أوبرا وينفري (بالإنجليزية: Oprah Winfrey) مقدمة برامج حوارية أمريكية وممثلة مسرحية وشخصية عالمية، تحظى بالاهتمام على مواقع الانترنت والصحف والمجلات وفي القنوات التلفزيونية والاذاعية.
ولدت أوبرا في 29 يناير 1954 في مسيسبي لمراهقين غير متزوجين وعاشت طفولة تعيسة وفقيرة، والدها كان حلاقاً بالاضافة إلى عمله ببعض الاعمال التجارية الصغيرة، والدتها كانت تعمل في خدمة البيوت، عاشت عند جدتها في حي فقير في ولاية مسيسيبي بعد انفصال والديها، وعندما بلغت 12 عاماً انتقلت للعيش مع امها . حيث تعرضت للاغتصاب على يد أحد الاقارب، انجبت طفلا لم يكتب له العيش طويلا وهي في عمر 14 عاماً وفي هذه السن هربت من منزلها وهامت على وجهها في الشوارع وكان لهذه الاحداث تاثير مباشر على حياتها حيث ادمنت المخدرات وارادت والدتها ان ترسلها الى احد دور الرعاية ولكن لحسن حظ اوبرا لم يتوفر لها مكان .
قررت والدتها ان ترسلها للعيش مع والدها، الذي قام بتعليمها وتاديبها تاديبا صارما، وتحت قبضته الحديديه تغيرت حياة اوبرا وتلك كانت بداية مرحلة جديدة في حياتها.
بدأت حياتها مراسلة لاحدى قنوات الراديو وهي في 19 عام من عمرها واكملت تعليمها الجامعي في ولاية تينيسي من خلال منحة تعليمية حصلت عليها، حيث كانت من أوائل الطلاب الأمريكيين من اصل أفريقي في الجامعة مما سبب لها صعوبات عديدة، انتقلت إلى بالتيمور عام 1976 وبدأت تعمل في برنامج تلفزيوني خاص بها لمدة 8 سنوات وهو people are talking وبدأت تنال شهرتها عندما حقق برنامجها نسبة مشاهدة أكثر من 100.000 مشاهد مما جعل محطة تلفزيون شيكاغو تقوم بتوظيفها لتقدم برنامجها الصباحي G .M. CHICAGO .
بدأت العمل في برنامجها الشهير "أوبرا وينفري شو" عام 86، وخلال السنة الاولى لعرضه جمع 125 مليون دولار، حصلت على 30 مليون دولار منهم مما دعاها إلى شراء البرنامج.
لم يعرف عنها أنها تزوجت. كما أنها ألفت 4 كتب، وأحدث كتاب هو Live your best life ، كما أنها تمتلك استوديوهات هاربو وتصدر مؤسستها مجلة أوبرا.
بلغت ثروتها عام 2003 مليار دولار مما وضعها في المرتبة 427 في اللائحة التي تضم 476 مليارديرا. و حسب تصنيف مجلة فوربس لعام 2005،احتلت أوبرا المرتبة التاسعة في أول 20 شخصية من النساء الأكثر نفوذا على صعيد وسائل الاعلام والسلطة الاقتصادية. كما احتلت المركز الثاني حسب تصنيف مجلة فوربس لعام 2005 في قائمة أكثر الشخصيات تأثيرا في العالم الذي ضم 100 شخصية وصعدت وينفري لتحل محل ميل جيبسون من حيث الثروة فقد بلغ دخلها السنوي 225 مليون دولار.
اشتهرت من خلال برنامجها التلفزيوني (Oprah Winfrey show)، وهو برنامج يومي يتضمن مقابلات ومناقشات، يتم بثه في 112 دولة، ويشاهده 30مليون مشاهد أمريكي اسبوعياً، ويعد برنامجها من أكثر البرامج شهرة في الولايات المتحدة والعالم بشكل عام، تحقق النجاح لبرنامجها لمدة ربع قرن، نال شهرة عالمية من خلال تسليطه الضوء على العديد من الموضوعات الاجتماعية النفسية الفنية والثقافية وغيرها من الامور الحياتية، بالاضافة إلى الموضة والازياء والطبخ والبيوت ومواضيع الصحة والامراض، كما أنها تسلط الضوء على عالم الاغنياء والفقراء في المجتمع الأمريكي والعالمي ، تطرقت إلى العديد من مشاكل المجتمع الأمريكي بهدف ايجاد الحلول وأوجدتها، والجدير بالذكر ان برنامجها يتميز عن غيره ببعده عن الابتذال، كما أن طريقة تقديمها للبرنامج ارتقت إلى الحوار المتحضر والتواصل والتشويق المستمر.
