تدريبٌ على الـمُصابَرة

/site/photo/9439


رُبّما كنتُ، مثلَ هَمِنْغْوَي،
 بمكتبتي،
 أتَقَرّى الأسُودَ التي تتواثَبُ
لاعِبةً
في سواحلِ إفريقِيا ...
رُبّما !
غيرَ أنّ الضَّبابَ الذي حجبَ الغابةَ
اليومَ
يحْجِبُ عنِّي السياجَ
السياجَ الذي ظَلَّ هَمِّيَ أن أتخطّاهُ ...
ماذا سأفعلُ ؟
إني أعودُ إلى بعضِ ما اعتدتُهُ :
أتَقَرّى الأسُودَ ...

لندن 28.11.2016




 
الاسم البريد الاكتروني