أفضل مئة رواية عربية في قائمة اتحاد الكتاب العرب وأفضل 100 رواية في كل العصور

1- الثلاثية نجيب محفوظ ....... مصر.
2- البحث عن وليد مسعود جبرا إبراهيم جبرا/ فلسطين
3 - شرف صنع الله إبراهيم /مصر
4 - الحرب في بر مصر يوسف القعيد /مصر.
5- - رجال في الشمس غسان كنفاني/ فلسطين
6- الوقائع الغريبة في اختفاء أبي سعيد النحس المتشائل إميل حبيبي/ فلسطين
7- الزمن الموحش حيدر حيدر/ سوريا
8- رامة والتنين إدوار الخراط/ مصر
9 - حدث أبو هريرة قال محمود المسعدي/ تونس
10- كوابيس بيروت غادة السمان/ سوريا
11- المجوس إبراهيم الكوني/ ليبيا
12-الوشم عبد الرحمن مجيد الربيعي/ العراق
13- الرجع البعيد فؤاد التكرلي/ العراق
14- الشراع والعاصفة حنا مينه/ سوريا
15- الزيني بركات جمال الغيطاني/ مصر
16- ثلاثية 'سأهبك مدينة أخرى' أحمد إبراهيم الفقيه/ ليبيا
17- أنا أحيا ليلي بعلبكي/ لبنان
18- لا أحد ينام في الإسكندرية إبراهيم عبد المجيد/ مصر
19- الحب في المنفي بهاء طاهر/ مصر
20- مدارات الشرق نبيل سليمان سوريا
21- الوباء هاني الراهب /سوريا
22- الحرام يوسف ادريس/ مصر
23- ليلة السنوات العشر محمد صالح الجابري/ تونس
24 - موسم الهجرة إلى الشمال الطيب صالح/ السودان
25- ذاكرة الجسد أحلام مستغانمي/ الجزائر
26- الخبز الحافي محمد شكري/ المغرب
27- تشريفة آل المر عبد الكريم ناصيف/ سوريا
28- دار المتعة وليد اخلاصي/ سوريا
29- طواحين بيروت توفيق يوسف عواد/ لبنان
30- الأفيال فتحي غانم/ مصر
31- نجران تحت الصفر يحيي يخلف/ فلسطين
32- العشاق رشاد أبو شاور/ فلسطين
33- الاعتراف علي أبو الريش/ الامارات
34- النخلة والجيران غائب طعمة فرمان العراق
35- عودة الغائب منذر القباني/ السعودية
36- قنديل أم هاشم يحيي حقي/ مصر
37- العودة الي المنفى أبوالمعاطي أبو النجا/ مصر
38- وكالة عطية خيري شلبي/ مصر
39- تماس عروسية النالوتي/ تونس
40- سلطانة غالب هلسا الاردن
41- مالك الحزين إبراهيم أصلان/ مصر
42- باب الشمس إلياس خوري/ لبنان
43- الحي اللاتيني سهيل ادريس/ لبنان
44- عودة الروح توفيق الحكيم/ مصر
45- الرهينة زيد مطيع دماج/ اليمن
46- لعبة النسيان محمد برادة/ المغرب
47- الريح الشتوية مبارك الربيع/ المغرب
48- دار الباشا حسن نصر/ تونس
49- مدينة الرياح موسى ولد ابنو/ موريتانيا
50- أيام الإنسان السبعة عبد الحكيم قاسم/ مصر
51- طائر الحوم حليم بركات/ سوريا
52- حكاية زهرة حنان الشيخ/ لبنان
53- ريح الجنوب عبد الحميد بن هدوقة/ الجزائر
54- فردوس الجنون احمد يوسف داوود/ سوريا
55- وسمية تخرج من البحر ليلى العثمان/ الكويت
56- اعترافات كاتم صوت مؤنس الرزاز/ الاردن
57- رباعية بحري محمد جبريل/ مصر
58- صنعاء مدينة مفتوحة محمد عبد الولي/ اليمن
59- غرناطة رضوى عاشور/ مصر
60- دعاء الكروان طه حسين/ مصر
61- فساد الامكنة صبري موسى/ مصر
62- السقامات يوسف السباعي/ مصر
63- تغريبه بني حتحوت مجيد طوبيا/ مصر
64- بعد الغروب محمد عبد الحليم عبد الله/ مصر
65- قلوب على الاسلاك عبد السلام العجيلي/ سوريا
66- عائشة البشير بن سلامة/ تونس
67- الظل والصدى يوسف حبشي الأشقر/ لبنان
68- الدقلة في عراجينها البشير خريف/ تونس
69- النخاس صلاح الدين بوجاه/ تونس
70- باب الساحة سحر خليفة/ فلسطين
71- سابع ايام الخلق عبد الخالق الركابي/ العراق
