نِتْرَجه الشمسْ

محمد المنصور

خمسة وسبعون حمامة ً بيضاء َ تسافر ُ نحو الشمس


چنه نِتْرَجه الشَمِسْ
لاچن غيوم الوكت .. زادتْ سواد
وساحتْ الكِحله بجِفن أترف عروس
والخدود توَسدتْ ظل الگصايب.


جزرتْ المَدْ بنهرنه
ونشفتْ شطوط الصدگ
الچلمة ماتت عالشفايف
وآنه خايف ..!
ويا هو اللي يردّه ضميره
يصيح خايف.


تروح توصل للمگابر .. تشوف نار
ترد تگل لهلك .. على طيوف المگابر
تشوف نار
ناشدتْ كِلْ نجمْ يلمعْ
الگمر چا وين صاير..؟!

جاوبتْ حفنة ضماير
بصوت مبحوح إيتراجف
نار ...
عينك ما تشوف النار
شبتْ بالصرايف نار.


وإختنگ .. حتى الجنين إبطن أمه
من سمع صيحاتْ نار
واللي ما عرف خيط الشمس
حَسِباه سنان نار.

***

شعتْ شموس الربيع
وبدِدَتْ ذاك الظلام
خضّرتْ حنطة هلي
تشابگتْ ويّ المعامل
وسطر التاريخ .. بأقلام المجد
صفحات بيضه.


أورَدْ .. رَدْ لفانه الشته الأگشر
غيّمتْ دنيانه أكثر
وإنذِبح برعم أملنه ...
برحم أمه ..! لرَبْه يشهگ
نعّستْ ذيچ الضماير
وإشتغل شبچ الخناجر.


الظلام إيلفنه كلنه
وإحنه ماشين بعزمنه
چنتْ أركضْ وأنه أدري
بعد تتناني خناجر
شفت كل الطيبين
إمشَچچه كِلهه خناجر.


ذاك .. ماتْ بصدره خنجر
وتجدح إعيونه شرار
وهذا .. شايل رحم أمه فوگ چفه ..!
وذاك .. مِتلفلِفْ بعار.

***

ودارتْ ألدنيه .. مثل دوّر الرحه ..
ودار دولاب الوكتْ
والصدور .. الواجهتْ ذيچ الخناجر
تشابگتْ.


راحتْ تحيي زِلمنه
عزم زاد إعله عزمنه
مشتْ إنجوم السلف ..
لأجمل عروس ...
سمره .. وحديثه .. وجميله
مهره .. وكحيله .. وأصيله.

***




 
الاسم البريد الاكتروني