علي بدر كاتب يتلمس الطريق نحو خارطة الأدب العالمي / عالية كريم

عالية كريم

/site/photo/55 كاتب عراقي متميز، تالق وظهر على الساحة الأدبية بسطوع منذ ستة سنوات بروايته الجميلة ( بابا سارتر ) التي فاجأ بها الوسط الأدبي بنبرتها الساخرة البارعة، وحفر مكانه على خارطة الأدب العراقي الحديث بشدة وثقة عالية، واعْتُبٍرَ عمله( خرائط منتصف الليل ) المصنفة ضمن دائرة الأدب الجغرافي، كأضخم عمل روائي، نال لأجله جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي، في عام 2005م، .

رواية تخطو نحوالعالمية

ان ما يميز روايات علي بدر هو انها لا تتقيد بالنظرية اللغوية الجامدة، التي تطغى فيها جماليات اللغة بحيث تشتت الإهتمام بالموضوع و تسحب التركيز على الأحداث نحو التأنق اللغوي، وهذا ما يعيبه الروائي بدر على الأدب العربي عموماً .وتميزه كذلك طريقته في وصف الأماكن والمدن، فإنه يصطحب القارئ على خارطة مرسوم عليها تاريخ احداث الرواية، وهكذا يدخله حاراتها، بيوتها، مكاتبها، خمّاراتها، ملاهيها ... لأن بدر حين يكتب، يشعرك بإلمامه وقدرته الكبيرة ودقته في جمع المعلومات، فحين يتحدث عن المقاهي والحواري والبيوت، فإنه يصفها كصورة حقيقية بكل تفاصيلها الكبيرة والمتناهية بالصغر، لذا فمن خلال اعمال علي بدر تشعر ان الرواية العربية تخطو نحو العالمية .

لقد نجح علي بدر بشكل واضح في تناول الإنحطاط الذي طبع الأدب العراقي بسبب الأحداث السياسية والحروب التي مرت بالعراق، واعتمد في كتاباته نموذج الرواية التاريخية، دون ان يقع في تقليد الواقع والتاريخ، وبجرأة متناهية تناول فترات ثقافية عراقية مزدهرة أو متردية لكنها تشكل انعطافاً في تاريخ العراق الحديث، لذا اعتبر علي بدر افضل روائي عراقي للسنوات العشر الأخيرة .


ولد الكاتب علي بدر في بغداد في منطقة ( الكرادة الشرقية ) في عام 1964م، حصل على بكلوريوس في الأدب الفرنسي عام 1985م، وبعد حصوله على البكلوريوس التحق بالخدمة العسكرية حتى عام 1991م وبذا يكون قد قضى نصف مدة خدمته في الحرب العراقية الإيرانية، وبعد انتهائه من خدمته العسكرية دخل دورات متخصصة في تحقيق المخطوطات واصلاحها في دار المخطوطات الوطنية في بغداد عام 1992م .

 في عام 1996 حاول اكمال دراسته الجامعية في بغداد وبدأ بكتابة اطروحته عن ( رولان بارت )، إلا انه فُصِلَ من الجامعة لأسباب سياسية قبل مناقشتها .

جوائز حصل عليها

جائزة ابو القاسسم الشابي للرواية العربية في تونس 2001م

جائزة الدولة للآداب في عام 2002م

جائزة الإبداع الأدبي في الإمارات العربية 2002م

جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي في الإمارات العربية 2005م


ترجم إلى العربية


رحلة الشرق (بيير جوردا )

كمان العناصر ( شعر )

