هموم الكاتب والكتابة

/site/photo/10357

 
في كتاب الكاتب والمترجم العراقي أحمد فاضل الصادر حديثا :
" هموم كافكا : مقالات مترجمة "
كافكا
الذي استمد منه كل هؤلاء الكُتاب كتاباتهم، فتحية لروحه القلقة وهمومه .
عندما نتطلع إلى هموم كافكا نجدها فينا، تتجلى في قصائدنا،  رواياتنا،  قصصنا  القصيرة  وحتى رسوم لوحاتنا .
هو ليس لعنة بقدر ما هو امتداد لآلام عمرها  آلاف السنوات عكستها أحرف مضمخة بالألم تارة وتارة أخرى بالأمل .
هكذا  يقدم  الكاتب  والمترجم أحمد فاضل  لكتابه  " هموم كافكا : مقالات مترجمة " الصادر حديثا عن  دار  نشر أمل  الجديدة  في  سورية   والذي  احتوى  على  ثمانين  مقالة  بعدد صفحات  بلغت  270  صفحة  من  القطع المتوسط وبطبعة  أنيقة  حاول من خلالها نقل ما كتبه  الجانب  الآخر في الضفاف البعيدة إلى العربية حيث هي   – أي الكتابة –   امتداد  لما  بدأ بها  الكاتب النمساوي فرانز  كافكا، أو ما جاءت قبله من كتابات  حملت الهم الفكري والإنساني للكثير منهم .
يقول  في  ترجمته  لمقالة  الكاتبة  نينا   مارتيرز  المعنونة  " هموم  كافكا : الأب، الكتابة، الإدمان، المرض " :
" كلما  أجلس  لقراءة  فرانز  كافكا  تتجسد أمامي همومه اليومية خاصة في علاقته بأبيه وهي العلاقة التي  شابها  الكثير  من  التوتر،  فهي  تكاد  تكون متجذرة  منذ  الصغر  والتي دفعته على إدمان الكحول  بأنواعه  ثم  المرض، لكن المحيّر في كل تلك  الهموم  التي  عانى  منها وانتهت حياته بسببها كتاباته  الكابوسية  التي تبدو مضحكة أحيانا والعديد منها  كانت  من  أحلك  ملهياته بما في ذلك قصته " التحول "  التي  تحكي عن بائع متجول يسافر ليجد نفسه  فجأة  وقد  تحول  إلى حشرة  قبيحة "، هكذا يعيش  كافكا  بأفكاره  التي تغلغلت  إلى الكثير ممن قرأنا  لهم  في هذا الكتاب وما سنقرأه لاحقا لأسماء منها :  جول فيرن، ايزابيل الليندي، لارا فيجيل، هان كانغ، هاربر لي، نيرودا، وليم شكسبير، سفيتلانا الكسيفيتش، وعشرات غيرهم .




 
الاسم البريد الاكتروني