شِقتي في خزي الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان

سعد الجادر
إ
/site/photo/11299
لى ضحايا الاستهداف المخابراتي العالمي . إلى الأستاذة حنان محمد السعيد، والأستاذ طارق المهدوي ... 

كتبَ ( طارق المهدوي، من شرور السيطرة (1) التشتيت، الحوار المتمدن - 26/02/2018 ) : “ لضمان فرض سيطرتها على نخبة وعوام الشعب المصري مزجت الأجهزة الاستخباراتية المعاصرة بين ثلاث مدارس أمنية هي مدرسة حلف الأطلسي ومدرسة حلف وارشو ومدرسة الاستبداد الفرعوني والشرقي لتستخرج مجموعة شرور أسمتها بكل تبجح "فنون السيطرة"، وهي تلك الشرور التي تشمل فيما تشمله التنميط والاحتواء والتشتيت والتطويق والإنهاك والتشهير والتقييد والتعويق وما شابه وصولاً إلى الإزالة المستترة النظيفة أو التصفية الدموية الفجة للشخص أو الأشخاص المستهدفين، حيث لكل واحد من الشرور المذكورة مخطط يتضمن عدة نماذج وجداول وخرائط بديلة تشبه خطط الملاعب يسمونه بالبروتوكول ويتداولونه فيما بينهم شفاهةً، ويبدأ شر التشتيت بدراسة الأولويات التي تستحوذ على اهتمام الشخص المستهدف لتحديد الموقع الذي يشغله الاهتمام المطلوب صرفه عنه بين هذه الأولويات بدقة، ثم إغراقه بسيل من مزايا ومكاسب ذات صلات مباشرة وغير مباشرة بالاهتمامات الأسبق في أولوياته على أن يستلزم استمرارها احتياجات ومتطلبات مستهلكة لوقته وجهده حتى ينصرف طواعيةً وهو سعيد عما ترغب الأجهزة في صرفه عنه، وقد يتم استخدام نفس بروتوكول التشتيت مع شخص أو أشخاص غير مستهدفين لكنهم محيطين بالشخص المستهدف بغرض صرفهم عنه سواء كانت تلك الأجهزة تريد الانفراد بالشخص المستهدف أو كانت تريد دفع أحد توابعها لاختراقه، علماً بأن شر التشتيت لا يصلح مع الشخص مرتفع الذكاء الذي لا ينطلي عليه ما هو مفتعل من مزايا ومكاسب كما أنه لا يصلح مع الشخص منخفض الذكاء الذي لا يغير ما هو معتاد من أولويات اهتماماته مهما تدفقت عليه المزايا والمكاسب !! .”

وكَتبتْ  ( حنان محمد السعيد، لن تصدقها الا اذا وقعت ضحيتها، الحوار المتمدن، 07/09/2017) : “ ماذا تفعل اذا كنت قد وقعت ضحية لعملية تتبع جماعي منظم ووجدت نفسك معزولا منبوذا منتهكا وليس لك مخرج او ملجأ لأنه لا أحد يجرؤ اصلا على مساعدتك والوقوف في وجه هذه القوة الضاربة، ناهيك عن هؤلاء الطيعين الذين سيقدمون لهم خدمات مجانية ابتغاء مرضاتهم ولا شئ اخر، وهؤلاء المرضى الذين ينتشون ويسعدون بمشاهدة انسان ناجح يسقط ويتم تدميره وتشويهه ؟ . “ 

وعطفاً على ثلاثة مقالات نشرتُها في ( معكم الثقافيّة ) الغرّاء : 
- أهداف فرض فنون الحداثة العبثية على مجتمعات العرب والمسلمين (القسم السادس) .
- مواجهة الاستهداف المخابراتي بالكتابة الفاضحة .
-  نذالة تستدعي العدالة ..
 
أستعرضُ بعض جوانب مِحْنتي مع عصابات ومافيات المخابرات العالمية لارغامي على خدمتهم بالانخراط  في العملية السياسية الاستعمارية في العراق : بإيذائي وتكدير حياتي بمعاناة يومية، والامعان في تدميري نفسياً وصحياً، وحرماني مالياً بحجز ( مجموعة سعد الجادر لفنون الصياغة الاسلامية )، ولوحات شقيقي الفنان خالد الجادر .
 