صدر له

بابا سارتر 2001م

شتاء العائلة 2002م

مصابيح اورشليم 2003

الوليمة العارية (كولونيا - بيروت - بغداد ) 2004م

صخب ونساء وكاتب مغم 2005

الركض وراء الذئاب 2007م

رواية بابا سارتر

/site/photo/59 بابا سارتر هي ا لرواية التي اطلقت شهرة علي بدر، في هذه الرواية يستعيد ظاهرة الوجودية التي سادت في بغداد في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ويستطيع ان يحي اجواء ثقافية وشخصيات حقيقية في رواية متفردة وفي خصوصية لامثيل لها في الرواية العربية الحديثة، تدور احداث الرواية في بغداد، وعبر مشاهدها المتلاحقة يستطيع الكاتب ان يقول حقيقة واحدة، هي ان الوجودية في العراق والثقافة بشكل عام هي ثقافة مقاهي، ومن خلال بطل الرواية الوجودي عبد الرحمن، الذي صوره كرمز لجيل بأكمله، يطرح فكرته التي أراد بها ان يشير إلى اننا قوم لا ثقافة خاصة لنا، وإننا نستهلك أفكار الغرب، فمن وجودية إلى ماركسية الى قومية ... نتنقل بين الفلسفات الفكرية الجاهزة، وهكذا ينادي بوجود فلسفة جديدة تتلائم مع مجتمعنا ...

رواية الوليمة العارية

صدرت روايته هذه عام 2004م عن دار الشؤون الثقافية في بغداد، يتناول فيها الكاتب أحداث العراق في نهاية القرن التاسع عشر حتى دخول الإنكليز ألى بغداد في الحرب العالمية الأولى، وببراعة وحذق يستقرئ الكاتب علي بدر طرفاً من تأ ثيرات النهضة وصراع الأجيال، الصراع الثقافي الدائر آنذاك بين أوساط المثقفين البغداديين .

رواية شتاء العائلة

في عام 2007 صدرت طبعتها الثانية، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بعد طبعتها الأولى التي صدرت في عام 2002م عن دار الشؤون الثقافية في بغداد .
في روايته هذه يجعل من الواقع العراقي والمجتمع البغدادي على التحديد،- في فترة الستينيات والسبعبنبات من القرن الماضي - خلفية سفلية لصياغة حبكة من الممكن ان تعمم على جميع المجتمعات، وحصر شخوصه في حيز مجبراً اياها على التخلي عن زيفها وتصنعها، كأنه وضعها في محيط مختبري ليتاح له الغوص في عمق معاناتها .
استطاع ان يجسم ذلك من خلال حكاية إمرأة اختارت عالمها الذي تريد، وانغمرت في روتين حياتي لتشعر بوجودها، وتخلت عن العالم الخارجي كي ينساها، لكن العالم الخارجي لن ينساها اذ تفتح عينيها فجأة على حضورٍ مربك لغريب اقتحم منزلها ذات ليلةٍ ماطرة، لينسحب ذات مساء عاصف ويتركها لذهولها ...
لقد نجح الكاتب في نقل الإحساس الفاتم لإمرأة تعيش الرتابة وتعيش حياتها في خصام مع الحاضر ثم في نقل احساسها بالسعادة والمرح حين تقع بالحب ولو كان زائفاً،كما انه نجح خلال احداث روايته باصطحابنا داخل قاموس الطبقة الراقية من خلال وصف دقيق لمظاهر حياتهم بكل تفاصيلها الدقيقة .

رواية مصابيح اورشليم

/site/photo/57 صدرت هذه الرواية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وقُيّمَتْ كأضخم رواية عربية، موضوع الرواية هو المفكر الفلسطيني الراحل( ادوارد سعيد ) ومكان الأحداث هو القدس، وبطريقة بانورامية يغطّي فيها الكاتب احداث حقبة تاريخية كبيرة من تاريخ فلسطين والعالم العربي والعالم ايظاً .

بإيقاع غاية بالشفافية يكتب علي بدر هذه الملحمة الدرامية التي يتناول فيها عدة محاور، محور الصراع العربي الفلسطيني، ومحور صراع المثقفين العراقيين قبل الغزو الأمريكي، ومحور تأثير أفكار ادوارد سعيد على هذه الحقبة ..

