المرأة الاسطورة في فضاءات فيصل الفنية/عالية كريم

لحن/site/photo/458 سومري

ما ان ُيذكر اسم الفنان التشكيلي العراقي فيصل لعيبي صاحي، حتى تتراءى صورٌ وعوالم مشحونة بقصص وأساطير، طلاسم وزخارف، أسواق وأزقة معبأة بذاكرة طفولية، شناشيل تخفي أسرار وحكايات، سيدات بملاءآت سوداء تخفي آهات وقصص أفراح وأحزان.. مقاهي شعبية وأراكيل، وحوه متعبة، وأخرى مترفة ممتلئة .. حِرَفٌ تحمل سراً موروثاً من سالف الأزمان .. ايقاعات لونية كأنها لحنٌ من قيثارةٍ سومرية .. حروف مسمارية وحروف كوفية وموزائيك ملون ..

هكذا هي اعمال فيصل لعيبي، انها مفردات يستدعي فيها وطناً لم يفارقه، حمله معه كالوشم اينما ارتحل، انها ايقاعات نبض الوطن، الذي سعى للتواصل معه عبر الإقتراب من إرثِهِ الزاخر الغني، وبذا ظل فيصل لصيقاً مخلصاً لانتمائه، وحالة توحده مع الوطن زرعت جسدَ لوحاتهِ بطلاسم وتعاويذ وتمائم ورموز من نبض بيئته المتدفق بالرافدين وروعة شط العرب، وبِنَفَسْ ناسه المترفين، المتعين، الفرحين، المتعسين ..

ان تأمل اعمال الفنان فيصل، هي صلاة تحس من خلالها نبض فرشاته، وتدرك عمق بساطته، وتجد بانها ابحاراًفي عالم اللون، وغوص في اعماق شخوصٍ اثيرة لديه، ضاجة بالحركة والإنفعال، وانها كشف للحظاتِ عشقٍ جاري في لحظات الإبداع، فوحد لديه اللون بالكتلة والموضوع ..

ان كثرة التنوع في اعمال الفنان فيصل لعيبي، تجعل من الصعب ايفائِها في موضوعٍ واحد، بل ان هذه الكثرة تفتح الشهية لدراسة مطولة، يمكن انجازها في كتاب بحجم امكانية فيصل الكبيرة ..

المرأة هي الحياة
.
لدا فيمكننا بإيجاز ان نتتطرق لأحد المواضيع المهمة، والتي احتلت مساحات غير قليلة بين نتاجاته الغزيرة، فكان لنا معه هذا اللقاء ليتحدث لنا عن ماذا قدم للمرأة العراقية خلال مسيرته الفنية، وعن ذلك يقول :

تناولتُ المرأة كأم، لأن اول تَعَرفْ الأنسان على المرأة ككائن مختلف، هي الأم، وهي الأصل، وهي تمثل العطاء بالنسبة للرجل، سواءاً كان ابنها او زوجها او اخيها، وهذا يجعل المرأة قريبة جداً، فهي ام لي، وهي زوجة لأبي، وهي ام لأخي وأختي ..

من خلال هذه الأم سجّلتُ معاناة المرأة العراقية، خلال ظروف مختلفة ومراحل مختلفة، من الواقع العراقي في القرن العشرين، في لوحاتي اشكال صورية لمعاناة وآلآم الأم حين يتعرض ابنها للسجن او يتعرض لظروف صعبة، فان مثل هذه المعاناة مسجلة على اعمالي، بعد الأم تأتي الأخت، فمن تعايشي معها تعرفت على مشاعرها وعواطفها وعلاقاتها، فهذه العلاقة ايظاً اخذت مساحة على لوحاتي ..

- هل تُعتبرْ من المحظوظين، لأنك عشت وقت انفتاح المرأة اجتماعياً، حيث وَفَرَ لك زمن السبعينيات مناخ امكانية التعرف عليها ؟

* نعم، عشت في زمن استطعت فيه ان اتعرف على الجنس الآخر بشكل طبيعي،بدون مخاتلات، فالمرأة اصبحت ترافقني، ترافقني في الورشات الفية، وتشارك معي في المعارض الفنية، وندرس في نفس الفصول الدراسية، زميلة لي وصديقة، موجودة كحضور على الأرض، تناقشني، تتفق معي أو تختلف احياناً، فهذه الفرصة اعطتني صورة اوضح للمرأة، بعيداً عن كونها ام واخت، انها ند لي، فأعطتني صورة اوضح، خدمتني بالتعرف عليها اكثر
بهذه الحالة اعتبر نفسي من المحظوظين ..

