قليل من الألوان على وجه غزة الرمادي

قليل من الألوان على وجه غزة الرمادي
14.01.2010

لم تتعاف غزة بعد من اثار الحرب الأخيرة. وتأسـر لوحاتها المفجعة قلوب الغزيين، وتسيطر جراحها النازفة أشد السيطرة على ريشة فنانيها.

يعني العيش في غزة احتراف الآلام ومواجهة الكوابيس بشكل دائم، ولا يبقى امام الانسان إلا خيار واحد، هو إضفاء المزيد من الألوان على وجه غزة الرمادية، ولو عبر الريشة والألوان، ضمن طقوس تتيح استحضار خيط رفيع من الأمل يمكنك من العيش للغد.

الحروب المتواصلة والحصار يبدوان من أكثر الأشياء التي تسرق وجه غزة الأصيل كما يعرفها الناس. والحرب الأخيرة بالذات، بدت وكأنها مشهد عبثي غير مفهوم.




 
الاسم البريد الاكتروني