أستعرضُ اليوم  ما أعانيه في شِقتي، التي لا أستطيع استئجار غيرها ولا البقاء فيها ! . وعندما يكون المنزل سلسلة من الابتزاز تتحوّل الحياة الى تعاسة متواصلة ومتنوّعة . 
 
وأكتبُ هذا بايجاز، إذ أن لكل مشكلة ارتدادات من الأحداث المُضنية يتطلّب عرضها صفحات من الوثائق والتفاصيل .

أطارَدُ في شقتي، وفي الشارع، والمحال التجارية، والحافلة والقطار والطائرة ...
مما يستهلك الوقت والطاقة في الدفاع عن نفسي، وإشغالي بالاتصال بالمحامين، وبادارة الاسكان، وبالشرطة ... 

إنها الشقة التي أسكنها منذ عام 2001 ، التي كسروا بابها الخارجي مرّتين .
 
صاحِبها المُفترض السيد ( ش )، الذي يتعرّض لي  بالمضايقة في الشقة وفي الشارع . ومن ذلك محاولته الدخول إلى الشقة عنوة، فاتصلتُ باسعاف البوليس 999 وعندما سمع باني أتصل بالبوليس هرب مذعوراً .
 
يتصل السيد ( ش ) عبر الهاتف يومياً، وبتهديد إرهابي مطالبا ًبديون وهمية ومتصرفاً بفجاجة النصّابين . ويأتي الى الدار صارخاً وبدون موعد مدّعياً بان له في ذمتي 25000 جنيه استرليني ويريدها غداً والا استدعاني الى المحكمة . .. وهذا المال، كما يكذب، تراكم لايجارات لم أدفعها منذ عام 2002 لحد عام 2008 ! . مع أنه يتسلّم الايجار الشهري الى حسابه مباشرة من دائرة الضمان الاجتماعي ! .
 
وقد اشتكيته الى الادارة المحلية وتكلفت محامية بالموضوع ... وأرسلتْ له رسالة بتاريخ 25/09/2009  تُحذرهُ من سوء الوضع القائم، ومنه : ان السيد ( ش )  يأتي الى شقتي بدون موعد ويقلب الكتب والملفات والاوراق على هواه وبدون سماح وبلا موافقتي . وانه يتعرّض لي في الطريق متهماً إياي بأمور وهمية . علماً بان من حقي ( انا ) كمستاجر إخراجه من الشقة، وعدم استقباله للتباحث في أي امر الا في وقت مُتفق عليه بين المالك والمستأجر وليس باقل من 24 ساعة مُسبقاً ... إضافة الى أنك، سيد ( ش )، تريد إجبار المستاجر على التوقيع على عقد استئجار جديد، وتحضر الى الشقة ومعك مستاجرين وهميين ... علماً بان المستاجر ليس مُجبراً على توقيع عقد جديد مع المالك، لان القانون يسمح للمستأجر بالبقاء في الشقة تبعاً للعقد الى حين نهايته . وعليك  ان تجد الوضع القانوني الصحيح لفعل ذلك إن اردت إخراج المستاجر، الذي لا يجوز إخراجه اعتباطياً . لذلك فاني - المحامية - أتوجه الي مالك الشقة بالتوقف عن مطالبة  المستاجر بالتوقيع على عقد جديد، والتوقف عن زيارة المستاجر او الاتصال به هاتفياً .
 
 وغير ذلك  مما ذكَرتهُ المحامية من حقوق المستأجر، الى ان قالتْ : بما انك - سيد  ( ش )  تكرر هذه الاساءات فانك 
Committing a civil offence because you are in breach of contract

 وان هذه  الرسالة رادع لك للتوقف عن “ الهاراسمنت “ .
 
وعندما هدّدته بمقاضاته  في المحكمة، خاصة وان جميع الوثائق عندي ضدّه، اتصلَ بي هاتفياً يرجوني بالحاح وتوسل التوقف عن ذلك . ثم طرق الباب فجأة ( فمسكنه قريب من شقتي ) ودخل ذليلاً بان له عائلة وأحد افرادها معوّق وأنه يعتذر عن كل ماقام به من إساءات . فتركتُ الموضوع لانه ضد مبادئي بأن لا التجيء الى القضاء الا في الحالات القصوى . وان جنحوا للسلم فاجنح لها ...
 