نساء وشاعر/site/photo/461


- للمرأة كأم تأثير قوي عليك لذا فانها اخذت مساحة كبيرة في اعمالك، وكذلك الأخت، لكن هل طغت مساحتها في اعمالك بعد ان تعرفت عليها كأنثى ؟

* بعد المعرض الذي هو عبارة عن أعمال دراسية في معهد الفنون الجميلة، كان معرضي الثاني الذي كان عنوانه " نساء وشاعر " واعتبره المعرض الحقيقي الأول الذي قدمت فيه وجهة نظر وطرحت من خلاله موقف معين، والمعرض مبني على قصيدة للشاعر امرؤ القيس التي مطلعها :
قفا نبكي من ذكرى حبيبٍ ومنزل
بسقط اللوى بين الدخول فحوملِِ
افاطم مهلاً بعض هذا التدللِِ
وان كنت قد ازمعت هجري فأجملي
أغرك مني ان حبك قاتليِ
وانك مهما تأمري القلب يفعلِِ

في هذا المعرض رسمت حكاية ( دار جلجل ) والتي تحدث عنها امرؤ القيس في قصيدته هذه، والتي تقول :
ان امرؤ القيس كان شاعراً واميراً، فهو ابن ملوك كنْدا، كان محط انظار النساء وكان هو بدوره مولعاً بالنساء، وشاعت قصصه ومغامراته آنداك، في احدى رحلاته الى احدي الواحات، حيث رأى نساء يستحممن في تلك الواحة وكانت بينهن حبيبته عنيزة، فتسلل امرؤ القيس وجمع ملابسهن واختبئ خلف شجرة، وعندما هممن بالخروج اكتشفن ضياع ملابسهن، وعندما عمَّ صياحهن وضجيجهن، نادى من خلف الشجرة بأنه سيعطيهن ملابسهن، بشرط ان يأتين لأخذها منه وهو في مخبأه ..
الحادثة فيها طرافة، رسمتها لأني وجدت نفسي فيها آنذاك في بداية اهتمامي بالمرأة كأنثى ..

-في مرحلة عملك في دار الجماهير في مجلة الف باء على التحديد، في بداية السبعينيات، كانت رسومك ترافق النتاجات الأدبية، والمرأة اخذت موضع مهم في تلك الرسوم، هل تحس ان لتلك المرحلة اهمية خاصة ؟

* طبعاً، كانت تلك المرحلة غنية جداً في حياتي .. مرحلة جعلتني اكثر تركيزاً، وأكثر كثافة، واكثر سرعة، عملي كان قراءة النصوص والتعبير عنها برسوم مستوحاة من النص، وكانت اكثرها قصائد شعرية ونصوص ادبية ، لم الجأ الى الرسم التوضيحي للنص،بل كنت استوحي منه شيئ خاص بي، اي ارسم ما يصلني من احساس من خلال وحدات القصيدة او النص الأدبي، ارسم تفاعلي معها وهذه الطريقة اعطتني شعور بالمسؤلية ، لأنني محدود بوقت معين ومساحة محددة، لم يكن في ذلك الوقت تصغير وتكبير، كانت الطباعة تقليدية- قبل الثورة التكنلوجية- لذا يجب التأكد من المقاييس، لأنني ارسم بالحبر، هذه الحالة اعطتني مهارة وسرعة بديهية، وكانت هذه المرحلة مهمة بالنسبة لي حيث وجهتني الى اشياء جميلة جداً..

- هل تحتفظ بأعمالك لتلك المرحلة ؟

* كلا.. عندما كنا نعمل كنا نعطي النسخة الأصلية للمطبعة، وبعد استعمالها كانت ترمى بالمهملات، لكنني عرفت ان بعض اصدقائي يحتفظون بمجاميع من مجلة الف باء لتلك الفترة .. وأأمل عند عودتي الى العراق، ان ارجع للمجلدات واجمع اعمالي من خلالها ..

