مؤتمر مراكش يشهد إطلاق مشاريع للحد من التغييرات المناخية

 /site/photo/8770
 من اليسار سعيد ملين، حكيمة الهايتي، عبد العظيم لحافي، عبد عزيز مكوار، ادرريس اليزني
 
في يوم 28 ابريل لعام 2016، احتضنت مدينة مراكش المغربية مؤتمر ( كوب 22 ) الذي يدعو للعمل على حسن تفعيل كافة مقتضـيـات اتفـاق باريس حول التغيرات المناخية . 
وشهد المؤتمر إطلاق مشاريع ملموسة للحد من التغييرات المناخية، وتخفيف انبعاث الغازات"، وحذّر من مخاطر التغييرات المناخية في دول العالم، والتي تُنتج مجموعة من الظواهر، مثل الفقر، الكوارث الطبيعية، الهجرة، وعدم التوازن ...
 
 وكانت هذه الخطوة استكمالاً لتوقيع المغرب، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، اتفاق باريس حول التغييرات المناخية، في إطار حفل توقيع هذا الميثاق التاريخي، الذي انعقد بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، التي تمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس .
وحسب الأمم المتحدة، قد وقع 175 بلدا على اتفاق باريس، من بينهم حوالي 60 رئيس دولة، وهو رقم قياسي غير مسبوق بالنظر إلى أنه يتعلق بأكبر عدد من البلدان التي توقع وثيقة دولية في اليوم نفسه . وكان المغرب من بين الدول التي وقعت على مقررات باريس التاريخية، ويروم الاتفاق، الذي صادقت عليه 195 دولة وهيئة في دجنبر الماضي بباريس، الابقاء على الاحترار المناخي أقل من درجتين مئويتين مقارنة مع الحقبة ما قبل الصناعية . 
 
وشكـلت الـدورة 22 لمـؤتمـر المنـاخ بمـراكـش، منـاسبـة لتعـزيـز الـوعـي العـالمـي، بضـرورة مـواصلـة الانخـراط الجمـاعـي فـي مـواجهـة التغيـرات المنـاخيـة”. وتـوجيـه الجهـود الجمـاعيـة لتحقيق الغرض الذي انعقد المؤتمر لأجله، وهو تحقيق المقررات التي وضعت خـلال الـدورة 22 للمـؤتمـر، والتـي يعتـز المغـرب باحتضـانهـا بمـدينـة مـراكـش، الذي وجه الجهود الجماعية نحـو العمـل عـلى  حسـن تفعيـل كـافـة مقتضـيـات هـذا الاتفـاق، الشـامـل والمتـوازن والمنصـف”. "وبذا شهد مؤتمر مراكش إطلاق مشاريع ملموسة للحد من التغييرات المناخية، وتخفيف انبعاث الغازات"، 
 
اما المحاور الأخرى لخارطة الطريق "فانها تتعلق في بحثّ الدول على خفض الظواهر المتسببة في الاحتباس الحراري، إضافة إلى دعم البلدان النامية لإعداد برامج لمواجهة التغييرات المناخية، ودعم مشاريع الطاقات المتجددة بأفريقيا" . 
 
لعل التغيرات المناخية من أهم تحديات القرن، خصوصاً أنها تنتج ارتفاع حرارة الأرض، وتهدد الأراضي الزراعية، وارتفاع الكوارث الطبيعية، مما يساهم في الفقر وتضاعف موجات الهجرة ، والتسبب في عدم الاستقرار".
 
 أن اختيار المغرب لاستضافة المؤتمر "ليس من قبيل الصدفة، ولكن بسبب جهود البلاد في إطار محاربة أسباب التغييرات المناخية"، لذا يتوجب تأسيس نظام نمو في العالم يأخذ بعين الاعتبار المحافظة على الموارد الطبيعية من أجل غد أفضل".
 
سيجتمع المشاركون في المؤتمر (كوب 22)، كل عامٍ لإقرار إجراءات بهدف الحد من الاحتباس الحراري العالمي، ولقد شارك في مؤتمر مراكش، نحو 30 ألف شخص، من بينهم 8000 ممثلين للمجتمع المدني و1500 صحافي .
 







 
الاسم البريد الاكتروني