ليليّةٌ Nocturne

/site/photo/9445

 
تنامُ البحيرةُ
ملْتفّةً بضَبابٍ خفيفٍ
ولكنني، عبْرَ نافذتي المستفيقةِ في غرفةِ النومِ
ألْمَحُ ضوءاً وحيداً
كأنّ البُحيرةَ تخشى الظلامَ ...
لِمَنْ يتَخافَقُ نورُكِ ؟
مَنْ أنْبَتَ الوردةَ الذّهبَ ؟
الليلُ يُطْبِقُ
لكنّ تلكَ البحيرةَ تَبْعَثُ أنفاسَها
وردةً ذهَباً
فتهدهدُنا،
وتظلُّ كذلك، ملتفّةً بضَبابٍ خفيفٍ
تظلُّ كذلك :
نائمةً
وتُهدهِدُنا كي ننامْ !
*
لقد رحَلَ الشجرُ الآنَ :
لا دوحةُ الكستناءِ
و لا عَذَبٌ للصنوبرِ
لا الحَوْرُ ...
كان الظلامُ يُحَرِّكُ مِمْحاتَهُ .
اختفت الغَيْضةُ؛
الكونُ يَنْحَلُّ مثلَ الهُلامْ.
*
ومَنْ أتساءَلُ عنه، العَشِيّاتِ ؟
مَنْ يتساءلُ عنّي ؟
أهذا هو الفجرُ ؟
................
................
................
طيرٌ،
أطيرٌ هوَ ؟
انطلقتْ صيحةٌ هي أدنى إلى حيَوانٍ جريحٍ .
سأدخلُ قوقعتي ...
وأنامْ !

لندن 02.12.2016






 
الاسم البريد الاكتروني