- بعد مرور هذه السنين، في الغربة، وما قبل الغربة، الآن في عام 2008 هل تغيرت نظرتك للمرأة ؟ ما الذي تغير ؟ ما الذي استجد ؟ ماذا اضيف ؟

* كل /site/photo/462 ما يزيد العمر تتوسع الرؤيا، لهذا الكائن الرائع،كانت المرأة هي الحياة بالنسبة لي،و في عام 2008 ظلت هي الحياة، هي مانحة الحياة .. المرأة هي التي بدأت ببناء الحضارة، وليس الرجل، الرجل كان صياداً يركض وراء الفريسة، ويقضي جل وقته في الترقب لجلب الطعام، بينما المرأة مستقرة في سكنها، لديها الوقت لتأمل الطبيعة، ولديها الوقت للتفكير، فهي التي ترقب النبتة، وتشاهد مراحل نموها، وبذا الهمتها الطبيعة لتصبح مبدعة ، فبدات بالعطاء وانشغلت باعمال السيراميك و النسيج وبدات تزين مسكنها، واخذها الامر لابعد من ذلك كالمعرفة بعلم النفس لأنها تربي اطفالها ..
ويضيف فيصل :

الآلهة المرأة ظهرت مثلاً قبل الإله الرجل،هنالك اشياء عميقة اخرى لا يمكن الحديث عنها بهذه العجالة ..


- كلنا يعرف ان حب الأم يترك اثر قوي في نفس اي انسان،، فالبعض يرافقهم حبها اينما ذهبوا ، وهنالك نوع ما ان يودع امه حتى يصبح حبها ثانوياً ..اي من الاتجاهين يبدو تاثيره واضحا في اعمالك ؟
اجاب :

* يعتمدذلك على طريقة تناولي للموضوع، اذا كان موضوعي الحياة العائلية تبرز الأم والأخت، واذا تناولتها كأنثى تبرز الزوجة، فأمي واختي وزوجتي حاضرات في اعمالي حسب فكرة الموضوع ..

- وعقدة اوديب التي توصل لها فرويد، هل تقصد انها لم تظهر في اعمالك ؟

*عقدة فرويد ليس لها وجود، او على الأصح انها ليست للناس السويين، بل انها للناس الذين يعانون من مشاكل وامراض نفسية، ان اوديب قتل اباه، بينما والدي كان صديقاً حميماً لنا، كان شخصية ممتعة، انه هو الذي شجعني على الرسم، كان يجلب لي الألوان ومستلزمات الرسم .. علاقة الأب الجيدة هي التي تخلق التوازن كان والدي يمتعنا بغنائه، وكانت امي تنحت تماثيل طينية وتشويها بالتنور، هذا الجو ساعدني على التوازن، عشت جواً يسوده الحب والتفاهم، مع ان عائلتي عائلة شعبية تحمل انعكاسات المجتمع العراقي بظروفه الاقتصادية والاجتماعية ..

- ما الموضوع الذي سيحتل لوحاتك في هذه المرحلة ؟

* عندي مشروع لمواضيع لها علاقة بالمقابر الجماعية، حيث ان المراة العراقية هي اول المنكوبين فيها .. لكن كيف اعبر عنه،و كبف اجسد موقفها..لحد الأن لايوجد لدي تصور واضح .. ويمكن ان يظهر هذا التصور اثناء العمل .. لازلت افكر ..


- وأخيراً
* اشكر موقع معكم وأتمنى لكم الموفقية ..


فيصل لعيبي صاحي FAISEL LAIBI SAHI

1945 - ولد في مدينة البصرة / العراق .
67- 1968 - دبلوم رسم / معهد الفنون الجميلة , بغداد / العراق .
70-1971 - دبلوم رسم , اكادمية الفنون الجميلة ,جامعة بغداد / العراق
80-1981 دبلوم رسم , مدرسة الفنون الجميلة العليا , باريس / فرنسا
80• 1981دبلوم الدراسات المعمقة . جامعة السوربون , باريس / فرنسا .