استضافت شخصيات سياسية اجتماعية مثل بيل كلينتون، هيلاري كلينتون، كوندوليزا رايس. كما عرف عنها ارادتها القوية فقد خسرت من وزنها الكثير بعد أن عاشت سنوات بهذا الوزن وشاركت بماراثون في واشنطن خسرت 90 باوند من أصل 150 باوند.
في التسعينات احتوت جميع برامج الحورات مضمونا تافها باستثناء برنامج اوبرا حيث زادت شهرته وانشئت اوبرا بعد ذلك شركة انتاج خاصة بهاHarpo ( اوبرا بالمقلوب) واستديو في شيكاغو لتصبح بذلك ثالث امرأه تملك شركة انتاج وفي طريقها لتصبح اول بليونيره سوداء ( جمعت 97 مليون في عام 1996 فقط ).
تعرضت اوبرا الى حادث تحطم طائرة هوت إلى الأرض بعد أن علت عنها آلاف الأقدام لتحتضنها أمواج المحيط الهادي، وإنقاذ أوبرا من موت محقق جعلها تعيد كتابة وصيتها من جديد.
وبموجب هذه الوصية سوف تعيش كلاب وينفري المدللة في بحبوحة من العيش بقية عمرها وإن طال
وقد تحدثت الملياديرة الشهيرة أوبرا عن ثروتها التي لا تحدها حدود، وقالت بأنها سوف تنفقها لمساعدة المحتاجين - والأطفال منهم على وجه الخصوص - ومن هم أقرب إلى قلبها حباً وإعزازاً.
وتقدر ثروة النجمة العالمية الثرية بحوالي 1,3 بليون دولار حتى قبل توقيعها على صفقة ال 55 مليون دولار مع إحدى الإذاعات الفضائية لتقديم برنامج «أوبرا وأصدقاؤها» .
وقال مصدر مقرب منها إن حادث الطائرة الأخير هو الذي دفعها إلى تجديد وصيتها، بل أصبحت تنتابها الهواجس بإعادة كتابة الوصية، فهي تريد السيطرة على مصروفاتها، وستكون الوصية كلها حول تركتها.
أما كبار المستفيدين من ثروة أوبرا فهم:
كلابها المدللة: أوصت لها أوبرا بخمسة ملايين دولار سنوياً لكي تضمن استمرارية عيشها بنفس مستوى الحياة السابقة من رفاهية ودلال، وسوف تستمر نفس المربيتين معها بنظام التناوب، فترة صباحية وفترة مسائية، وستعيش بقية حياتها في مربى حيوانات خمسة نجوم.
صديقة عمرها غايل كينغ (30 عاماً من الصداقة) تقول اوبرا : «بسبب صداقتي لها، لم أمرض ولم احتج لعلاج طوال حياتي»، وقال مقربون إن غايل سيكون نصيبها مليون دولار سنوياً ضماناً لصرف ثروة أوبرا في مصارفها الصحيحة.
أقرباؤها: بمن فيهم والد فيرنون ووالدة فيرنيتا وابنة ستيدمان ويندي، وبموجب الوصية، سيعيش كل هؤلاء بقية حياتهم عيشة منعمة مترفة.
مؤسسة أوبرا وينفري: سيكون نصيبها بين 50 إلى 100 مليون دولار سنوياً، وهي تشمل البعثات التعليمية في كلية مورهاوس في أطلانطا، وتقديم المساعدات إلى المدارس في أفغانستان ودعم قطار الأنفاق «فريدوم سنتر» على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.