ويستطيع الكاتب ان يجسم الصراع من خلال الصراع بين مثقفي العراق المتمثلين بشخصية علاء خليل المؤيد لغزو العراق من قبل الأمريكان، والآخر أيمن المقدسي الشاب العراقي المولد والفلسطيني الأصل، والذي يرفض فكرة احتلال العراق من قبل الأمريكان، وبعد صراع يحدث بين الشخصيتين يشعر أيمن انه غريب ومنفي، وللتخلص من هذا الشعور يبدأ بكتابة رواية عن ادوارد سعيد يجمع فيها وثائق مهمة، الاّ انه يتركها دون ان يكملها، ويلجأ علي بدر بتوظيف هذه الوثائق دون ان يفسد جو الرواية .

الشق الثاني من الرواية هو عن حياة ادوارد سعيد ويلعب علي بدر فيها باستخدام شخصيات اسرائيلية هم ابطال روايات لكتاب اسرائيليين، يجعلهم، يتفرجون على حياتهم من جديد .

لغة الرواية لغة شعرية أخذها الكاتب عن طريق تفكيك بنية الشعر الإسرائيلي وإحداث تمازج بين اللغتين، ليظهر حدث الدمار في التاريخ المتداخل للشعبين اليهودي والعربي .

الجزء الثالث للرواية يضعه تحت عنوان تخطيطات وأفكار ويوميات انسكلوبيدية وهذا الجزء في غاية الأهمية لأنه ينطوي على معلومات ووثائق هامة .


صخب ونساء وكاتب مغمور

النقطة الأساسية لكتابة هذه الرواية هي افكار صدرت من مفكرة دراسات ما بعد الكونيات من الجماعات التخيلية، وفيها يرى أن فكرة الأمة هي فكرة متخيلة الوجود، ناقش الكاتب في روايته هذه تجدد الهويات وتأثير البيئة في اكتساب الخصائص.

تتضمن الرواية الواقعي والتخيلي، ويدور زمانها في فترة حكم الرئيس العراقي عبد الكريم قاسم في الحقبة التي تعتبر بداية تكوين المدنية في العراق، ومنها يمر على التحولات السياسية والإجتماعية .

الرواية هي حكاية جيل يحمل كل هذه التحولات . استطاع الكاتب علي بدر ان يطرحها بإسلوب فلسفي ساخر بعيد عن التهكم .

 

ali3bader@gmail.com

آراء القراء

frah moriss Daghir

الأخت عالية كريم..شكرا على هذه المعلومات التي لا نعرفها نحن قراء علي بدر من اللبنانيات واللبنانيين لأن علي بدر هي أكثر شعبية بين القراء اللبنانيين الشباب فهم يرون نفسهم فيه
ولكن نسيت فيه روايته العظيمة الطريق إلى تل المطران وهي أعظم وأضخم عمل روائي عربي يتناول فيه المسيحيين العراقيين
وأنا كمسيحية أشعر بالامتنان إلى هذا الروائي العظيم وأود التعرف عليه هل تملكين عنوانه أو إيميله البريدي
فرح موريس داغر
بيروت
#2008-01-17 17:47

ثامر خطاب عمر

الى الاخ العزيز علي بدر المحترم
تحية طيبة
عرفتك منذاكثر من 25 عام تتمتع بشخصية فريدة ونادرة وكنت اتوقع لك هذا النجاح الباهر في حياتك
سؤالي عنك دائما وانني لم اراك منذ سنين
امنياتي لك وتحياتي
اخوكم
تامر العاني
#2009-05-21 16:16

حسين هاشم ساده الكناني

السلام عليكم
تحه طيبه سلامي الى الاخ علي بدر والعائله الكريمه
ابن خالك حسين الكناني
بغداد 31/7/2009
#2009-07-31 06:00