بعد ذلك انتقل السيد ( ش ) للقيام باستهداف جديد من خلال التدخل في بيع مجموعتي الصياغية بالدخول مع شركة متخصصة . فرتبوا أمور السفر والاقامة في زيوريخ للاطلاع على المجموعة لتصويرها وبيعها . وعندما اطلعوا على المجموعة أصبح الوضع : نشتري مجموعتك بالثمن الذي تريد مقابل أن تدخل معنا : أدخل معنا  ونحلّ جميع مشاكلك ...  التي هي في الحقيقة مما يختلقونه هم ... فهي استراتيجية ثابتة في موسوعة المخابرات : إحاطة المستهدَف بالمشاكل المُصطنعة، والتقدّم لحلها ! .
 
وعندما فشل في ذلك : أي اني لم أدخل معهم :  صار يتنوّع في نذالاته . ومن ذلك افتعال مشكلة الطبّاخ ، حيث أحسستُ بوجود رائحة غاز في المطبخ فاتصلتُ بادارة الغاز فحضر خبير من “ غاز سيفتي “ ، الذي ترك شهادة مؤرخة في 12/06/2010 طالبا تصليح الطباخ فوراً . غير ان السيد ( ش ) رفض اصلاح الطباخ رغم ان المحامية التي مسكت القضية اتصلت به فاغلق الهاتف بوجهها . واستمرّ هذا الحال مدة 16 يوماً كنتُ خلالها محروماً من وجبة ساخنة . 
 
أما السخّان، الذي يَعْطَب دورياً منذ عام 2008 ، فقد تردّدَتْ مشكلته سنيناً . فاستعنتُ بالمحامية، التي أرسلَتْ الى السيد ( ش ) رسالة مؤرخة في 28/11/2010 ان ليس في الشقة “ سرتفكيت للغاز “، وان السخان بحاجة الى إصلاح عاجل .
 
لكن السيد ( ش) رفض تفضل “ الورم فرونت “ تركيب سخان جديد تمنحه الدولة لكبار السن . وقد كتبوا له ثلاث رسائل بطلب الموافقة كونه صاحب الشقة، إلا انه رفض في المرات الثلاثة . علماً بأنه : اولاً ، لا يصرف مالاً من جيبه . وثانياً، يصبح السخان الجديد ملك صاحب الشقة . 
 
ثم انتقلتْ مسرحية السخان الى السيدة ( ف ) التي “اشترت” الشقة منه .
 
فذكرتُ لها بان ادارة “ الوُرْم فرونت “  زاروا الشقة عام 2008 ووجدوا ان نظام التدفئة سيئا ومضراً بالصحة، وان “ الوُرم فرونت “ قرّرت مساعدتي بمبلغ يتراوح بين 6000-3500 باون لضبط نظام التدفئة في الشقة، ومنه تغيير السخان . فوَعَدَتْ بأنّ علي تجديد الموضوع، وإنْ وافقتْ “ الورم فرونت “ فانها ستعطي موافقتها . فعاودتُ الاتصال، وأرسَلَتْ “ الورم فرونت “ مرة ثانية  خبيراً الى الشقة، فوجد خلو البيت من   “ سرتفيكيت للغاز “ منذ عدة سنوات؛ وان الماء الساخن  للتدفئة وللمطبخ وللحمام  يتقطع بشكل دوري ...
ونتيجة لهذا الحاصل أرسلَتْ إدارة “ الورم فرونت “  رسالة الى السيدة ( ف ) تطلب منها الموافقة على استبدال السخان . فاتصلتُ بها راجياً موافقتها، كما وَعَدَتْ، فقالت بانها تسلمت رسالة من “ الورم فرونت “ لكنها لا تستطيع الموافقة لان ذلك يمنعها من رفع الايجار . ورجوتها إرسال نسخة من الرسالة لكنها رَفضتْ .
 
