الشاعر عصام العلي : يبتكر مطراً...

بلقيس خالد
/site/photo/9648
 
مساؤكم خير بنكهة إبداعٍ دائم
الورقة المشاركة في الأمسية الشعرية ، أقامها منتدى أديبات البصرة للشاعر عصام العلي
في مبنى اتحاد أدباء البصرة 12/ 4/ 2017 
(1)
ضمن برنامجه ِ الثقافي يطمحُ منتدى أديبات البصرة لإحتواء الجهود الإبداعية من خلال مشاركاتها في إغناء المشهد الثقافي البصري ويهمنا توفير الفرص لكل الطاقات بعيدا عن أثنية المذكر والمؤنث، فالإبداع  هو الأول  ونراه مكتنزاً في كلاهما مِن خلال الموهبة ِالخلاقة ِ.
(2)
بكلمات ٍ بسيطة ٍ، يلتقط ُ الشاعر عصام العلي صورا عميقة ًوبلقطاته ِ لايقتربُ جدا من المسافة ِحرصا على ملامحِ  الوجه، فإقتراب العين من الصورة يفتت الصورة َ.. والبعد ُ يشتُتها . ..
يرى الشاعر كلاهما :  فاكهتان : شرط السكين .. أعني الحياة َ والموتَ .. 
كما في قصيدة ( سياط ) ..
( من سيموت أولاً
 الناس ُ هنا بشرط السكين 
فالحلم ضياع .. )
وتواصل القصيدة كشفها الشعري لما يجري علينا من ويلاتٍ تتكالب .. ويرى الشاعر أن الغائمُ ليس حالة َ الطقس بل الوطن ..
( هو 
   وطن ٌ غائم – على طول امتداد الخليقة 
لم يمطر يوماً – سوى – بذلة عسكرية 
وعباءة لأمي / تشبه غرابا .. )
والمرآة ُالمحطمة ُ لا تشتتُ صورنَا بل تحافظ ُعليها، فهي من خلال النص الشعري من المرايا السوية، أعني لا محدبة ولا مقعرة، بل هي مرآة صادقة الرؤية وهذا الصدق يعود عليها بالأذى ..
( وأنت تكسر ،، المرآة ،،
 لتخفي تجاعيدك
لاتخبرها 
عن ندمك 
وادفن شظايا ها
فهي تحفظ ملامحك جيداُ ) ..
بهذه الطريقة يرى الشاعرُ عصام العلي الأشياء َوبالطريقة ِذاتها يستعملُ الأمثال ليزيحَ دلالتَها فهو لا يستعمل الحجر لغير البناء .. ولا يحلم بغير ذاكرة ٍ بريئة ٍ
مثل سمكة ٍ ساذجة ٍ ..
وينحاز للسواحل من خلال النوارس
والحربُ تجعلهُ يخشى الزواجل  ..
...........................................
رحبوا معي بالشاعرين 
مقدم الجلسة : الشاعر سجّاد السلمي
والشاعر المحتفى به : عصام العلي










































    




 
الاسم البريد الاكتروني