تمْرةٌ

/site/photo/8138

كان للبيتِ نهرٌ
وللنهرِ بيتٌ ...
وكنتُ سعيداً مع النهرِ :
أدخُلُهُ ...
لا مِسَنّاةَ
أدخلُ في النهرِ، مثلَ الضفادعِ
أو حيّةِ الماءِ
أو مثل تلك السلاحفِ ...
قد كانت التمرةُ الطُّعْمَ
وهي الطّعامُ لنا، نحن، أطفالَ ذاكَ العراقِ الذي غابَ .
مَنْ جاءَ، في غفلةٍ، لِيُشَيِّدَ هذا الخرابَ ؟
فلا بيتَ للنهرِ
لا نهرَ للبيتِ ...
لا تمرةٌ نتمَطَّقُها لنذودَ العَذاب .

لندن 26.09.2015

آراء القراء

جمال مصطفى

تعودنا منذ عقود على قصيدة الكبير الكبير سعدي يوسف , قصيدة عراقية الطعم والمذاق والذكرة , أمّـا عربية سعدي يوسف فهي العربية الأنصع والأبهى والأجمل , لكأنها وحدها شعر فكيف وقد طرزها سعدي بتجربة ٍ هي الأغنى في الشعر العربي الحديث كله جغرافيا وأحداثاً وتاريخا , ومن هنا فإن سعدي يوسف قارة شعرية بكل ما في القارة من أنفس وخضرة وأنهار ومدن ورياح . دمت في صحة وإبداع يا أبا حيدر
#2015-09-29 08:26



 
الاسم البريد الاكتروني