 وبعدها بفترة، وبمبادرة منها اتصلتْ هاتفياً قائلة بأنها قرّرت الموافقة . ومرّت أسابيع دون ان أتسلم شيئا من إدارة “ الورم فرونت “ . فاتصلتُ بهم مُستفسراً، فقال المدير بانه لم يتسلم جواباً من السيدة ( ف ) . فطلبتُ منه رسالة خطية حول الموضوع، تسلمتُها مؤرخة في 14/01/2013 تؤكد طلبهم من السيدة ( ف ) الموافقة على تركيب السخان، لكنها رَفضتْ .
 
والسيدة ( ف ) ترفض الانصياع للقانون، وترفض إستبدال السخان، ولا يوجد في الشقة “ غازسرتفيكيت “ منذ سنوات ... وأنهضُ مرات في الليل مرتجفاً من البرد لمعالجة السخان، وأغلي الماء على الطباخ لأغتسل واغسل الصحون والاواني، وأُصابُ بأمراض البرد والتهاب القصبات دورياً وخاصة في فصل الشتاء ... وتصرّ على إرسال السيد ( ص ) : تقني من جانبها فيصلح شيئاً بشكل مؤقت يجعل السخان يعمل ليومين أو هكذا، ويترك أعطاباً أخرى يرفض إصلاحها ... ولم تنته تمثيلية السخان الا بعد ان ذهبتُ الى المحامية وقلت لها : كفى ... والان أريد مُقاضاة السيدة  ( ف ) للجواب عن استهدافاتها اللاقانونية . فوجهتْ لها المحامية رسالة إنذار لتعطي موافقتها على استبدال السخان في أمد لا يتعدى سبعة أيام ، والا سأرفع القضية الى المحكمة. فما كان من السيدة ( ف ) الا ان انصاعت حالا ، وركّبوا السخان . لكنها فرضت عليّ زيادة كبيرة في إيجار الشقة .
 
أما “ الإفكشن “ فهي مسرحية دورية لارباك حياتي وعملي واستنفاذ طاقتي وإشغالي بالتوافه من الأمور قام بها السيد ( ش )،  ومن بعده السيدة ( ف ) . والتمثيلية هذه مستمرة لحد الان. إذ تسلمتُ منهما سبعة رسائل إفراغ منذ 2009 . منها رسالة مؤرخة في 28/10/2010 بان علي افراغ الدار على الساعة الثامنة من صباح يوم 08/12/2010 . لكن الغريب اني تسلمت الرسالة باليد من موظف “ البيليف “  تستغرب عدم جوابي على رسالتهم السابقة. فذكرتُ للموظف باني لم أتسلم شيئاً . فنصحني بالذهاب حالا الى المحكمة التي اصدرت الرسالة . وهكذا فعلتُ وشرحتُ لهم الموضوع . فقالوا بان السيد ( ش ) حضر لوحده ، وبما انك لم تتسلم رسالة التبليغ فان الامر باطل ويحتاج الى جلسة سماع أخرى ، فأسْرِع قبل تنفيذ أمر الافراغ . فذهبتُ الى المحامية ... وترَدّدتْ مشاكل الاجراآت حتى تسلمتُ رسالة منها تذكر فيها ان للمستأجر الحق في البقاء في الشقة وان يُستبدل المفتاح ويُعطى له مفتاحاً آخر .
 
 وفي غضون شهرين انتقلتْ “ مُلكية “ الشقة بين ثلاثة أطراف . والطرف الثالث هو السيدة ( ف ) ، التي دقت الباب ومعها فتاة شابّة جميلة ،  وقالتْ : أنا المالكة الجديدة . أنا ثريّة ومُطلقةّ  .
 
بدأتْ السيدة ( ف ) ، وبسرعة واستعجال ، بالمضايقات وتعقيد الامور من خلال طلبها رفع الايجار الى أعلى بكثير من أي ايجار للشقق المُشابهة في المنطقة . إضافة الى أنها تعرف بان هناك تصليحات متنوعة داخل الشقة رَفَضَتْ تصليحها فاصبح عبئها علي . وصارتْ تُصدر لي أوامر دورية بالافراغ، آخرها في 04/01/2018 . وتردّدت هذه المشكلة المُفتعلة حتى يوم المحاكمة في 20 آب 2018، عندما اكتشفَ الحاكم بأنها زوّرت وثيقة مركزية ، فأ صدرَ الحُكم ببقائي في الشقة  بعد ان نزفتُ ثمانية أشهر من الوقت والطاقة لاستحصال الوثائق الحقيقية من البنوك والمحامين وإدارة الضمان الاجتماعي ...

