تاريخ المطبخ الجزائري.

ر/site/photo/2706

رحلة المطبخ الجزائري تبدأ من بعض الأطباق الاقتصادية ذات أصول الطّبخ المشتقة من المطبخ العربي التقليدي، المطبخ التركي، المطبخ الإسباني، المطبخ الإيطالي، المطبخ الفرنسي والبربرية القديمة المكونة من الأعشاب والحبوب والخضار الطازجة أو المجففة، والتي لا تزال محل ترحيب حتى يومنا هذا في الأرياف والمدن. ثم بمجيء الحضارة الإسلامية نقلت لنا، أسرار مطابخ بغداد، والقاهرة، وقرطبة. ثم دخول الأتراك زاده ثراءا بأكلات متعدّدة كالمشاوي والحلويات.

و في العصر الحديث، نتيجة لهذا الزخم التاريخي وبتاثيرات أخرى أدّت إلى تنوع كبير في هذا المطبخ، واختلاف ملحوظ من منطقة إلى أخرى، قد تكون هاته الإختلافات، إختلافات طفيفة أحيانا وتكون جذرية، أحيانا أخرى. من المهم أن نشير أيضا إلى أنّ المطبخ الفرنسي رغم غناه، لم يؤثر كثيرا في المطبخ الجزائري (رغم بقاءه أكثر من 130 سنة)، لأسباب متعدّدة، منها الإختلاف في الدين والحرام والحلال.

هناك تأثير رغم قلته ومحدوديته في طبخ بعض الاسماك والأكلات البحرية وإن كانت في عمومها من المطبخ الإسباني.

[عدل] التغذية في الجزائر
تعتبر الحبوب- البطاطا - الطماطم - الجزر- البصل- الأرز- الخبز- البن- السكر- الثوم- والبقول الجافة (العدس - اللوبيا)، ناهيك عن الحليب ومشتقاته، والزيوت ومشتقاتها، من أكثر المواد الغذائية التي يعتمد عليها المواطن الجزائري، ويأتي في المقدمة البطاطا والحليب.

فوفقا للأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التجارة استوردت الجزائر في النصف الثاني من العام الماضي وأوائل السنة الجارية 89 ألف طن من البطاطا لسد حاجيات مواطنيها، علما أنّها أنتجت 53.3 مليون قنطار منها، بيد أنّ هذه الكمية الضخمة لم تف بالمطلوب وترتب عليها "ندرة" و"غلاء". ونفس الأمر مع الحليب الذي تنتجه الجزائر بواقع لا يتجاوز المليارين و200 ألف لتر سنويا، بينما يبلغ إجمالي الاستهلاك ثلاثة ملايين لتر من الحليب، مما يمثل عجزا بحدود 800 ألف لتر كل عام، وهو واقع يرغم السلطات على انفاق 600 مليون دولار سنويا للوفاء بالطلبات المتزايدة على هذه المادة الحيوية.:[1]

[عدل] نظام الأكل في الجزائر
يعتمد نظام الأكل في الجزائر على ثلاث وجبات رئيسية فطور الصباح ويِخذ عند الثامنة أو قبلها -مراعاة لساعات العمل الذي يبدا على العموم عند الساعة الثامنة- وهو عبارة عن قهوة عادة بالحليب والخبز والزبدة والمربى. ثم عند المنتصف النهار تؤخذ وجبة الغداء التي تكون مكون من أكلة رئيسية (مرق أو كسكس أو سمك أو... حسب الموسم.) مع سلطات وفواكه أو مياه غازية...) ثم قهوة المساء وإن كانت ليست ضرورية يمكن الاستغناء عنها وتتمثل في القهوة أو الشاي الأخضر مع الخبز وعادة مايستغنى على الخبز بمعجنات أو الحلويات التقليدية أو حتى البيسكوت دون الإكثار من الاكل لتأتي في الاخير وجبة العشاء وهي الوجبة الرئيسية للجزائريين بحيث حتى عند دعوة الاقارب والأصحاب عادة ما تكون في العشاء. وتعتمد على مقبلات من السلطة وحساء ثم الأكلة الرئيسية التي تكون إما مرق بالخضار الموسمية أو صحن من السمك حسب الموسم والقدرة الشرائية للاشخاص.

أركان الوليمة الكاملة في الجزائر

أولا الحساء : حريرة أو شربة. مع مقبلات وسلطات متنوعة.