شبكة أنجل: سيكون نصيبها 50 مليون دولار سنوياً، إضافة إلى التبرعات التي تصلها من محبي أوبرا والتي ستكون لصالح جمعيات المحتاجين على نطاق العالم نصيب منها كذلك.
مركز أبحاث الإيدز في جنوب أفريقيا.
المدارس والمكتبات في القارة السمراء لتعليم الفقراء والأطفال الأيتام، تقول أوبرا «سألني أطفالي في إفريقيا عما سيحدث لهم إذا أنا مت، فأريد طمأنتهم أنني لم أنسهم حتى بعد مماتي».
تأسيس كرسي باسمها بقسم الدراسات الإفريقية في كلية ويلسلي.
وقد اعترفت وينفري بأنها كانت تريد الالتحاق بجامعة ويلسي، لكنها اكتشفت أنها تعاني من سوء التمويل.
أما سيتدمان رجل الأعمال الناجح، ومؤلف كتاب «وينفري.. وربع قرن من العلاقة ا» فقد خرج صفر اليدين من تلك الثروة الطائلة، وقال أحد الأصدقاء المقربين منهما «لهذا السبب فهو لم يتزوجها أبداً أو يفكر في الزواج منها، فهو شخص ثري أيضاً وليس في حاجة لأموالها أما بالنسبة لأوبرا، فهي تريد أن تضمن أن ثروتها تذهب إلى الذين يستحقونها بعد رحيلها.
تقول أوبرا «بعد رحيلي» لن يجرؤ أحد على طرح السؤال «ماذا كانت تفعل تلك المرأة، وما دهاها؟ بل سيكون السؤال «من كانت تحب؟ ومن الذي كانت تعتني به؟... أريد أن أموت بعد تأمين الإجابات الصحيحة.
« أشعر أن بجهودي الحقيقية يستفيد منها أطفال العالم المحتاجون في التعليم والعلاج، وأريد تخفيف الضرر عن الأطفال الذين يعانون من الأيدز».
مكونات الثروة:
تتمتع أوبرا بثروة متنوعة تتكون من مجموعة أصول ذات قيمة عالية، منها:
قصر مونتسيتو في كاليفورنيا تقدر قيمته ب 100 مليون دولار.
فيلا مكونة من دورين في شيكاغو وتقدر قيمتها بأكثر من 5 ملايين دولار.
ممتلكاتها في ماوي بجزر الهاواي وتقدر قيمتها بأكثر من 32 مليون دولار.
مجموعة هاربو التي تضم دور عرض أفلام وشركات فيديو تدير برامج أوبرا وينفري والتي يشاهدها الناس في أكثر من 100 دولة.
قناة أوكسجين الفضائية التي تملك فيها أوبرا أسهماً عديدة.
عقد بقيمة 55 مليون دولار لمدة ثلاث سنوات مع إذاعة فضائية.
روضة عبدالله يوسف
malika agoura
سعود محمد
ملاحظه"انا لا اتحدث الانجليزيه ارجو المخاطبه بالعربيه"
سحر إسحاق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
عزيزتي mama OPRAH
أتمنى أنك بخير وصحة جيدة . ها قد دخلنا عام 2009 وودعنا 2008 ليصبح من السابق وطي النسيان بقلب أدمته الحروب والصراعات الكثيرة واعتصرته الآلام والكوارث بعيون قد جفّ دمعها وانطفأ بريقها مع أمنيات وآمال في أن يكون العام الجديد أجمل وأبهى ومليئا بالخير.
أنا فتاة سودانية اسمي sahar أبلغ من العمر19 عاما من أبناء دارفور ، أقيم مع أفراد عائلتي الأربعة(أبي Abdulaziz ، أمي sakinah، أخي محمد23سنة وأخي الأصغر أحمد18سنة ).