72- شيء من الخوف ثروت أباظة/ مصر
73- اللاز الطاهر وطار/ الجزائر
74- المرأة الوردة محمد زفزاف/ المغرب
75- ألف عام وعام من الحنين رشيد بوجدرة/ الجزائر
76- القبر المجهول احمد ولد عبد القادر/ موريتانيا
77- الاغتيال والغضب موفق خضر/ العراق
78- الدوامة قمر كيلاني/ سوريا
79- الحصار فوزية رشيد/ البحرين
80- في بيتنا رجل احسان عبد القدوس/ مصر
81- رموز عصرية خضير عبد الامير/ العراق
82- ونصيبي من الافق عبد القادر بن الشيخ/ تونس
83- مجنون الحكم سالم حميش/ المغرب
84- الخماسية إسماعيل فهد إسماعيل/ الكويت
85- أجنحة التيه جواد الصيداوي/ لبنان
86- ايام الرماد محمد عز الدين التازي/ المغرب
87- رأس بيروت ياسين رفاعية/ سوريا
88- عين الشمس خليفة حسين مصطفى/ ليبيا
89- لونجه والغول زهور ونيسي/ الجزائر
90- صخب البحيرة محمد البساطي/ مصر
91- السائرون نياما سعد مكاوي/ مصر
92-  جميل عطية إبراهيم/ مصر
93- طيور أيلول أميلي نصرالله/ لبنان
94- المؤامرة فرج الحوار/ تونس
95- المعلم علي عبد الكريم غلاب/ المغرب
96- قامات الزبد إلياس فركوح/ الاردن
97- عصافير الفجر ليلي عسيران/ لبنان
98- جسر بنات يعقوب حسن حميد/ فلسطين
99- الوسمية عبد العزيز مشري/ السعودية
100- البشموري سلوي بكر/ مصر
101- الفارس القتيل يترجل إلياس الديري/ لبنان
102- التوت المر محمد العروسي المطوي/ تونس
103- أغنية الماء والنار عبد الله خليفة/ البحرين
104- الباب المفتوح لطيفة الزيات/ مصر
105- مدن الملح (خماسية) عبد الرحمن منيف/ السعودية
وأفضل 100 رواية في كل العصور «تتبهر» بأربع روايات عربية
لندن: ربعي المدهون للشرق الأوسط :في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، أطلقت «ميوز لِيست»، قائمة من مائة رواية تتصدر «ما أنجز في كل الأزمنة». وقال موقعها الإلكتروني، بأن الاختيار جرى بناء على تقييمات ساهم فيها قراء، انتقوا هذا العام، قائمة أضفوا عليها نكهة عالمية، وحافظوا في الوقت عينه، على المكانة التي كانت دائما للأعمال الروائية الكلاسيكية، التي تصدرت، في سنوات سابقة، معظم القوائم التي صدرت، وخصوصا القائمة المشتركة لصحيفتي «الغارديان» و«الأوبزرفر» البريطانيتين، والتي ساهمت فيها مكتبة «ووتر ستون» المعروفة، وأطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتصدرتها رواية ميغويل دي سيرفانتس، الشهيرة دون كيخوته .
«ميوز ليست» فاجأت الجميع بالنكهة العالمية التي اختارتها لقائمتها، ما لم يسبق لقائمة أخرى قبلها أن فعلته . تبلت «ميوز ليست» قائمتها بأربع روايات عربية، حسب قولها، لفتح شهية قراء الإنجليزية على مذاق آخر غير ما تعودوا عليه . والروايات الأربع هي: ثلاثية نجيب محفوظ وتحفته ( السكرية 1957. قصر الشوق 1957، وزقاق المدق 1958 )، التي « سجل فيها الكاتب أصوات شعب كان عليه أن يواجه بقواه الخاصة، الخوف والقلق من أخذ زمام مصيره بيديه »، كما كتب جويل ويتني محقا، في موقع «بوك بيست»، لافتا إلى أن محفوظ، وهو يتناول ثورة 1919. كأنما كان يتحدث عما يجري في مصر اليوم. أما الرواية الثانية فكانت «باب الشمس» لإلياس خوري، والثالثة هي رائعة المصري، إبراهيم عبد المجيد «لا أحد ينام في الإسكندرية»، وأعتقد أنها أفضل أعماله، والرابعة هي «مديح الكراهية» للسوري خالد خليفة .
