الحياة تقوم على التنوع. وكلما نقص التنوع قليلا تتضاءل الحياة. والتنوع هو مصدر الثروة والانتعاش والتطور. وكلما ازداد التنوع سارت الحياة قدما إلى الأمام وعندما يتناقص تتراجع. السنة الدولية للتنوع الحيوي، 2010، تأتي لتذكرنا بضرورة الحفاظ على أهم ثروات العالم: الحياة.
© اليونسكو
التنوع هو الحياة
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 2010، سنة دولية للتنوع البيولوجي. وأعربت الجمعية العامة في قرارها، عن بالغ قلقها إزاء الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية المترتبة على فقدان التنوع البيولوجي. وشددت على ضرورة اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لتدهور التنوع البيولوجي، بما في ذلك ضرورة توفير التعليم الفعال لرفع مستوى الوعي العام بهذه الآفة.
وعلى هذا الصعيد تستهل اليونسكو، هذه السنة، بافتتاح معرض مخصص للتنوع البيولوجي في المقر، بباريس، بين 21 و22 كانون الثاني/يناير الجاري، وسيقوم المعرض بجولة حول العالم، على مدار 12 شهرا. كما سيشهد المقر، عقب افتتاح المعرض وعلى هامشه، مؤتمرا علميا حول التنوع الحيوي ما بين 25 و29 من الجاري. ويجري الإعداد حاليا لعدة تربوية خاصة بالتنوع البيولوجي، على غرار السنة الدولية للصحراء والتصحر، توزع على الدول الأعضاء، والهيئات الأهلية المعنية.
ومن الفعاليات المتوقعة، في الميدان خلال هذه السنة، يجري التحضير لاجتماع رفيع المستوى حول الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المعرضة للانقراض، في شهر آذار/مارس القادم، في الدوحة، قطر. كما يجري التحضير أيضا لاجتماع حول التنوع الحيوي والتنوع الثقافي في تموز/يوليو القادم في مونتريال، كندا.