العدد الجديد من مجلة (الكلمة)

شعاب سعدي يوسف ورضوى عاشور تكتب عما تعرف و"شهرزاد" فاطمة المرنيسي
وأخطار العمالة المهاجرة على الخليج

يتوج العدد الرابع والعشرون من مجلة "الكلمة" الإلكترونية الشهرية، الذي صدر هذا الشهر السنة الثانية لصدور مجلة الكلمة التي يرأس تحريرها الناقد الدكتور صبري حافظ. ومعه تتواصل رحلة الصدور، بإبقاء عدد الكلمة الخاص عن محمود درويش مفتوحا. كما تواصل المجلة ترقيم المجلات فتضيف لمجلاتها السابقة هذا الشهر مجلة (حوار) وتضعها كاملة على الموقع ضمن «أسلاف الكلمة: أرشيف المجلات» لتنضاف للمجلات السابقة التي سبق رقمنتها: مجلة (الكاتب المصري)، ومجلة (أبوللو)، ومجلة (جاليري 68). وستواصل مجلة الكلمة ابتداء من سنتها الثالثة توسيع هذا الباب، بانضمام دوريات عربية إضافية تمثل جغرافيات ثقافية متعددة. جميعها شكلت إنعطافة مهمة في التاريخ الثقافي العربي.
العدد الرابع والعشرون حفل بالعديد من المواد التي تهم نبض أسئلة الثقافة والفكر العربيين. إذ تفتتح الباحثة المغربية فاطمة المرنيسي هذا الباب ببحثها حول "توظيف الفكر كسلاح شهواني" في تناولها لموضوعة حضور "شهرزاد" وتوظيفها للفكر والخطاب السردي. في حين يكشف الباحث الأردني هشام البستاني عن أوهام صراع الحضارات وخوائها الفكري. أما الباحثة السوادنية خديجة صفوت فتقدم تصورا عن آليات صيغ العبودية العولمية من العبودية العصرية وعن خطورة تفاقم الوضع السكاني من العمالة المهاجرة في الخليج. الباحث المغربي عبدالرحيم جيران يقارب محتوى الشكل الروائي وبلاغة التقطيع السردي في تناوله لرواية (غاندي الصغير) لإلياس خوري. فيما يمحص الباحث الجزائري رابح بوصبع سيميائية الخطاب المقدماتي على ضوء تناوله لـ(طوق الياسمين) لواسيني الأعرج. أما الناقد العراقي باقر جاسم محمد فيرصد جدل الشكل والمحتوى في البنية الروائية في رواية نجيب محفوظ المهمة (حديث الصباح والمساء) ويقدم قراءة مغايرة لتجديدها السردي ولمحتوى البنية السردية فيها، وهو يتتبع مسار عائلاتها الأساسية الثلاث.
تقدم الكلمة في مفتتح ديوانها الشعري قصيدة سردية طويلة كتبها الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف "شعاب جبلية"، أما الشاعر الأردني رامي نزيه أبوشهاب فيتحدث عن "صقيع سيبيريا"، الى جانب قصيدة "الفتى والجواد" للشاعر المصري أحمد سويلم، نقرا في العدد قصائد كل من الشعراء المهدي عثمان، خديجة مكحلي، بنعيسى احسينات. أما باب القص والسرد فيحتفي بنص روائي جديد للقاص العراقي عائد خصباك (المقهى الإسباني) الذي يفتح أفقا جديدا في مجال تناول علاقتنا الإشكالية مع الغرب، وهو يجسد أوجاع الغربة العراقية في المنفى الألماني، واشتباكاتها مع الأوجاع العربية والأنسانية الأخرى في المنفى، وتكتب القاصة المصرية سلوى بكر "وردة أصبهان"، في حين يبلور سلام ابراهيم ترجيديا البهاء والصمود الدامي في "القديس"، وعن "الحياة الجديدة" في باريس نقرأ نص عبدالرشيد الصادق محمودي، المفحم بحيوات ثرية. في حين يكتب أمير حمد عن "غرفة الانتظار". وتقدم الكلمة في عددها الجديد نصا مسرحيا ستنقذ الأسطورة السورية القديمة "أقهت الأوغاريتي" لسجيع قرقماز".