هذا مفرح. لدينا للمرة الأولى أربع روايات في قائمة أفضل مائة رواية في «كل الأزمنة»، مع أن الروائيين العرب، ظلّوا خارج هذا التقدير المعنوي في كل الأزمنة، وكل العصور، وكل القوائم على تنوعها واختلاف القائمين عليها تذوقا واختيارا وإعدادا. تشهد على هذا، قائمة «الغارديان» و«الأوبزرفر» التي ساهمت فيها مكتبة «ووتر ستون» البريطانية الشهيرة، ونشرت في أكتوبر المنصرم، أي قبل أسابيع فقط . وكذلك قائمة «مودرن ليبراري» التي تصدرتها رواية جيمس جويس: «أوليسيس».
اعتراف جميل من قراء الرواية في الغرب وصناعها بالروائيين العرب كشركاء معاصرين. تنوع القائمة يقتصر على اختيار روايات عربية، ولكنها شملت أيضا، روايات لكتاب من جنسيات مختلفة كتبوا بالإنجليزية. لكن «تكريم» الرواية العربية هذا، يترك أسئلة كثيرة، أهمها: متى قُرأت هذه الروايات؟ وعلى أي مستوى؟ ومن قرأها ورشّحها، خصوصا أن بعضها ترجم في وقت ليس ببعيد، ولا يسمح بانتشارها على نطاق يجند لها مرشِّحون يحملونها إلى القائمة .
نجيب محفوظ حائز على جائزة نوبل. وهذه قدّمته، من دون شك، كروائي للقارئ في الغرب. لكن هل قرأ الغرب نجيب محفوظ فعلا؟ أم اختاره القراء لأنهم سمعوا به أكثر من غيره؟ أم هي عظمة الثلاثية فعلا التي دفعت المساهمين من غير القراء في اختيار القائمة ؟
آخر أعمال إلياس خوري، روايته «سينالكول»، وصلت إلى القائمة الطويلة لبوكر العربية 2013 . وسبق لخوري أن وصل برواية أخرى إلى القائمة نفسها . لكنه وصل بـ« باب الشمس » إلى ما لم يصله البوكريون عموما، باستثناء السوري خالد خليفة الذي شاركه في قائمة المائة برواية قيل عنها إنها «كأنها كتبت عن سوريا اليوم»، معيارا يشبه ما استخدمه جون ويتني في «تفسير» اختيار محفوظ. فأين تكمن النكهة المضافة التي كانت سببا لمفاجأتنا؟ وما دام للقائمة نكهة عربية، فلماذا لم يتذكر القائمون عليها «موسم الهجرة إلى الشمال» مثلا، وغيرها كثير؟ وأي الروايات سيخرج من القائمة ليحل الطيب صالح مكانه؟
ثم، ما هي الرواية «العظيمة» التي تستحق أن تكون «رواية كل زمان» وفقا لما أدرجت قائمة «الغارديان - الأوبزرفر» تحته؟ أهي تلك التي أثرت فينا أم فيما سبقنا من أجيال، أم تلك التي نأخذ تأثيرها معنا عبر السنين، نقرأ الكثير ثم نعود لنتحسس مشاعرنا التي احتفظنا بها لها ؟ أم ما فرضه علينا ذوق آخر له نكهة الحاضر . فجيلنا (الستينات)، على سبيل المثال، تربى في زمن آخر، على ثلاثية محفوظ وأعماله الأخرى . لكنه تربى أيضا، على أعمال الروسي ديسويفسكي، الذي لا أنسى أيا من رواياته (الجريمة والعقاب ضمن القائمة، لكن لماذا لا تكون الإخوة كارامازوف مثلا؟) وتربينا على جاك لندن و«العقب الحديدية»، ووليم فوكنر و«الصخب والعنف»، وجون شتاينبيك و«عناقيد الغضب»، ولويس باسترناك و«دكتور زيفاغو»، وليو تولستوي و«الحرب والسلام»، ومارسيل بروست و«البحث عن الزمن الضائع»، وجيمس جويس و«صورة الفنان