المعارض الشخصية :-

1966- المعرض الأول , (دراسات ) , قاعة مديرية الأرشاد , البصرة / العراق .
1972 - المعرض الثاني , ( النساء والشاعر ) , عن قصيدة امريء القيس قفا نبكي ,
صالة جمعية الفنانين العراقيين , بغداد / العراق
1984 - ( الفاكهة المحرمة ) , صالة آلف , ميلانو / ايطاليا .
1985 - ( الحب والحرب ) ,صالة ليوناردو دا فينشي , روما / ايطاليا .
1986 - ( آرابيسك ) , صالة فيلكا , روما/ ايطاليا .
1988 - ( حالات ) , قصر الثقافة , عنابة / الجزائر .
1991 - ( كان ياما كان ) , ديوان الكوفة , لندن / المملكة المتحدة .
1992 - ( قيامة اذار ) , صالة الأربعة , لندن / المملكة المتحدة .
1997 - ( بدر البدور وقمر الزمان ) , صالة 47 شارع راسل الكبير , لندن / المملكة المتحدة .
1998 - ( الليالي العربية ) , صالة الفن العالمي , بوتسدام / المانيا .
1999 - ( آه يابلادي , آه يا بين النهرين ) , نحت , ديوان الكوفة , لندن / المملكة المتحدة
2001 - ( قصص العشاق والمحبين ) ,مركز نور آليه ,كوبنهاكن / الدانمارك
2003 - ( اربعون عاما من الرسم ) المجمع الثقافي / ابو ظبي / الأمارات العربية المتحدة .
2003 - ( يا عراق انت وطني ) متحف الفن الشرقي / أوسلو / النرويج
2004 - ( مقهى بغداد , ذكريات من ايام الصبى ) رونا كاليري لندن / المملكة المتحدة .
2006 - ( أحزان وأحلام المدينة العتيقة ) كاليري الزمرد -مدينة عنابة -الجزائر
2007 - ( مرايا وذكريات عن العراق ) قاعة سوق السلاح القديم في مدينة لا روشيل / فرنسا
2007 - ( تحية للذين علّموني المحية والحياة ) مهرجان المدى الخامس بأربيل / العراق
2007 - ( قسطنطينة بين الظل والنور ) المسرح الجهوي لمدينة قسطنطينة / الجزائر

المعارض الجماعية : -

62/ 1974- بغداد / العراق .
1972 - بروكسل / بلجيكا ..
1973- البينالة العربي الأول , بغداد / العراق .
1976 - بيروت / لبنان .
77 / 1983 - باريس / فرنسا .
1978 - الكويت / الكويت .
79 / 1988 - روما , فلورنسا , ميلانو , فرارا / ايطاليا
1986 - دمشق / سوريا ...
87 / 2002 - لندن , برمنكهام / المملكة المتحدة .
1996 - كوبنهاكن / الدانمارك
1999- جامعة اربار ديترويت , ميشكان / الولايات المتحدة الأمريكية.
2000 - هلسنكي / فلندا,
2001 - برلين / المانيا
2002 - جامعة كرينل , آياوا / الولايات المتحدة الأمريكية ..
2003 - غاليري رونا / لندن / المملكة المتحدة .
2004 - جمعية المهندسين البحرينيين , المنامة / البحرين .
5-2007 - برلين ، برشلونة ، لاؤوشيل ، أربيل ، قسطنطينة .
عمل في الصحافة العراقية في الداخل ، من 66 - 1974 : -
1- (مجلة الف باء ) , يعتبر من الفريق المؤسس لها ,
2- (جريدة الراصد ) -
3 -(مجلة مجلتي ) للأطفال- يعتبر من الفريق المؤسس لها وهوصاحب شخصية نبهان الحارس ,
4 - ( صحيفة الجمهورية )
5 - ( مجلة الجندي ) ,
6 - الأقلام العراقية
7 - عمل رساما في مؤسسة (الأذاعة والتلفزيون) .
8 - طريق الشعب .
9 - مجلة الثقافة الجديدة .
10 - عراق الغد .
11- مجلة رسالة العراق ، خارج العراق
12- المجاهد الجزائرية ، خارج العراق

ولايزال يمارس العمل الصحفي في الصحافة العراقية والعربية في المهجر .
- عضو جمعية الفنانين العراقيين / نقابة الفنانين العراقيين / نقابة الصحفيين العراقيين / نقابة الصحفيين العالمية / بيت الفنانين الفرنسيين / رابطة الكتاب والصحفيين والفنانين الديمقراطيين العراقيين في الخارج / جمعية الفنانين العراقيين في المملكة المتحدة . .
1992- اصدر مع مجموعة من المثقفين العراقيين في لندن : (المجرشة ) وهي جريدة فكاهية , نقدية , ساخرة ...
عمل مع الفنان لراحل كاظم حيدر ديكورات للمسرح العراقي .
1971- ساهم مع الفنانين : كاظم حيدر , صلاح جياد المسعودي , نعمان هادي سلمان , وليد شيت طه في تأسيس جماعة الأكادميين العراقيين
صمم العشرات من اغلفة الكتب الأدبية والدراسات الأكاديمية
له كتابات حول الفن في الصحافة العراقية والعربية .
1989-1991 - عمل استاذا لمادة الرسم والألوان في مدرسة الفنون الجميلة في مدينة سكيكدة في الجزائر .
يعيش ويعمل كرسام في العاصمة البريطانية منذ عام 1991 .

