UNFPA تنظم ورشة عمل للمزيد من الدعم الدولي

د. هيفاء الأغا:
المرأة الفلسطينية بحاجة إلى المزيد من الدعم الدولي لإحداث التنمية المستدامة   
 
 /site/photo/9559
 
أكدت وزير شئون المرأة الفلسطينية أن ظاهرة العنف ضد المرأة  عائق رئيسي  أمام تحقيق التنمية المستدامة، ويجب التخلص منها لنهضة المجتمع الفلسطيني، وأن المرأة بحاجة إلى المزيد من الدعم الدولي لنزع العنف المسلط عليها . وبينت الدكتورة هيفاء الأغا وزيرة شؤون المرأة في حكومة التوافق الفلسطينية خلال كلمتها الافتتاحية في ورشة عمل عقدها صندوق الامم المتحدة للسكان UNFPA لاستعراض انشطة الصندوق خلال السنوات الخمس الماضية وتحديد أولويات العمل لعام 2017 وبحضور السيد اندرسون ثومسون  ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين والأستاذ أسامة ابو عيطة ممثل الصنودق في قطاع غزة . في فندق المشتل في مدينة غزة - أن المرأة الفلسطينية تعتبر رمزا ونموذجا يتأسى بها أحرار العالم،  والمثل الأعلى في النضال لكل النساء، واستطاعت أن تعبر عن نفسها بأشكالٍ وألوانٍ مختلفة من التضحيات .
وأشارت الأغا إلى أن  وزارة المرأة حريصة على تقديم المزيد من الخدمات للمرأة الفلسطينية لذلك كان أولى أولوياتها لعام 2017 التمكين الاقتصادي ومساعدة المرأة في الوصول إلى مواقع صنع القرار، والحد من نسبة الفقر لدى النساء في المناطق المهمشة، مأسسة قضايا المساواة والعدالة بين الجنسين .
 وأكدت ان ظاهرة العُنف ضد المرأة ظاهرة عالمية يعاني منها عدد كبير من النساء، مما جَعلها تقف عائقاً أمام التَنمية الحقيقة، وأصبح العنف بمثابة انتهاك حقيقي لأبسط حقوق الإنسان على وجه العموم، ولحقوق المرأة على وجه الخصوص، وبما ان المرأة الفلسطينية جزء من النسيج العالمي فهي تعاني كبَاقي نِساء العالم من العُنف المُجتمعي، الآ انها تعاني من  عنف واضطهاد مزدوج: عنف من داخل المجتمع ، وعنف من جراء الاحتلال الاسرائيلي . 
وقالت: "إن هذا العنف وهذا الوضع الصعب لم يمنع المرأة الفلسطينية من أن تكون لبنة فاعلة في بناء وطنها ومؤسساته؛ ما أهلها لتتبوأ مراكز قيادية؛ فأسّست جمعياتها ومؤسساتها الخاصة منذ عشرينيات القرن الماضي الى يومنا هذا، وعُرِفَت المَرأة الفِلِسطينية بحُضورِها المُتَمَيِّز في مُختلف المَجالاتِ والمَواقِع، مما جعلنا نعمل معا ومع شركائنا لنساعدها على التخلص من هذا العنف المسلط عليها ونعمل ما بمقدورنا لنجعل مجتمعنا مجتمعا خاليا من العنف لأن العنف عندما يمارس على المرأة فان تأثيره لا يكون فقط عليها بل على الأسرة باكملها بل على المجتمع باسره .  
واضافت الأغا: إن السماح  للمرأة بخوض غمار العمل لا يتطلب إحداث اقصاء او الاستغناء عن الرجل، ولا تهميشه والغاء دوره ، ولكن يأتي من خلال تشجيع دور المرأة باعتبارها عنصر أساسي في التنمية, فبناء الوطن ومؤسساته لا يستطيع الرجل القيام به منفردا سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي ولذلك فإن اعطاء المرأة  الفرصة هو شرط أساسي لقيام نهضة وطنية وتنمية .
بينما عرضت منى سكيك نائب مدير عام التاثير والاتصال في الوزارة أهم انجازات الوزارة وشركاءها في تخفيف من ظاهرة العنف في المجتمع الفلسطيني . 




 
الاسم البريد الاكتروني