33 عاما على رحيل شارلي شابلن

عبد الرزاق داغر الرشيد
"كل ما احتاجه لصناعة كوميديا: متنزه وشرطي وفتاة جميلة"

كثيرة هي المقولات التي اطلقها الفلاسفة والمفكرون، في أوقات متعددة، وجميعها تتبارى لتكون بحجم شارلي شابلن وان لم تكن عنه. فهذا الرائع الذي انشد له الجمهور الشاسع في أرجاء العالم كان عنوانا لهم في كل ما انجز من أعمال سينمائية. فهو قدّم الحياة الصعبة والمتعبة بطريقة كوميدية آسرة، تتحرك فيها خاصيته الفكاهية على محاور متعددة .. واستطاع أن يصنع من حركاته اسلوبا نقديا فريدا للأوضاع التي تعيشها الطبقات الفقيرة. وليس صدفة ان فلمه السينمائي "العصر الحديث" اعتبر أول صرخة دفاعا عن البيئة.

عرف شابلن ببدلته المتميزة وعصاه وحذائه الكبير، وكان يمثل حياة الصعلوك ذي الأخلاق، فبقيت متلازمته حاضرة في كل أعماله: "ملابس وكرامة، رجل شهم".

ثلاثة عقود ونيف على رحيله والى يومنا هذا وأعماله تشارك في اكبر المحافل السينمائية، فضلا عن أنها تدرس في اعرق الجامعات.

(الرؤية بعيني طفل هي الميزة التي ينفرد بها شابلن)

المخرج السوفيتي الكبير "سيرجي ايزنشتاين"

(المضحك الامريكي الذي كان منذ ما قبل 1940 في حالة انحطاط كلي، لم يعد يؤلف مدرسة، ولم ينج من الانحطاط سوى الممثل العنيد شارلي شابلن )

الناقد والمؤرخ السينمائي الفرنسي"جورج سادول"

 

 




 
الاسم البريد الاكتروني