أما الهاتف ، فهناك إيقاف “ الآنسر ماشين “ منذ شهر آب 2017 رغم أني أدفع أجرتها، مما يُفوِّت عليّ اتصالات كثيرة . ورغم اتصالي بادارة الهاتف أكثر من عشر مرات فإنهم لم يُصلحوه . واستمرّ السجال معهم اشهراً وهم يعدون بتصليحه دون جدوى ويقولون بان العطب من داخل الشقة . ولكنهم يُصلحونه يوماً أو يومين ثم يقطعونه ثانية . وعندما رفعتُ احتجاجي عالياً بأن العطب من دائرة الهاتف التي ترفض اصلاحه ...  و بأني سأرفع شكوى الى البوليس ... أرسلوا مهندساً امتحن إمدادات الشقة فوجد ان العطب من المركز، ولم يُجبني عن أي سؤال ، بل خرج صامتاً ... ويستمرّ هذا العطب حتى الوقت الحاضر . وكم من ملامة وصلتني ممن يتصل ويترك رسالة ويظن اني لا أجيبه ! .

وعندما لم تنفع معي شتى ضغوط وجرائم العملاء وسادتهم بكل سبل الترهيب والترغيب والمتابعة المستمرّة والمراقبة المتنوعة والاستهداف المتواصل ... فان الضغط من خلال الشقة عامل مهم جداً لزعزعة نظام معيشتي . فأرسلوا مستأجرين جدد للشقة التي فوق شقتي لستة مخلوقات عدمية في العشرين من عمرهم  أقرب الى مملكة البهائم منهم الى الانسان: خمسة ذكور تقودهم الآنسة ( م ) الشرسة الطائشة ذات الجمال الشرير ظناً بان جمالها المُنَفِّر يُمرر شرّها المرسوم لها . فهم من النوعية الكلاسيكية التي تستخدمهم المخابرات منذ طفولتهم عملاء معتمدين مُوفرة لهم المال والجنس والعمل والسكن والسفر والدراسة والتزويج ... ويدربونهم على مهارات التجسس القذرة الدنيئة ... للعمل بهم لاستهداف ضحايا المخابرات . 
 
وقد بدأ هؤلاء تنفيذ الخطة المرسومة لهم بازعاجي ليلا لحرماني من النوم واستهلاك ما ابقته لي المخابرات من صحّة وقوّة : فقد قلعوا سجّاد الارضية  وصاروا يُدبكون على الخشب، ويرمون جسما ثقيلا ( ظهر فيما بعد أنه جوزة هند ) على الارضية فيسقط عليّ كالقنبلة . ويقيمون الحفلات، ومنها 3 أعياد ميلاد في شهر واحد ... يغنون ويصفقون ويرقصون ويمنعوني من النوم ... وهكذا الحال حتى الساعة الثالثة او الخامسة صباحاً . وقد تحدّثتُ معهم، ومع حارس العمارة، ومع شركة الايجار ... دون جدوى . فذهبتُ الى البوليس الذي أرسل ضابطين الى شقتي وتعرفوا على مايحصل ... وذكرتُ لهم باني أقيم في شقتي هذه منذ  17 عاماً سَكَنَ خلالها في الشقة فوقي دورياً خمسة عوائل، لاحدهم أربعة أطفال وما اشتكيتُ من أحد يوماً وكان كل شئ على مايرام . وأرسلتُ عن هذه النذالات ستة رسائل الى إدارة إسكان العمارة، والى البلدية ... ومنهُ قلتُ ان هؤلاء ليسوا مستأجرين عاديين، وربما هناك جهاز مخابرات ما أرسلهم لازعاجي . فمن الممكن تصليح الخشب الذي أفسدوه، لكن ماذا عن إرادتهم بايذائي ... فأخرجوهم حالاً ... لكنهم استبدلوهم بعائلة بطفلين يدبكون ويتراكضون  ... وعندما بدأتُ بالاحتجاج ثانية رفعوهم في اليوم التالي . 

