في شتاتِ هذا الحبِّ تتعدَّدُ الألوان

عبدالله علي الأقزم
/site/photo/10786
إنِّي   قرأتُـكِ   أبعاداً    تُحاورُني

 

وفي اندماجكِ  أحلى الحبِّ يغتسلُ

 

وفيكِ  ليلى  تعاريفٌ  مُقدَّسةٌ

 

تموتُ   لو هيَ عنكِ  اليومَ   تنفصلُ

 

إذا   لمستِ   بهذا  الدفءِ  قافيتي

 

فكلُّها   في  معاني  الدفءِ  يشتغلُ  

 

في  كلِّ  رائعةٍ  مِن  نورِ سيِّدتي

 

روحي تُصلِّي  وكُلِّي فيكِ  يبتهلُ

 

ما  كنتُ  منكِ سوى مسرى بخاطرةٍ

 

أنفاسُهُ   منكِ   كمْ   تسمو   وتحتفلُ

 

ما كنتُ منكِ سوى نبضِ المحيطِ ومِنْ

 

ممشاكِ   بينَ   حدودِ   الشوقِ   يكتحلُ

 

كمْ  ذا  بسطتُ  بهذا  الفيضِ  أجنحتي

 

وذلكَ البسطُ منكِ  الحُضنُ  والقُبَلُ

 

هيهاتَ   تبردُ  في  الأعماقِ   أسئلةٌ

 

إلا  إذا  صارَ  كلِّي  فيكِ   يشتعلُ

 

كمْ   فيكِ   سافرتُ  مرَّاتٍ  وقافلتي

 

إنْ  لم  تكنْ  فيكِ لا يحلو  بها  العملُ

 

نصِّي  بنصِّكِ  لنْ   يخضرَّ   ثانيةً

 

إنْ  لمْ  يَسِلْ منكِ  فيهِ  ذلكَ  العسلُ

 

هيهاتَ  هيهاتَ  لا  شيءٌ   يُبعثرُني

 

ما   دامَ   كلُّكِ     للتجميعِ   ينتقلُ

 

خرائطُ الضمِّ   لم  تُجمَعْ  عناصرُهُا

 

إلا  إذا   بكِ   أحلى  الحبِّ   يتَّصلُ

 

قلبي غريقٌ بألوانِ  الفراقِ   وكمْ

 

مِنْ  وحي  كفَّيكِ هذا  القلبُ   يُنتشَلُ

 

مِن آدمٍ  كمْ بقى هذا الشتاتُ معي

 

فصار يجمعُني فيكِ  السهلُ والجبلُ

 

مشيتُ نصفاً   وما حجَّتْ  جوانبُهُ

 

إلا  إذا  فيكِ  هذا  النصفُ  يكتملُ

 

ضغطي تصاعد في مليونِ زاويةٍ

 

وفي زواياكِ هذا الضغطُ يعتدلُ

 

حقٌّ  لبوحٍ مشى هذا الجَمَالُ بهِ

 

في كلِّ سطرٍ بهذا الحبِّ يحتفلُ

 

خلقتِ  ذاتـَـكِ  أضداداً  مقدَّسةً

 

سما فأشرق في أضدادِكِ البطلُ

 

أمامَ حسنكِ لا بدرٌ سيظهرُ  لي

 

ما غيَّبَ  البدرَ إلا ذلكَ الخجلُ

 

هذي  حكاياكِ   لم  تُفْهَمْ  قراءتُها

 

إلا    إذا   هيَ    للأنهارِ    تنتقلُ

 

كمْ في ضفافِكِ مِنْ عصْفٍ يُجمِّعُني

 

حتَّى  يُشتِّتَ  في   تجميعِهِ   الفشلُ

 

كم  حرَّرَ الموجُ  أحلاماً وأطلقها

 

وكان في ذي وذي يُفتي ويمتثلُ

 

هيهاتَ  يبرزُ  يأسٌ   عند   نظرتِنا

 

وفي خطانا   معاً  كم  يظهرُ الأملُ

 

عبدالله علي الأقزم

24/8/1439هـ

10/5/2018م

 



 
الاسم البريد الاكتروني