .

والآن  :

يتولّى خونةُ الشيوعيّة ، الإعلامَ الرسميّ في العراق المحتل ...

" طريق الشعب " الصحيفة الأولى التي صدرت صبيحة الاحتلال، لم تقُلْ كلمةً واحدةً ضد الاحتلال .

بل أن الخائن مفيد الجزائريّ أوكله بريمَر بوزارة الثقافة التي سمحتْ بنهب المتحف العراقي . وهو الآن يدير مخزناً في براغ لبيع السجّاد الإيراني ، بعد أن باع وطنَه .

" المدى " التي يتولّى شأنَها القوميسارُ الثقافي للإحتلال، فخري زنكنة، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، تكاد تلتهم الأخضر واليابس، خدمةً للاستعمار ...

"




 
الاسم البريد الاكتروني