ثاني مرق : يكون إما بالخضار الموسمية أو ما يسمى بالمحمر بالإضافة إلى أنواع أخرى من السطات كالفلفل الاخضر وغيره

ثالثا : مرق حلو: ويكون إما بالزبيب أو البرقوق المجفف أو المشمش المجفف.

رابعا: يمكن لحم مشوي إما القاشوش وهو نصف القفص الصدري أو كل القفص الصدري أما الكتف أو أي قطعة كبيرة من اللحم.

خامسا المسفوف : الكسكسي ويكون مع القرفو ومزين بالعديد من الحلويات.

واخيرا الشاي الاخضر مع المكسرات.

[عدل] مأكولات جزائرية
[عدل] الخبزالجزائري
يعرف المطبخ الجزائري بأنواع متعددة من الخبز وغالبا ما يفضل الجزائريون اعداد هذا الخبز في المنازل بدل اقتناءه من المخابز، ويتونع الخبز الجزائري يتنوع الحضارات والثقافات التي مر بها تاريخ الجزائر العظيم، إليكم بعض الأنواع وكذلك النصائح التي تجدينها مفيدة لكي انتي اختي ولعائلتك كما راح أقدم لكي أسهل الطرق لاعداد خبز جميل رائع وغني في نفس الوقت اكلة شهية لدى الجزائريين في ايام رمضان

[عدل] شوربة
يعد الحساء من أهم لوجبات بالجزائر حتى انه لا تكتمل اي وليمة أو دعوة عند العائلات الجزائرية دون ات تبتدا بالحساء وهو كما الحال في كلأنواع الطبخ الجزائري يختلف من جهة لأخرى فهو الجاري عند الشرق وشوربة في العاصمة وحريرة في الغرب

[عدل] الكسكسي
يعتبر الكسكسي شارة ورمزا لكل المنطقة المغاربية, اخذ شهرة عالمية. ومن الواضح ان هذا الطبق قديم قدم التاريخ.

وهو ليس مجرد وصفة من وصفات المطبخ الجزائري أين تخلط مجموعة من المكونات الذيذة ولكن هو بحق يعتبر هوية ثقافية للمنطقة بما يحمله من معاني.حتى اننا لا يمكن ان نتعرف على عادات منطقة ما دون الرجوع إلى ما يكتنزه من جواهر الطبخ وعلى راسها طبعا الكسكسي لما له من علاقة حميمية مع هذا المجتمع. كما أصبح الكسكسي قناة تحمل في طياتها مجموعة من القصص الواقعية والخرافية منها بحيث لا يمكن ان نتحدث عن موقعة قديمة كانت أو حديثة خاصة كانت أو عامة سارة كانت أو أليمة إلا وجاء ذكره.

وكثيرا ما ارتبط بصورة تلك الام وهي تجلس على جلد خروف (الهيدورة) ثانية ساقيها وامامها القصعة والكثير من الطناجر والغرابيل. والنسوة من حولها: الأولى تفتل والثانية تسيِّر (تغربل) والثالثة تبخره فوق القدر الكبير وهن يتبادلن الحديث ويتمازحن مرة ويتشاجرن مرات.

والكسكس هو رمز للتقاليد الجزائرية حفلة, زواج, ختان, وعدة, جنازة....وهو يمثل الصلة بين أفراد العائلة ولذا تراهم خصصوا ليوم الجمعة وهو يوم الراحة الاسبوعية غداء ذلك اليوم ان لا يكون إلى على الكسكسي.

اما جذور الكسكسي في المنطقة فهي قديمة قدم هذا الشعب فلا يمكننا ان نربطه بقدوم حضارة دون أخرى ولكنه مزيج كمزيج مرقه بشتى أنواع الخضروات الطازجة منها والمجففة والكثير من التوابل واللحم فهو إذا مزيج لتلك الحضارات ومسهرة لها. وهاك بعض الوصفات:

كسكسي بالدجاج.
كسكسي بالحليب.
كسكسي بالحوت
كسكسي بالخضرة.
كسكسي بالعصبانة.
كسكسي قبايل.
كسكسي معمر.
مسفوف بالجلبانة.
مسفوف قسنطينة.
كسكسي بالتمر.
رفيس زيراوي
سفة بالدجاج.
سفة بالزبيب.
كسكسي بالهشيم.
كسكسي بالخليع.
المردود.
[عدل] مصادر




 
الاسم البريد الاكتروني