أتابع برنامجك منذ أن كنت في الثامنة من عمري وأعجبت بشخصيتك جداً وأعتقد بأنني أكبر معجبة بك في العالم كله وإن كان الإعجاب يحسب بالنسب بالتأكيد لحصلت على 100% وأصبحت أتصرف مثلك في بعض الأحيان وأحلم بأن أكون مثلك يوماً ما صاحبة شخصية فذة وخلق عالٍ وروح طيبة وأعمال خيرة ومحبة للجميع باختصار جميع ما تملكين من صفات خُلقية وقيادية . فالمرء توَّاق إلى ما لم ينل ، فجميعنا نعرف أن المستقبل أمامنا ولكن لا نراه . فربما أكون مثلك يوما.
قبل 5 سنوات من الآن عندما وطأت قدمي المرحلة الثانوية بات الجميع ينادونني بألقاب مختلفة أهمها little OPRAH وذلك للتشابه الشكلي الذي بيننا تقريباً وللإنجازات التي أقدمها وكوني الأولى في كل مرحلة دراسية ومازال لقبي حتى يومي هذا من قِبَل أفراد عائلتي وصديقاتي المقرَّبات بصراحة أحب ذلك اللقب جداً. بدأت قصتي عندما تخرجت من المدرسة الثانوية عام2008/2007 بتقدير ممتاز بنسبة وقدرها 93.26% في الحقيقة لم أتوقع أنها نسبتي لأنني أذكى من ذلك بكثير وفي بعض المدارس يتم ظُلم الطلبة الأجانب ، عموما لقد توقعتها 98% فما أعلى بالرغم أن تقريري في الامتحانات النصفية (الفصل الأول) 99.08% دعك من هذا كله . أُمنية حياتي وطموحي أن ألتحق بكلية الطب وأصبح أفضل طبيبة عرفتها البشرية يوماً وسوف أحقق ذلك يوماً ما ،وما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وعلينا دائماً أن نسعى وليس علينا إدراك النجاح. بالفعل قدَّمتُ في السودان في جامعة إقليمية نسبةً لنسبتي الضئيلة وظروفنا المادية اللذان لم يؤهلاني لأي جامعة أُخرى في العاصمة وباعتبارها أرخص جامعة إذ تبلغ مصاريفها السنوية 2000$ وإذا أضفنا لها مصاريفي وتذاكر الطيران ذهاباً وإياباً يصبح المجموع ما يقارب 3000$ وتم قبولي فيها فلم أرغب في ترك دراستي ولا زيادة الكلفة على والديّ .
فالمضطّر يركب الصعب ، كما أن رغبة أخي الأكبر دراسة طب الأسنان فتَّم إرساله إلى أوكرانيا وكانت مصاريفه أعلى وأكبر من طاقة والديَّ فاضطر أبي لبيع أملاكه لتغطية مصاريفه التي تفوق 10000$ سنوياً ، ألا تعتقدين أن يتم تدليلي بحكم أنني فتاة ووحيدة بين الأولاد ؟ لن أكذب عليك mama OPRAH إنهما يحبانني لحد الجنون ولكن ليس باليد حيلة .
ولسوء حظي وافقت على تلك الجامعة تحقيقاً لرغبتي ولرغبة والديّ فسافرت من يوم 1/2/2008 وابتدأت الدراسة وكنت فرحة جداً بغض النظر عمّا أراه ولم أتعّود عليه يوماّ بالرغم من أنني لم أسافر إلى السودان منذ أن كنت في الخامسة من عمري ولم أسافر لأي إقليم في حياتي فاصطدمت بأرض الواقع حروب ودمار ومعيشة صعبة بالنسبة لي كفتاة ولأول مرة أبتعد عن أهلي ،الأمر غريبا وصعب عليّ لكني تحّملت فالمذبوحة لا تتألم من السّلخ. فهذه الجامعة تشبه محل بيع الأقمشة فكل شيء من جهة حتى مبانيها كلاً على حده شكلاً ولوناً أما السكن الجامعي غريب جداً تنعدم فيه الرقابة الصحية والانضباطية والأكل ثابت كالسجون تماماً بل كقاعدة أينشتاين لم ولن يتغير يوماً ، وفيما يتعلق بالدراسة فلا يتوافر أطباء ولا معلمون ومن يتوافر منهم يسافر بلا مبرر لمدة 2أو3 أشهر ثمّ يعود والجامعة تقول أنها غير مسئولة عن ذلك . فمنذ أن سافرت وحتى هذه اللحظة لم تنتهي السنة الدراسية الأولى مازلنا في المادة الأولى في الفصل الثاني فمن هم في عمري ودفعتي في السودان ومختلف دول العالم في المستوى الثاني والسبب يعود كما ذكرت لعدم وجود الأكفاء ووضع الجامعة الفظة الذي يؤدي إلى فرار المعلمون من واجبهم فالقاعات فظيعة خالية من الإضاءة ولا مراوح وإن وجدت فإنها معطلة والأخرى مقاعدها محطمّة والتي يليها فيها طلاب لديهم محاضرة مما يؤدي لتأجيل المحاضرات يوماً بعد يوم، أما مواعيد الأطباء والمعلمين مواعيد سودانية (الموعد الساعة 9 وأنت اجلس وانتظر للساعة 10 وفي حين الساعة 11 لم آت بإمكانك الساعة 12 الذهاب إن أردت ) وعلى هذه الحال ، فمن يقوم بتدريسنا...وأين...وكيف؟!