القاص حسن الغبينى

القاص والروائي المبدع على بدر فرصه طيبه ان انقل لك أعجابي وأحترامي لك من خلال ما قرأته لك من أعمال روأئيه وأقول لك أنت من الروأئين العراقين الذين يجب أن نفخر بهم لما سجلوه من بصمات ستظل الروايه العراقيه مدينه لها في المستقبل لقد تعلمت منك الكثير
#2009-08-13 15:17

اسماء طالب جواد/باب المعظم

شكرا للرائعة عالية كريم ابتداء ..العملاق علي بدر حارس التبغ مفكك الهويات المفتريات ومسقط الاقنعة الزائفة التي طالما اوغلت في خداعنا نحن من دعينا قسرا في عراق الثورات العوانس باجيال الثورة تسلم يدك ياصديقي على تعريتك للراكضين وراء الذئاب مفجري الثورات العقيمة التي سرعان ماستحالت الى امساخ على ايدي الثوريين اللذين((اما ارادوا ان يردونا الى عالم ماقبل العالم او ياخذونا الى عالم لم ينولد بعد)) وضيعونا في سقوطهم المريع على كل المستويات ، لقداختصرت كل محننافي العراق بين سطورك التي اشعت املا جديدا في سمواتنا لجية الظلمة ..عتابنا كبير للاعلام العربي الذي يتغافل عنك يامنير مصابيح اورشليم في قلب العتمة الثقافية في بغداد والسائر بثقة الفرسان نحو تل المطران والقمر الساطع في شتاء العائلة والحاضر بقوة السرد في الصخب التسوي ياكاتبا ابعد مايوصف به المغمورسنضل نلاحق جديدك وتضل مشرقا بحضورك رغما عن ادعياء السارترية والبارتية ، اتمنى اللقاء القريب لنا يامن سمحت لنفسي بدعوتك صديقي.
#2009-09-06 14:23

زكريا تركي

اخي العزيز علي بدر تحياتي لك من أرض بغداد العزيزة التي افتقدتك أيها المبدع المفخرة...
#2009-11-03 14:56

حيدر

احب ان اقول لك يااستاد شكرا جزيلا على ما خط قلمك وما كتبته من قصص وروايات واتمنى انتكتب قصص رومانسية
#2009-11-10 09:30

سعد البغدادي

سلام منا يا بطل الكتابة، ويا شجاع الكتاب، يا مفخرة العراق، أنت وحدك قمرنا في هذا الظلام الدامس، ظلام السياسيين والمهرجين والقتلة، وكتبك وحدها التي قالت الصدق وعرت التاريخ، فالتاريخ لا يكتب إلا على يد الشرفاء من أمثالك.
أنت وحدك عريت قتلة اليهود وقتلة السنة وقتلة الشيعة وقتلة المسيحيين وقتلة العراق، وحدك الذي تجرأ ونفض عن نفسه أدران الطائفية والدينية، وصعدت لتكون في هذا الظلام الذي نعيش فيه أمل البلاد، أنت نوبل العراق، وإن أخطأتك نوبل، فلا تحزن فأنت نوبل العراق.
وشكرا لعالية كريم على هذه الصفحة الرائعة
#2009-11-13 07:20

خلود محمد عدوان

تحية طيبة انا طالبة من فلسطين اعد الان لأطروحة الدكتوراه عن الروائي علي بدر لاني كنت ابحث عن مثل رواياته الغنية والعميقة انقل له إعجابي وكم أود التواصل معه عبر بريده الالكتروني
#2010-01-04 05:35

زينات الناصري

عزيزتي خلود أنا أيضا طالبة ماجستير وأكتب الآن عن علي بدر وإيميله هو ali3bader@gmail.com
والحقيقة هو إنسان نبيل جدا يمكنك الاتصال به
#2010-01-06 16:52

آ‘ميره آلمشعَل

لا متعه توازي .. البحث عنك ..
للأسف لحظة وصلت لبيتك في عمّآن كنت انت في مكآن اخر ..
يآسيـــد الهـروب ..