في باب نقد يتناول ابراهيم صموئيل القاص الأردني "الهاجس ونواته"، ويتأمل طبيعة العلاقة الخاصة بينه وبين الكتابة في حركيتها الفاعلة. أما الكاتب المصري محمد السيد سليم فيتحدث عن أبناء الأرض وأبناء العولمة. فيما يقارب العراقي فاروق يوسف "الأبرشية التي غزاها اليتم" والوضع المأساوي لمسيحيي العراق. ويواصل القاص والكاتب السوداني حامد فضل الله تزويد (الكلمة) بمترجماته القيمة من الألمانية، فيقدم دراسة مهمة حول العرب في الحرب الأهلية الاسبانية، بينما يتناول الناقد المغربي محمد رمصيص القصة القصيرة في أمريكا اللاتينية إحدى أهم جغرافيات الواقعية السحرية السردية. ويختتم صادق إطميش هذا الباب في البحث عن صورة الإسلام في ألمانيا.
باب علامات وفي إطار بحثه المتواصل في الذاكرة الثقافية العربية، تجيب الباحثة السورية أثير محمد علي عن سؤال كيف اعتلت أول مصرية خشبة المسرح، فيما يواصل الباحث المغربي محمد زهير حفرياته بالتوقف عند سعيد حجي ووظيفة الأدب المغربي.
بينما يحتفي باب مواجهات بتجربة القاصة المصرية رضوى عاشور بحوار تكشف من خلاله عن بعض أسرار مغامرتها الإبداعية مع الكتابة، وعن حقيقة التجربة التي صدرت عنها روايتها الأخيرة وبحثها المضني عن أثر السجن في الواقع المصري.
في باب كتب نقرأ للناقد المغربي محمد برادة "الحفر في الذات والمكان"، قراءة لرواية العراقي سهيل سامي. أما الناقدة المصرية شيرين أبو النجا فتتناول "جدلية الهامش والمتن" مفككة التصنيف السيرذاتي، ويقارب الناقد أحمد بلخيري "إنكسار الأحلام في النص الدرامي" في تحليله لمسرحية الكاتب العراقي قاسم مطرود، أما الكاتب الليبي محمد الأصفر فيتوقف عند رواية "أخاديد الأسوار" للروائية المغربية الزهرة رميج، الكاتب الفلسطيني نبيل عودة يعرض لدراستين عن اليهودية وأخرى عن التلمود، كي يتعرف القارئ العربي على عقلية عدوه ومنطلقاته التصورية. ليختتم القاص المصري خالد عاشور هذا الباب، بقراءة لرواية الكاتب محمد البساطي وسمها ب"الأسوار حين تعلو داخلنا".
بالإضافة إلي ذلك تقدم الكلمة رسائل وتقارير وأنشطة ثقافية، إذ تتوقف رسالة المغرب عند سؤال القراءة والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فيما ترصد رسالة ليبيا الدورة الأخيرة للمهرجان الوطني للفنون المسرحية، أما رسالة الجزائر فتقدم تقريرا مفصلا حول دورة رويشيد للمسرح الفكاهي. وتحاول رسالة السودان الإجابة على سؤال "هل هناك حاجة لدراما سودانية". والى جانب تقرير مفصل عن ندوة الرواية السعودية، تختتم رسالة تونس باب الرسائل بأفق البحث عن الحياة الثانية، في المعرض الافتراضي.
لقراءة هذه المواد اذهب إلي موقع الكلمة في الانترنت:
www.al-kalimah.com




 
الاسم البريد الاكتروني