"جَنْبيّةُ" القُضاة

/site/photo/11394
 
لستُ أدري : تفضّلَ عبدُ العزيز المَقالِحُ، يوماً علَيّ، بجَنْبيّةٍ للقُضاة ْ!

هو  يَعْلَمُ أني ارتقيتُ " النّقيلْ "

لأبلُغَ صنعاءَ، من عدَنٍ  ... هو يعرفُ أنّ الحُفاةْ

أسْرَعُ مَن يَبْلُغُ المستحيل ْ.

*

ألهذا، سأحملُ جَنْبيّةَ اليمنِ، الدّهرَ، حتى أعودْ

إلى جبلٍ، فيه ألقى النسورَ، التي هيَ حِمْيَرُ، والوالدةْ ؟

ألهذا  تسلّلْتُ، عَبْرَ الحدودْ

لأُلقي السلامَ على الهضْبةِ الصامدةْ ؟

*

هي، جَنْبيّةٌ للقُضاةِ، ولكنّها، الآنَ، جنبي

هي، عبد العزيز المقالحُ، صنعاءُ، واليمنُ الأوّلُ

 هي ذَرْقُ النسورِ التي حملَتْ إمرأَ القيسِ والمتنبي

هيَ أشرفُ ما نحملُ !

*

فلْأقُل لِمرابِعِ حَجّةَ : أنتِ البدايةْ

والبدايةُ ليس لها مِنْ نهايةْ !

 

لندن 20.03.2018




 
الاسم البريد الاكتروني