وإن نظرت إلى المكتبة حتماً ستفكرين بأنك سوف تقرئين فيها لكن إن انقطعت الكهرباء سوف تُشوين في الداخل!! فيوما الجمعة والسبت إجازة ولكنها إجازة غير عادية إنها إجازة من القراءة في المكتبة والطعام والشراب وحتى الماء باختصار عطلة من كل شيء باستثناء النوم . فالقراءة تتطلب أن يكون لديك مراجع وإلا ستموتين من التصوير ومن المال طبعاً ففي تلك الجامعة لا تتوفر المراجع ولو ليس لديك شخص أكبر منك ملزم بك هناك ستتورطين بكل سهولة لا مراجع لا قراءة ولا تستطيعين سؤال أي شخص يساعدك ولا حتى الفتيات وتتعبين في أي إجراءات أما بالنسبة لتنمر الطلبة فهو شيء طبيعي جداً بالرغم من كوننا في مرحلة متقدمة سناً وعلماً ، وهناك من يكذب بأن يقول لكي أن المدير يطالبك في موضوع مهم ويبدو أنك في مشكلة كبيرة عالمة في نفسك بأنك بريئة لكنك سوف تذهبي وتجدي نفسك في موقف لا يُحسد عليه.... وهذا بالضبط ما حصل لي ، مؤكد أنك استخلصت ما الذي سيحدث بعد ذلك ؟! هل تعرفين لقد أحسست بالذنب لذلك لن أكمل لكي التفاصيل. بالرغم من كل ما عرفت ولم تعرفيه تحملت هذا الواقع المرير فالحياة مجازفات كبيرة ، راغبة بأن أكون الأفضل وأن أبقى صامدة حتى النهاية في ظل ظروفنا المالية وغيرها ، لولا الله ثمّ والديّ وأنت ورغبتي القوية لم أتخطى هذا . لقد كنت دائماً مَثَلي الأعلى وما زلت كذلك ، فما أبعد ما فات وما أقرب ما هو آت.
