خريفٌ مكتمِلٌ ...

/site/photo/9335

لقد عرِيَتْ دوحةُ الكستناءِ الـمُـواجِهةُ ؛
الآنَ تبدو البُحَيرةُ، في البُعْدِ...
ضوءٌ وحيدٌ من الـمَرْكَبِ الضيِّقِ ،
الشمسُ ترقدُ في الغيمِ
سِرْبٌ من الوَزِّ يُسْرِعُ نحو الجنوبِ 
السناجبُ لم تأتِ هذا الصباحَ لتأكلَ من راحتي
والعصافيرُ لم تأتِ
والهاتفُ المنزليُّ، كعادتِهِ، هامدٌ ...
بغتةً
أسمعُ الصوتَ :
ذاكَ الهديرَ الذي كان يقتلُنا ليلَ بيروتَ
قاذفةٌ للقنابلِ تَعْبرُ لوحَ الزجاجِ؛
وفي البلَدِ المتلاشي  يموتُ الحُفاةُ
جنوداً
وخُضْراً
ملائكةً خائبين ...

لندن 01.11.2016






 
الاسم البريد الاكتروني