وداعا ًللشاعر والروائي والرحالة العُماني محمد الحارثي

27.05.2018 



نعت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، وعدد من المؤسسات الأدبية، الشاعر والأديب العماني محمد الحارثي، والذي وافته المنية عن عمر ناهز 56 عاما، بعد صراع مع المرض .

ويعد محمد أحمد الحارثي من أبرز شعراء الخليج في التجربة الحديثة، وهو من مواليد مدينة المضيرب بسلطنة عمان، وحصل على بكالوريوس الجيولوجيا وعلوم البحار عام 1986 .

وكتب الحارثي الشعر العمودي، وقصيدة النثر، ونشر أعماله في دوريات عربية مثل مجلة ( الكرمل ) الفصلية الثقافية، ومجلة ( مواقف ) البحثية .




 بعد صراع طويل مع المرض فارقنا اليوم الشاعر العماني محمد الحارثي الذي تميزت قصائده بثنائية الصحراء والقرية والريف والمدينة وكان مهموما بالإصلاح السياسي إضافة إلى إبداعه في أدب الرحلات... رحمك الله يا محمد وغفر لك وعظم أجر أهلك ومحبيك

من أبرز دواوينه الشعرية "عيون طوال النهار"، و "كل ليلة وضحاها"، و "أبعد من زنجبار"، و "فسيفساء حواء"، و "لعبة لا ُتمل"، و"عودة للكتابة بقلم رصاص" .

ألف الراحل رواية بعنوان "تنقيح المخطوطة"، إضافة إلى كتابين في أدب الرحلات، وكتاب مقالات بعنوان "ورشة الماضي" في 2013.



 وداعا ًللشاعر والروائي والرحالة العُماني محمد الحارثي،  صاحب الروح الحية المحلقة والعقل اليقظ المتقد،الذي  اختطفه الموت الأحد 27 مايو 2018، والذي كان العالم بالنسبة له دار رحلة واكتشاف  وقد تميز بكتابه الفذ  "محيط كاتماندو "اضافة الى 6 دواوين ورواية.

حصل الحارثي على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة في دورتها الأولى عام 2003، وجائزة الإنجاز الثقافي البارز في سلطنة عمان عام 2014.



 
الاسم البريد الاكتروني