عند حلول شهر رمضان تقفل الجامعة أبوابها ويصبح لدينا إجازة ولقد استغليتها بالسفر إلى السعودية لرؤية والديّ وأخي ولتجديد مدة إقامتي بالسعودية وحالياً أنا في السعودية منذ خمسة أشهر ونصف الشهر ولم أستطع العودة للجامعة بسبب كومة المشاكل العالقة لدينا وهنا تبدأ القصة الحقيقية فعلاً : ( لقد تمّ سجن أبي ووجهت له تُهم لم ولن يرتكبها وأُمر بترحيلنا فوراً إلى السودان ولكن هنا تكمن المشكلة الكبرى فوالديّ مقيمان بالسعودية من قبل ولادة أخي أي ما يُقارب 25 سنة كانوا من كبار المعلمين المنشود بهم في بداية تلك الفترة عمّر أبي منزلين من أجل المستقبل لكن لم يعرف أن القدر سيغدر بِنَا يوماً ما ففي نهاية الأمر باعهما من أجل تعليم أخي كما ذكرت سابقاً وبسبب إحلال المواطن السعودي أُحيلا للتقاعد عندما كان عمري 5 سنوات أي بعد 11 عاماً من العمل الجاد والدءوب ، بعدها بدأ تدهورت حالتنا وما إن كبرنا حتى ساءت الأمور أكثر فأكثر ، فلم يُنظر لما قدماه من خدمات جليلة نعم وبكل سهولة اُتهمنا زوراً علاوة على ذلك عزيزتي أبي الآن مسجون لمدة 5أشهر من دون أي حكم قضائي اتهاماً فقط وأنا لم أره لمدة سنة وأكثر . أبي يحبني بجنون ولا تكاد تمر ثلاثة أيام إلا ويتصل علي ولكن مرّ شهران ولم يتصل مما أخافني الأمر وعندما أسأل يتهرب الجميع ولم أعرف حقيقة ما حصل ولم أتوقعها قط فلم يخبرني أحد بذلك إلا بعد قدومي وكانت صدمة كُبرى فحدث ما حدث وما يزيد حُزني mama OPRAH لم يُقدّروا حالة أبي الصحية فهو مُصاب بداء السُّكري ورُماتيزيوم وكما تعلمين معاملة السجون مختلفة بعض الشيء . أما بالنسبة لأمي إنها مصابة أيضاً بداء السُّكري وارتفاع ضغط الدم وقبل سنتين من الآن أُجريت لها عملية جراحية في عينه لإزالة المياه البيضاء كما خضعت لزراعة عدسة والآن مع هذه النفسيات المؤلمة زاد ضغط العين مما أصابها بنزف في الشبكية لدرجة أنها لا ترى من خلالها واحتمال أن يؤدي ذلك الضغط لتلف في شبكية العين مما قد يؤدي للعمى ، ولا نملك المال لإجراء عملية كما أوصى الأطباء فكل ما لدينا خسرناه اتجاه أبي في محاولتنا إخراجه بكفالة ولكن دون جدوى فقد تمّ خداعنا بكل بساطة .
أما محمد يدرس بالخارج ولم نره لمدة سنتان لعدم وجود المال فلم نستطع دفع تكاليف تذاكر السفر وحالياً تمّ طرده من الجامعة لعدم دفعه الرسوم الدراسية وتمّ إخراجه من أوكرانيا فسافر إلى السودان لا مأوى يحميه ولا دراسة تنفعه .
وأخي أحمد في السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية فعندما يتخرج ما الذي سيحصل له برأيك ؟!
Mama OPRAH لا تستغربي من قولي ذلك لأنه حقاً وبكل جدية أنت أم لكل طفل في العالم ولما تفعلينه من أجلهم وما تقدميه في سبيل إنقاذهم ليس هم فحسب بل العالم أجمع وإن كانت الأرض تتكلم لشهدت لك بما أقول .
نعم تلك هي حالنا باختصار والآن يتقدم ولكن للأسوأ فليس لنا أي مصدر دخل وأمي تحتاج للعلاج الدائم من إبر أنسولين وأدوية خافضة للضغط وعملية جراحية لإحدى العينين والأخرى لأشعة ليزروأدوية للعين وأخرى لأمراض لم أسمع عنها يوما فخرجت باحثة عن عمل ما لإعالة عائلتنا لكن دون جدوى.فماذا تأخذ الريح من البلاط ؟!
عزيزتي mama OPRAH رجائي وأملي الوحيد أن تساعدينا مادياً ومعنوياً نظراً لظروفنا وما كتبته لك ولو بالشيء القليل البسيط ، والآن أغلقت الجامعة لأجل غير مسمى بسبب المشاكل الحاصلة أكاديمياً ومالياً وسياسياً ،وبإمكانك أن تفعلي شيئاً من أجلي وهو أن تجدي لي منحة دراسية في أمريكا لمواصلة تعليمي ، ولست أطلب منك ذلك بنية تحقيق طلبي بل بتأكيد مني أنك سوف تفعلين ذلك من أجلي يا أمي !!! فلم تعبسي في وجه محتاج يوما ولم تصّمي أذنيك عن سماع استغاثة مسكين وبذلك لم ولن تفقدي عضويتك في بنك الحب والإنسانية . أرجوك ثمّ أرجوك ثمّ أرجوك لا تُخيبي ظني حفظك الله ووفقك ورعاك .