وفي ذلك تقول ( حنان محمد السعيد، الارهاب والمجنون والجريمة الكاملة، الحوار المتمدن - 10/04/2018 ) : “ ... أشياء كثيرة من هذا النوع قمت بتسجيلها من ضمنها الطرق على سقف غرفة النوم من الشقة التي تعلو شقتي والذي لا يتوقف طوال الليل لحرماني من النوم، وحتى عندما صورت الشخص الذي يقطن فوقي وهو يطاردني في الشارع وقمت بتحرير محضر ضده في قسم الشرطة وتحدثت عن الازعاج المستمر الذي يقوم به ليلا ونهارا لم يحرك أحدا ساكنا تجاهه .
 
هناك العديد من الأدلة التي تركتها الجهة الأمنية التي تقوم بملاحقتي والتنكيل بي في كل يوم وفي كل خطوة في مصر ومنذ خمسة سنوات، وذلك لأنهم يؤمنون تماما بأنهم فوق المحاسبة وبأنهم يفعلون ما شاء لهم ولن يملك لهم أحد شيئا “ .

فمَنْ هو السيد ( ش ) ، والسيدة ( ف ) وغيرهما، الذين لا يتعاونون مع القضاء ويضعون انفسهم فوق القانون ؟ . ومَنْ الذي يحميهم للاعتداء على المستأجر في بلاد الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان ؟ . ومَنْ يدفعهم لارتكاب جرائم استهداف في ظلّ القانون ؟ . وهل هي قوّة فوق القانون ؟ . أم أن القانون في خدمة أجهزة المخابرات تستخدمه وتعطله وتستفد منه كيفما تشاء ؟ .
 
لكن ليس هناك غرابة : فكذبة من مجرم الحرب توني بلير أبو ال45 دقيقة قادَت الى كوارث تخريب العراق وإبادة وإعطاب وتيتم وترمل وتهجير أكثر من نصف الشعب العراقي ... وبينما لا يُقدَّم المجرم بلير الى المحكمة لحد الان، فانه لا يزال يلعب مُكرَّما على مسرح السياسة . 
إنها ثقافة الاستعمار، وسُلطة أجهزة المخابرات والمتواطئين معهم مكونين نظاماً وحشياً اجرامياً يستهدف الوطنيين الرافضين بيع أنفسهم لشياطين المخابرات لجرّهم للعمل لصالح النخب الاستعمارية . 

هل هناك حرية وديموقراطية وحقوق إنسان ؟ . أم هناك  حقوق شعوب وأوطان ؟ . أم ان الدول عصابات قبضاياتها أجهزة المخابرات ؟ ! .

تنتهي حقوق الانسان عندما يرفض المستهدَف بيع نفسه ووطنيته بالتجسس والعمالة لسفلة الأرض .

ولا بدّ من وضع حد لهذا الظلم المستطير، تماماً كما وُضِعَ حداً لنظام “ غولاغ “ /  معسكرات العمل القسري في الاتحاد السوفيتي، حيث كانت تُسحق قيمة الحياة الثمينة وقدسية الوجود، والذي فضح فضائعه الكاتب السوفيتي “ ألكساندر سولجنيتسين “ . ومالم ينتفض المثقفون والمستهدَفون الكاظمين الغيظ صمتاً وصبراً وكُرهاً وحذراً وخوفاً وعذاباً ... ضدّ هذا الجور والفساد بفضحه وفضح القائمين عليه والعاملين فيه وإعادة الانسان وحضارته الى طريق الحب والخير ...  فلا خروج من هذا المأزق الشيطاني التاريخي الشرّير .

لعنة الله على كل من حرمني عشرون عاماً الأخيرة من حقي في الحياة . لعنة الله على كل من أجرم بحقي . لعنة الله على كل من ساهم ودعم . ولعنة الله على كل من أوقف مسيرتي المهنية، والصياغيّة . 
  




 
الاسم البريد الاكتروني