سرطان الرحم 2

مضاعفات سرطان الرحم
 قد يؤدي سرطان الرحم الى مضاعفات ناتجة عن تقدمه:
·  فقر الدم: قد يؤدي النزيف الى فقدان لدم المُزمن مما يؤدي لفقر الدم.

·  تدمي الرحم (Hematometra): أي أن كُتلة دم قد تتراكم في الرحم مما يؤدي لتدمي الرحم.

·  تقيح الرحم (Pyometra): كُتلة الدم التي قد تتراكم في الرحم قد تُصاب بالعدوى وتلتهب مما يؤدي لاخراج (Abscess) في الرحم ويُسمى بتقيح الرحم.

·  التهاب الصفاق (Peritonotits): وذلك اذا ما نتشر تقيح الرحم الى جوف البطن.

·  ثقب الرحم (Uterine Perforation): قد يثقب الورم الرحم، أو ينثقب الرحم خلال اجراء اختبارات وادخال أجهزة في الرحم. ذلك لأن الرحم المُصاب بالسرطان يكون أضعف. قد يؤدي ثقب الرحم الى انتشار سرطان الرحم في جوف البطن، وغالباً ما يتطلب ثقب الرحم المعالجة الجراحية.


انتشار سرطان الرحم
تشخيص سرطان الرحم
 أي امرأة لديها نزيف مهبلي ملائم للوصف أعلاه، عليها التوجه لطبيب اخصائي نساء وتوليد. مُعظم حالات النزيف المهبلي لا تكون بسبب سرطان الرحم، لكن الأمر لا يعني اهمال الحالة. سيسأل الطبيب عن التاريخ المرضي والعائلي وعن عوامل خطورة وأعراض سرطان الرحم. كما ان الطبيب قد يقوم خلال الفحص الجسدي بجس الرحم لملاحظة تضخمه، أو يقوم بفحص مهبلي لمحاولة معرفة مصدر النزيف أو اكتشاف تدمي أو تقيح الرحم. قد لا يجد الطبيب أي من علامات سرطان الرحم او مضاعفاته. بالاضافة الى ذلك، فان الطبيب قد يُجري فحص المُستقيم بواسطة ادخال اصبعه من الشرج، وذلك لاكتشاف انتشار الورم الى المُستقيم.
يحتاج تشخيص سرطان الرحم الى عدة اختبارات، هدفها تشخيص سرطان الرحم ومضاعفاته، وتصنيف مراحل سرطان الرحم. أهم الاختبارات هي:
·  اختبارات الدم:

-  تعداد الدم الكامل (CBC-Complete Blood Count) لتشخيص فقر الدم.

-  المؤشرات السرطانية مثل CA-125 والذي يرتفع عند وجود سرطان الرحم.

-  اختبار انزيمات الكبد، وقد تكون الانزيمات مرتفعة اذا ما انتشر الورم للكبد.

-  اختبار الغلوكوز لتشخيص السكري (كونه من عوامل الخطورة).

·  خزعة الرحم (Endometrial Biopsy): اجراء بسيط يُجرى في عيادة الطبيب، ويقوم الطبيب بادخال حُقنة الى الرحم عن طريق المهبل. ويستخدم الطبيب الحُقنة لاستخراج عينة من بطانة الرحم. يتم فحص العينة في المُختبر، تحت المجهر. دون وجود عينة من بطانة الرحم لا يُمكن تشخيص سرطان الرحم نهائياً. توجد حقن خاصة لاستخراج العينة، الا أن هذا الاجراء أقل نوعية ويُمكن أن يُخطئ. في هذه الحالات يتم تنفيذ اجراءات أخرى.

·  التوسيع والكشط (D&C- Dilatation & Curettage): اجراء يُجرى في غرفة العمليات بعد التخدير الموضعي أو الكلي، وخلاله يتم توسيع عنق الرحم وكشط بطانة الرحم. بعد الكشط فان البطانة المُستخرجة يتم ارسالها الى المُختبر وتُفحص عينة منها تحت المجهر لتشخيص سرطان الرحم. تُعتبر التوسيع والكشط، الطريقة الأفضل والأكثر نوعية ودقة لتشخيص سرطان الرحم، الا أنها أقل استخداماً كونها تحتاج لغرفة عمليات. لذا من المُتفق عليه اجراء خزعة الرحم بدايةً، واجراء التوسيع والكشط اذا ما كانت النتيجة غير واضحة.

·  الاختبارات التصويرية: هدفها الأساسي هو اكتشاف انتشار سرطان الرحم الى أعضاء أخرى، والمساعدة على تصنيف مراحل سرطان الرحم. أهم الاختبارات المُستخدمة هي:

-  التصوير بالأشعة السينية للصدر (CXR- Chest X-Ray): والهدف منه اكتشاف انتشار سرطان الرحم للرئتين.

-   تنظير الرحم (Hysteroscopy): اختبار لرؤية جوف الرحم من الداخل ويُجرى بحيث يتم ادخال أنبوب الى الرحم، من خلال المهبل. توجد كاميرا في طرف الأنبوب ويستطيع الطبيب رؤية جوف الرحم من خلالها، ورؤية الورم. من أخطر مضاعفات تنظير الرحم، هو ثقب الرحم. يُمكن استخراج عينة عند تنظير الرحم.

-  التخطيط فوق الصوتي (Ultrasound): يُمكن اجراء التخطيط فوق الصوتي للرحم والحوض. يُمكن اجراء التخطيط من خلال جلد البطن أو ادخال الجهاز الى المهبل. يُستخدم التخطيط فوق الصوتي لترصد النساء ذوات عوامل خطورة للاصابة بسرطان الرحم، أو لترصد سرطان الرحم بعد العلاج.

-  التصوير الطبقي المحوسب (CT- Computerized Tomography): والهدف منه اكتشاف حجم سرطان الرحم، انتشار سرطان الرحم في الأعضاء المختلفة والعقد اللمفاوية. يمكن تصوير قسم معين من الجسم كالدماغ فقط، أو تصوير الجسم من الرأس وحتى الحوض.

-  التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI- Magnetic Resonance Imaging): لنفس استعمالات التصوير الطبقي المحوسب، وهو أقل استعمالاً.

لتشخيص سرطان الرحم يحتاج الطبيب الى عينة الرحم، وقد يتم استخراج العينة بواسطة الخزعة، تنظير الرحم أو التوسيع والكشط.


 



 
الاسم البريد الاكتروني