آتمنى لك التوفيق في الدكتوراه .
#2010-01-27 04:48

Raid Jabbar

Salut Ali, c'est moi Raid Jabbar qui etais avec toi dans le magistere en irak, je suis vraiment content pour ce que tu deviens, tu merites plus que ca bien sur. Une personne intellectuelle comme toi doit absolument reussir. Cordialement
#2010-01-28 06:20

ريم قوابعة

متى تعود إلى عمان، إلى مقهاك في شميشاني، كل خميس أراك تأتي بهدوء وتجلس عند النافذة، تشرب قهوتك بصمت مثل أمير، تقرأ بكتابك، وتؤشر بقلمك، أنيق في غاية الأناقة، وعطرك الهادئ جاكومو الفرنسي يضوع في المكان، وأنت لا تلتفت إلى أحد ولا تكلم أحد، ثم تتأبط كتابك وتخرج بهدوء دون أن تقول كلمة واحدة، صمتك يقول أشياء وعطرك يملأ المكان الآن أنت رحلت، أقرأ في الصحف عن كتبك، وأتابع أخبارك، تدرس الدكتوراة في بروكسل فهل أصبح لديك مقهى آخر غير مقهاك الأثير في عمان؟ وهل هناك امرأة في بروكسل تقرأ كتبك، وتجلس في المقهى التي تجلس فيه كي تنظر لك ولا تكلمك وأنت لا تعرف حتى بوجودها؟
#2010-04-15 18:02

نانا

شكرا للاخت عاليه كريم واحببت ان اذكر ان الحرب العراقيه الايرانيه انتهت في 8 اب 1988 وهذا يعني ان الكاتب الكبير كان يدرس في الجامعه انذاك ولميشترك بالحرب كما ذكرت الاخت عاليه
#2010-07-07 16:03

سالم حسن العتبكي

الأخت نانا، علي بدر كان معي جندي في جبهة الحرب العراقية الايرانية، كان متخرج من الجامعة في العام 1986 من قسم اللغات الاجنبية، واتذكر أنه كان من النادر أن تراه بدون كتاب باللغة الانكليزية او الفرنسية في يده، كان الوقت كله يقرأ حتى في الهجوم، واستمر في الخدمة العسكرية حتى حرب الكويت، وبعد ذلك انقطعت اخباره عني حتى قرأت له رواية وانا لا اعرف اذا كان هو الشخص نفسه الذي عرفته في الجيش، حتى تأكذت من ذلك وللامانة اقول كان انسانا نبيلا جدا ومثقفا وأخلاقه عالية .. المهندس سالم حسن العنبكي
#2010-08-26 16:16

أصدقاء الدراسة

يا كاتب العراق الرائع، نحن أصدقاؤك في الماجستير في المستنصرية، نحن سعداء أن نكون من قراء كتبك البديعة، وأنت كنت زميلنا المثالي بأخلاقك ودماثتك وعلمك، وإذ أصبحنا اليوم أساتذة في الجامعات العراقية فلنا الشرف أننا ندرس كتبك إلى طلابنا ونقول لهم علي بدر كان زميلنا
#2011-08-03 15:36

Afaneen Kubba

I read the book "Crime, Art, and the Dictionary of Baghdad" and quite simply it is a masterpiece. Congratulations on the achievement, I will continue to read your work
#2011-08-13 12:55

بلال الجابري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( انا ابحث عن كل ما يتوفر عن الروائي والكاتب علي بدر / لاكمال اطروحة الدكتوراة )
ولكم فائق الشكر والتقدير
#2011-12-24 11:38

محمود

السلام عليكم
سمعت بهذا الكاتب لاول مرة من قناة العراقية ونفتخر ان يكون العراق يمتلك هذه الموهبة نتمنى له التوفيق
#2012-03-18 04:28



 
الاسم البريد الاكتروني