أشباح في فضاء اللوحة

عادل مردان
/site/photo/10145

 
 
 
ألبستُ كلماتي، عيوناً مركّبة، لأتأمّل لوحات ( سمير البدران ) . المستغرق مع أشباحه، ذات الحجوم الصغيرة، بواسطة أقلام خاصة . حيث يُطلق من لاوعيه، كائنات شبه ممسوخة، في جوّ مشحون بالغرابة . تنتشر الكتل المبعثرة، في الفضاء البصري . إذ يخالف رسّامنا، مفهوم الاقتصاد بالكتل، حيث تأخذ انسجاماً حرجاً، لا يمكن لغيره من إنجازه . 
تشكيل1
/site/photo/10136  
فضاء سوريالي، يسودهُ البنفسجي المحمرّ . رَجل مسجّى، عيونه ميتة، في الأبيض. قدمٌ فوق الأخرى . أما الكفّ البيضاء، فقد جسّدتْ التضادّ البصري .
تشكيل 2
 /site/photo/10133
عالم من الهلاميات الممسوخ، برفقة ( الأبيض-الرمادي-والأحمر الشاحب ) . رؤوس وأيادٍ، الأجساد ممزقة . الشخص من يقود، التشظّي المنفلت، بكرش منتفخ بالأبيض، فوقه كفّ ممسوخة . بينما اليد تشكّلت، من خيوط .

تشكيل3
 /site/photo/10134
أيُّ كرسيّ، بلا أرجل؟ . السيّدة الخضراء تجلسُ، ولا يمكن استنطاقها . يتأمّل الرأس المضبّب . أمّا الأبرز، حركة الأقدام المتلاصقة . الأخضر الفاتح، يعاضد الأبيض الباهت، والرمادي . شعورٌ يترجمُ الكآبة، في تعبير الوجه الممسرحة، حين تنفرج الأصابع .
تشكيل4
 /site/photo/10135
بالأبيض الرمادي، أسمّي الفضاء: ( تحوّل البشر إلى عناكب ) . بزاوية حادّة، تصيّرت الأيدي، والأرجل، إلى أذرع عنكبوت . كأنّ الأول الساكن، في المقدمة، سيتحّرك خارج السطح التصويري .
تشكيل5
 /site/photo/10137
الحالم مع أشباحه، يستعيدُ قوّة المخيلة، نافثاً منها، كائنات ليلية واجمة. الطقس مركّب، يذكّر بـ( ظلام الفكر ) . المشخّص يضع رِجلاً، على الأخرى، بوجهٍ متجهّم . فوق الرأس عينان لتكوين مجهول . الأخضر والبنفسجي، يأخذان دور الإنارة .
تشكيل6
 /site/photo/10138
تحرّرت الأشباح، من كهوف العقل الصارم، كأنها مدينة اللاوعي . أغرب الأشخاص، من يضع يدهُ، ( البرتقالي الفاتح )، على رأسهِ المسطّح ( الأزرق) . التشكيل هو، مشهدية حلم .
تشكيل7
 /site/photo/10139
تعبير الوجه الباكي، للمرأة الجالسة، ( البنفسجي الفاتح ) . الأصابع الطويلة، تحاول إيقاف ثراء العين . نهد حلمتهُ داكنة، يلاصق العضد، ( الرمادي، والأظافر،بالأسود ) . تلتصق القدمان، الأولى متخفية، الساق تُختصر بالبياض،الثانية مُلصقة بالمقلوب، رقبة المرأة العارية استطالت، كي تسترُ كيانها، بالدموع .
تشكيل8
 /site/photo/10140
ملامح الأصفر طاغية، الرجل المصفرّ، يحتضنُ أنثاه . إذ تُمدُّ أصابع ناحلة، إلى كائن وديع، لا يوجد مثلهُ، على الأرض . ينحني إلى اليد المنتشية . إلى الأعلى تكوين، يشبه سمكة حمراء، تسبح في الأخضر المسودّ . أعلى المشهد تكوين غامض . تُنتج أحلامنا، الكثير من الرسوم الملغّزة، حيث تحتاج، إلى خبرة المحلّل النفسي .
تشكيل9
 /site/photo/10141
الأحمر سيّد الموقف يثابرُ، ويمزج ما تبقى، من معركة الأخطبوط . لم ينتصرْ أحد، سوى العين المتأملة . أسفل اليسار، الواقف برأس ثعلب . في الصدر المزدحم، نهدٌ غائر . ربّما الواقف امرأة، فعالية في استخدام المكياج .
تشكيل10
 /site/photo/10142
أختمُ الأعمال، بمتن بصري، يتخللهُ المرح . متنٌ لأنّ اللوحة جسد . الراقص رياضي، كما يبدو، وقد أتمَّ نصرهُ الأولمبي . يبرز الشاخصان المتوازيان، ( الأبيض-الأسود-البرتقالي الشفاف ) . في السماء جذاذات، توحي بأنها طيور ملوّنة . يدلّنا المرح، إلى أنّ المتون السابقة، في جنباتها سخرية لاذعة . الأرجواني يجاور، الأزرق الفاتح . الإنارة في الأسفل، بالبرتقالي الأخف . هنا الأسود يتوسط، مع ثلاثة أهلّة، أكبرها مقلوب . يمكن استخراج ما يكفينا، بحثاً عن اللامرئي،المخبوء بين تشكيلات الألوان .




 
الاسم البريد الاكتروني