خطة لتطوير مركز أبحاث سيرن لكشف الغوامض الفيزيائية

بدأ مركز الأبحاث الفيزيائية الأوروبي التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) عملية تطوير لمصادم الهدرونات الكبير وذلك بعد ست سنوات من تمكنه من حل واحدة من المعضلات القديمة وذلك بتأكيد وجود جسيم بوزون هيجز الذي حار العلماء في اكتشافه.

فابيولا جانوتي المديرة العامة للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية بمركز الأبحاث الفيزيائية الأوروبي التابع للمنظمة (سيرن) في جنيف يوم 15 يونيو حزيران 2018. تصوير: دنيس باليبوس - رويترز
وقال عاملون بالمركز إن عملية التطوير ستزيد درجة سطوع الضوء في تجارب تحطيم البروتونات بالمصادم، المبني على شكل دائرة يبلغ طول محيطها 27 كيلومترا تحت الحدود السويسرية الفرنسية، الأمر الذي سيرفع عدد حالات تصادم الجسيمات لعشرة أمثاله بما يوضح الصورة في عالم الجسيمات دون الذرية.

وقالت فابيولا جانوتي المديرة العامة للمنظمة لرويترز في مراسم الافتتاح ”سيسمح لنا ذلك بتناول أسئلة جديدة والأسئلة المعلقة في الفيزياء الأساسية مع زيادة فرص التوصل إلى إجابات“.

وقال خبراء في المركز إن عملية التطوير ستستمر عشر سنوات وتبلغ ميزانية المواد المستخدمة فيها 950 مليون فرنك سويسري (953 مليون دولار) وستتيح لمصادم الهدرونات الكبير استخلاص بيانات عن تصادم الجسيمات كل عام أكثر مما تم استخلاصه منذ بدء العمل به في 2010.

وبعد التطوير ستسلط حزم البروتونات التي يتم تحطيمها معا بما يزيد سطوع الضوء الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة التصادمات وبالتالي زيادة فرص رصد الأشياء غير العادية .




 
الاسم البريد الاكتروني