شابا». حقا، لم نكن قرأنا امبرتو ايكو، وتعرّفنا على «اسم الوردة» في شبابنا (ليست في القائمة)، ولم يكن جي. إم. كويتزي «في انتظار البرابرة» حتى حصل على جائزة «مان بوكر» مرتين، ونوبل أيضا، فأخذه فوزه إلى قائمة المائة. ولا خوسيه ساراماغو، أو توني موريسون (لها رواية في القائمة)، ولا غابريل غارثيا ماركيز (مائة عام من العزلة متضمنة)، ولا غونتر غراس (في القائمة روايته «الطبول العشرة»). هؤلاء وعدد كبير آخر جاءونا في زمن اختلفت فيه الرواية، ليس لاختلاف الزمن فقط بل لاختلاف الذوق والذائقة وتطور أشكال الرواية وأساليبها وتقنياتها، وتشعب القضايا التي تتناولها، وتشظيها أحيانا تماهيا مع عصر تمزقه المطامح والمطامع والجشع والصراعات الإقليمية والحروب ونزاعات الطوائف القومية والدينية، وتمزق الإنسان نفسه، الذي تتعرض حقوقه لانتهاكات فظيعة. ثم ألا نفتقد زوربا اليوناني ورائعة نيكوس كازانتزاكس الأخرى «المسيح يصلب من جديد»، وثالثتهما «الإخوة الأعداء»؟ ما كان عظيما قبل مائة سنة، أو حتى عشر، لم يعد كذلك. هذه نكهة أخرى هي نفحات كتاب حاضرنا الذي قد يمتد لعقود، أي زمن جيلنا وثلاثة أجيال أو أربعة أخرى من بعده. ومع هذا كله، بقيت كلاسيكيات الرواية تتصدر غالبية القوائم التي تُقدّم لنا تباعا، إلى جانب الروايات الحديثة أو المعاصرة، والكثير مما في القائمة جديد علينا، وعلى العرب عموما، إذ لم يترجم الكثير منه.
لكن، كيف سيكون شكل قائمة ما لو حذفت منها الروايات الكلاسيكية؟
عام 2009. أطلقت «التايمز» البريطانية قائمة «أفضل روايات الستين سنة الماضية». واعتمدت على قرائها الذي بعثوا لها بكتابهم المفضل من بين ما صدر خلال ستين سنة سبقت استفتاءهم. وجاءت «قتل طائر محاكي» للأميركية هاربر لي، وهي روايتها الوحيدة التي صدرت عام 1960. وحازت على جائزة بولتزر عام 1961. في حينه كان أهم ما أجمع عليه المصوتون، هو ربطهم بين أحداث الرواية وما كان يجري في خارجها، أي بقضايا العنصرية في أميركا ضد السود التي كانت في مركز اهتمام الأميركيين والعالم في ستينات القرن الماضي. هذا عنصر آخر من عناصر ارتباط ذائقة القارئ بحكمه على ما يقرأ أيضا.
في كل الأحوال، تذكرنا هذه القوائم، اتفقنا معها أو اختلفنا، بقراءة ما لم نقرأه. وحتى ذلك الحين، يمكن التأكيد على أن القائمة هي جائزة بطريقة ما (دعاية مجانية وزيادة مبيعات محتملة)، وفي الوقت عينه، السؤال عن المعايير التي بموجبها أصبح ما في القائمة من الروايات «أفضل مائة؟»
إجابة وحيدة، قرأتها في مقال لجينيفر إيغان، بعنوان: «لماذا أكتب»، من ترجمة ريوف خالد، منشورة في موقع «آراء»، تقول ايغان: «لقد حكّمت جوائز كبرى، وأعرف كيف يتم هذا. فالأمر يعود إلى الذوق، ومن ثم الحظ. إذا حدث ووصلت للقائمة النهائية، فهذا لأنك محظوظ بما يكفي لتكتب شيئا يروق لحكام معينين».
لقد راق العرب الأربعة لحكام قائمة «ميوز ليست» إذن .



 
الاسم البريد الاكتروني