للصلاةِ شهبٌ يراها العارفون

عبدالله علي الأقزم
قالوا رحلتَ عن ِ /site/photo/2575 الحياةِ وأنتَ في

أضلاعِنا لمْ تنطفئْ برحيلِ

كيفَ الرَّحيلُ وأنتَ في أعماقِـنـا

تـُتـْلـَى وتـُكـتـَبُ بينَ كلِّ جميلِ

ما فارقـتـْكَ يدُ الصَّلاةِ و أنتَ مِنْ

أنفاسِها عطرٌ لأجملِ جيلِ

كمْ قدَّسـتـْكَ البسملاتُ و كمْ سمتْ

في جانـبـيـكَ صياغة ُ الـتـفضيلِ

و ظهرتَ في أوراق ِ كلِّ متيِّم ٍ

روحَ الأصيل ِ و قلبَ كلِّ خليلِ

قدْ عشتَ في أرواحِنا أبدانِـنـا

فكرَ السَّماء ِ شفاءَ كلِّ عليلِ

كوَّنتَ ذاتـَكَ قطعةً ذهبيَّةً

إيجازها يُغني عن ِ التفصيلِ

و الصَّالحونَ إلى صلاتِكَ سافروا

موجاً مِنَ التجويدِ و الترتـيـلِ

و دليلُكَ الإيمانُ لمْ يتعبْ بهِ

دربٌ و لمْ يغرقْ بأيِّ دليلِ


سبحانَ مَنْ أعطاكَ خطوةَ عاشقٍ

لا ترتوي إلا بخيرِ سبيلِ

ما زلتَ تـُكثرُ كلَّ رائعةٍ هنا

هذا كـثـيرُكَ ما التقى بقليلِ

تُمسي و تـُصبحُ كوثراً متسلسلاً

و العارفونَ وصولُ كلِّ جميلِ

و أراكَ مِن شهبِ التـألُّق ِ قادماً

و ظلالُ عزِّكَ لمْ تسِرْ لذليلِ

لا ما انتهيتَ بديلَ كلِّ تفاهةٍ

و الكونُ فيكَ جمالُ كلِّ بديلِ

عبدالله علي الأقزم
17/11/1430هـ
5/11/2009م



 
الاسم البريد الاكتروني