مع أطيب أمنياتي وتحياتي
ابنتك ومحبتك دوماً وأبداً
Sahar Abdulaziz Abdulrahman Es-hag
(little OPRAH)
E-mail : littleoprah-1991@hotmail.com
ً
عماد
انس
انا انس عمري 19 سنه ولم استطيع الالتحاق بالجامعه لسوء ظروف والدي الماديه اتمني منك المساعده في تحقيق حلمي في دخول امريكا انا وعائلتي والعيش فيها لسوء ظروف والدي وتحقيق احلامي ارجو منك الرد علي طلبي
MOHAMMED A.RAHMAN OSMAN
i am sudanese from darfur..i thing you heard about..we need your help please..we in bad..wanna get to usa to complete my study and come back to save my relative..please mama help me..god..bless you..than q....
sarah
med medsaid
ام محمد
هبة علي احمد
ام ادم
تحياتي عزيزتي .
ام ادم
تحياتي عزيزتي .
ام حسن
rasha
حسام محمد
محمود يوسف محمد
ام محمد
أكلمكِ وكلي ثقة بتحقيق حلمي ...أنا أملك أرضًا لكني لا أستطيع بنائها والسكن بها مع أولادي وزوجي ذو الدخل المحدود - فأنا أعيش في شقيقة صغيرة جدا وأتمنى الرد في اقرب فرصة ممكنة .فأنا منذ زمنٍ طويل وأنا أبحث عن خيط يصلني بكِ .
اسامه عبدالرحمن مريان -جامعة ليستر-بريطانيا
انا طالب ادرس فى جامعة ليستر-بريطانيا دكتوراه-هندسه وراثيه-الجينات-السنه الاولى احتاج مساعدة اوبرا بالحصول على منحة دكتوراه تغطى تكاليف دراستى من رسوم وسكن ومصروف وضع الاهل المادى سىء ارجو المساعده والرد على رسالتى وشكرا اوبرا
ام محمد
لدي سؤال أتمنى من الاعضاء الذين سبقوني بالكتابة الاجابة علي في اسرع وقت ..........
هل هذل الموقع خاص لاوبرا ؟؟؟؟
هل وصل صوت احد منكم الى اوبرا وأسرعت بتحقيق الطلب؟؟؟؟؟
فأنا كل يوم أفتح بريدي الالكتروني وأتمنى أن أفتح عيني على رسالة من اوبرا لتحقيق حلمي الذي سبق وأن عرضته عليكم....
أو ان هذه أحلام تكتب وتتبخر في الهواء الطلق؟؟؟؟؟
فأنا كل يوم أشاهد برامج أوبرا وازداد اعجابًا بها وبانسانيتها .........أتمنى الرد يا شباب في اسرع وقت
sara abdulrahman abdallah
انا سارة عبد الرحمن عبد الله من ولايةجنوب دارفور/السودان
اتقدم لك بطلبي هذا راجية منك النظر فيه بعين الرحمة كما عودتينا. اريد المساعد للدراسة في احدى الجامعا ت الامريكية , مع العلم باني نازحة اعيش في معسكر للنزوح(كلمة) واسرتي فقيرة جدا لا تسطيع مساعدتي مع العلم اني قد تخرجت من جامعة نيالا هندسة مدنية لكني لم اجد العمل حتى الان.
ولاء محتاجة ويايت تساعديني
abdelkaber
Greetings, my dear.
جوجو
Dear Oprah
I am one of the most impressive, Almjbeyen your program before Ap Shore presented a panel on student did not Tkablleha never was named Oprah Winfrey
And when I saw Episode I said to myself that I Tstqblaney them later in your program
Advertise Do you why?
Ashbhec I am very, very to the point I am in my family has changed my name and calling me all become opera
I am with my name Jewels sometimes even having problems because of this
And my phone number is 0598876704
S Maref