عوامل خطر الإصابة بفقدان الذاكرة

تتضمن عوامل خطورة الإصابة بفقدان الذاكرة الرضوض الدماغية ( مثل العمليات الجراحية وإصابات الرأس)  والسكتة الدماغية والإفراط في تناول الكحول.

ومن عوامل خطر الإصابة بتدهور بسيط في قدرات الذاكرة:

ارتفاع ضغط الدم.
مرض السكر.
كما تزداد خطورة الإصابة بمشاكل في الذاكرة في حال :

انخفاض مستوى الثقافة والتعليم عند الشخص.
قلة ممارسة التمارين الرياضة.
الخمول الفكري .
العزلة عن النشاطات الاجتماعية .
 
أعراض الإصابة بفقدان الذاكرة
 
تختلف مشاكل الذاكرة في شدتها وتسبب أنواعاً مختلفة من الأعراض والعلامات.

وتشمل الأعراض الشائعة التي ترافق فقدان الذاكرة:

التخريف (Confabulation) : وهو استدعاء ذكريات وهمية أو حقيقة خارج سياق الحديث أو مجريات الأمور.
 
التشويش .
الاكتئاب .
 
صعوبة في التعامل مع مجريات الحياة اليومية مثل تدبير المصاريف أو المحافظة على المواعيد أو تحضير الوجبات .
نسيان أشخاص ووقائع وأحداث كان المصاب يتذكرها بسهولة سابقاً .
التوهان وفقدان الأشياء .
صعوبة الالتزام بالتوجيهات أو في أداء المهام التي يجب القيام بها خطوة خطوة.
التهيج .
صعوبات لغوية، مثل الخلط بين الكلمات أو صعوبة تذكر كلمة ما .
اضطرابات عصبية ( مثل الرعاش وغياب تناسق الحركات ) .
سوء الأداء في الاختبارات المعتمدة على الذاكرة .
رواية نفس القصص أو طرح نفس الأسئلة .
 
فقدان الذاكرة المؤقت
 
فقدان الذاكرة المؤقت أو الذي نطلق عليه أحيانا اسم فقدان الذاكرة الشامل العابر (Transient global amnesia) عبارة عن هجمات مفاجئة ومؤقتة من فقدان الذاكرة .

لا يعرف سبب حدوث فقدان الذاكرة المؤقت، بيد أن هناك رابط بين فقدان الذاكرة المؤقت وسوابق الإصابة بالصداع النصفي .

هناك عوامل يمكن أن تثير هجمة فقدان الذاكرة المؤقت، مثل الجماع والغطس المفاجئ في ماء بارد أو حار، والنشاط الجسدي الشاق ورضوض الرأس الخفيفة .

قد يتعذر على المريض أثناء هجمة فقدان الذاكرة المؤقت تذكر الأحداث الأخيرة، كأن ينسى أين هو أو كيف وصل إلى هنا، علاوة على أنه ينسى ما الذي حدث هنا وكيف، وقد يقوم المريض بتكرار الأسئلة ذاتها لأنه ينسى أنه تلقى أجوبة عليها .

يتذكر المريض في فقدان الذاكرة المؤقت من هو، وسوف يتذكر الأشخاص الذين يعرفهم جيداً.

فقدان الذاكرة المؤقت حالة نادرة، وغير مضرة ولا تتكرر ثانية غالباً . لا تستمر الهجمة لفترة طويلة وتعود الذاكرة إلى سابق عهدها بعد ذلك .

تشخيص الإصابة بفقدان الذاكرة
 
ينبغي عليك إذا كنت قلقاً بشأن مشكلة ما في ذاكرتك أن تراجع الطبيب، وفي حال اعتقد الطبيب أن المشكلة جدية، فقد يعمد عندها لإجراء تقييمات جسدية وعصبية ونفسية شاملة .

يمكن أن يتضمن الفحص الطبي الكامل لتقييم فقدان الذاكرة جمع معلومات عن التاريخ الطبي للمريض، بما في ذلك تعاطيه لأدوية موصوفة أو تُصرف دون وصفة طبية، والنظام الغذائي، والمشاكل الصحية السابقة، والصحة العامة.

بما أن التشخيص الصحيح يعتمد على تجميع تلك التفاصيل بشكلٍ صحيح، يمكن أن يسأل الطبيب أحد أفراد العائلة أيضاً من أجل الحصول على معلومات عن المريض.

قد يطلب الطبيب أيضاً فحوصاً دموية وبولية للمساعدة في تشخيص المشكلة. كما تتوافر اختبارات لتقييم القدرات العقلية (اختبارات الذاكرة، حل المشاكل، والحساب واللغة).

يساعد التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) للدماغ على استبعاد وجود اضطرابٍ ما قابل للشفاء، كما يظهر التغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة. وقد يكون من الضروري إجراء صورة مقطعية محوسبة في وقتٍ لاحق لمعرفة ما إذا قد حدثت تغيرات إضافية في الدماغ.

ويمكن أن يجري الطبيب بالإضافة لما سبق :

فحصاً لمخطط كهربائية الدماغ (electroencephalogram) من أجل قياس الفعالية الكهربائية في الدماغ .
البزل القطني (spinal tap) لقياس التغيرات الكيميائية في السائل الدماغي الشوكي .
تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي (MRI).
تصوير الأوعية الدماغية (cerebral angiography)، والذي يتضمن أخذ صور بالأشعة السينية بعد حقن مادة خاصة في الوريد لرؤية جريان الدم عبر الدماغ .
صورة توضيحية للتصوير بالرنين المغناطيسي
صورة توضيحية للتصوير بالرنين المغناطيسي
علاج فقدان الذاكرة
تعتمد معالجة فقدان الذاكرة على السبب، ويمكن شفاء فقدان الذاكرة في كثيرٍ من الأحيان، فمثلاً يمكن وضع حد لفقدان الذاكرة الناجم عن تناول دواء معين عن طريق تغيير هذا الدواء.

تفيد المتممات الغذائية في علاج فقدان الذاكرة الحاصل بسبب الأعواز الغذائية. كما يساعد علاج الاكتئاب في علاج فقدان الذاكرة الذي يشكل الاكتئاب عاملاً في حدوثه .

تساعد المعالجة الفيزيائية في بعض الأحيان (كما في فقدان الذاكرة التالي للسكتة الدماغية) المرضى على أداء مهام معينة مثل المشي أو ارتداء الحذائين، ويتحسن فقدان الذاكرة عند بعض المرضى بمرور الوقت.

كما يمكن أن تكون المعالجة مخصصة للاضطرابات المرتبطة بفقدان الذاكرة، فهناك على سبيل المثال أدوية مخصصة لعلاج فقدان الذاكرة المرتبط بمرض الزهايمر، وتساعد أدوية تخفيض ضغط الدم على تقليل خطورة حدوث تلف دماغي إضافي بسبب الخرف المتعلق بارتفاع ضغط الدم .

 
 



 
الاسم البريد الاكتروني