مظلتان لشخص واحد

مقداد مسعود/ البصرة

كريم عبد وسامي القريني .. من خلال : صفاء ذياب 
                                                  
منذ قراءتي ( خرزة زرقاء) للقاص كريم عبد في 1996 شعرتني أمام قاص عراقي بطاقة نوعية في السرد . وكتبت ُ مقالة : ( الواقع والميتاواقع- قراءة اتصالية في – خرزة زرقاء ) ثم ضمنتها في كتابي النقدي الأول ( الأذن العصية واللسان المقطوع ) الصادر عن دارالينابيع – دمشق – 2009 قبل ثلاث سنوات عدت لنص خرزة زرقاء – تحديدا  فتغيرت نظرتي ووجدته ينتسب للرواية القصيرة لأسباب لايمكن شرحها في هذه المقالة.. في 2016 من خلال أخي الحبيب الروائي إسماعيل فهد إسماعيل قرأت ( أرى أرارات ) رواية سامي القريني .. أنشددت للرواية وكتبت ُ مقالة عنها .. وأنتهى الأمر..
لاعلاقة لي بالأديبين : كريم وسامي، فالكل يعرف أنني لا أحتاج سوى الأيميل وقبل أشهر أصبح لدي واتساب بمبادرة من أبني مسعود ..
(*)
لا كريم كان قد أهداني نسخة ولا سامي .. وبعد كتابتي عن العملين .. لم أبحث عنهما لكن ذات يوم أوصل لي أخي الغالي الدكتور عباس الجميلي تحيات القاص كريم عبد وقبل سنة في حدائق الفراهيدي أخبرني صديقي العزيز القاص كامل فرعون : ان الاستاذ كريم عبد يريد ايميلي .. في مهرجان المربد الأخير ونحن في الطريق إلى السيبليات، عرفت من أخي الغالي ( أبو فهد ) : أن سامي القريني كان معنا أمس في المربد وغادر صباح اليوم !! تأملتُ أبا فهد وأهديتني أغنية ( ياحسافة ) وكظمت ُ شوقي ..
(*)
قبل أيام أخبرني الصديق الشاعر صفاء ذياب : ........................
فقصدته ُ في مكتبة شهريار التي أفتتحها قبل أيام ... حاملاً معي شيئا يليق بمكتبة جديدة نحتاجها خصوصا وأن صاحبها الصديق صفاء ذياب هو شاعر ومعرفي ولم يكتف بعنوان ( مكتبة ) بل اشتق ميما ثانية تزيدنا فخرا وهكذا أصبحت لدينا ( مكتبة ومطبعة شهريار ).. وهنا كانت المفاجأة السعيدة، فقد سلمني الصديق المؤتمن : هديتين لي من أديبين لم أتشرف بمعرفتهما إلاّ من خلال نصوصهما، ولم يكتف صفاء الرائع بذلك فهو أستلم النسخة المهداة لي من القاص كريم عبد( العيون السود ) من خلال صندوق بريده الخاص .. أما هديتي الثانية فهي رواية سامي القريني ( الياسمينة جدتي وأخي الطريق ).. أقولها ملء الفم والقلب : هذه سعادتي الحقيقية ..
 أولاً أمتناني الكبير للصديق العزيز صفاء ذياب .. وإذ كان الشيء بالشيء يذكر فبنقيضه يذكر أيضا، فصفاء ذكرني بكل أولئك الذين لم استلم منهم الكتب المرسلة من خلالهم لي!! أنا.. لم أسأل أحدا منهم .. أتصلت بالمؤلفين واستلمت نسخا أخرى وكتبت مقالات ٍ عن تلك الكتب التي حوسمها (( الأمناء )) ظنا منهم بطريقتهم هذه يمنعون الأنهار أن تتدفق من أشرعتي ..
 
 
 



 
الاسم البريد الاكتروني