 

 

 

 

Faisel L aibi Sahi

1945 , Born in Basra / Iraq
1967-1968-Fine Arts Institute Diploma, Baghdad / Iraq
1970-71 -Fine Arts Academy Diploma . Baghdad University . Iraq
1980-81 Fine Arts School Diploma , Paris / France
1980 -81 -Intensive Studies Diploma Sorbonne University , Paris 1 / France

One man shows

1966- (Studies ) Culture's Directory Gallery , Basra / Iraq .
1972 - ( Women and the Poet ) from :- "Kifa Nabki " of Emrou Alqais / IraqiArtist Society , Baghdad /Iraq .
1984 - ( Forbidden Fruits), Alef Gallery ,Milan/ Italy.
1985 - (Love and War ) ,Leonardo da Vici ) Gallery .Rome/ Italy .
1986 - ( Arabesque) , Velca Gallery , Rome / Italy .
1988 - (Impression) ,Palace of culture, Annaba/ Algeria
1991 -(one upon a time ) " Kan Ya Ma Kan " Kufa Gallery , London / U.K .
1992 -( Apocalypse of March- Shaban ) , 4 Gallery , London /U.K .
1997 -( Bader Al Budoor Wa Kamar Azaman ) " lover's tales "47 Grt Rassul ST Gallery,London /U.K
1998 - ( Arabian Nights ), Multi Cultures Gallery , Potesdam /Germany .
1999 - (O ‘My Country O' Mesopotamia) "sculpture", Kufa Gallery, London /U.K.
2001 - (Lovers Tales) , Norre Alle Gallery , Kobenhagen / Denmark .
2002 - ( fourty years of paiuting ) cultural foundation in Abu Dabi
2003 - ( you are my country, Iraq ) Oriental Art Museum / oslo / Norway .
2004 _ ( The Baghdad Café ) memories of my youth ,Rona Gallery . London .
2006 _ ( sadness and dreams ) gallery Emeraude - Annaba - Algeria
2007 -( memory and mirror from Iraq ) laRochelle. Old market hall .La Rochelle / France.
2007 - (homage to whom who gave me life and love ) Al Mada 5 th festival , Arbil / Iraq .
2007 - ( Constantine between dark and light ) on the hall of Constantine theatre city /Algeria


Collective Exhibitions

1962 2004- Baghdad / Iraq. Brussels/ Belgium., Beirut / Lebanon ,.Kuwait /
- Kuwait , Damascus / Syria ., Paris / France , Rome ,Milan , Florance , Firrara / Italy , Cobenhgen / Denmark ,. Arbar University Detroit ,Michigan . Grinnell Colleg, Iowa , Chicago University , Chicago / U.S.A , Manama / Bahrain . Helsinki , Finland . Berlin / Germany .
A Member of:-
/International Journalists Union Iraqi Artists Society ./Iraqi Journalists Union /French Artists Union / Iraqi Intellectuals League ( abroad ) Iraqi Artists Society in U.K .
Worked in Iraqi News Papers : 1966- 1974:
1- Alif Baa ,
2 - Majellety .
3 - Al muzmar.
4 - Al Rassed .
5- Tariq Alshaab.
6 - Al Aklam
7 - Althakafa Al Jadeda .
8-AlJumhoria .
Al Jundi. _9
10 -. Iraq Alghad
Iraqi Lette -11
12 - Al Mujahed , Algeria

He published (Al Mejrasha) Critical, ironic and satiric News Paper, in 1992 / London
Decorated and designed many books covers, Theatres, Magazines.
Wrote many Articles, about: art, literature, politic, esthetic.
1988-1991 - Teacher of Paintings and Drawing, at Fine Arts School in Skikda / Algeria.
Since 1991, he lives and works in London / U.K.

 

 

 


اربعون عاما من الرسم

الشرق والغرب , في اعمال الرسام العراقي فيصل لعيبي صاحي
بقلم الناقدة الألمانية جابرييلا شبريغات

من النظرة الأولى , يسود اللوحات الكبيرة لفيصل لعيبي صاحي شيء واحد : الوضوح , فالمواضيع التي تلتقطها العين العابرة جلية : رجل يكامل ملابسه , امرأة شبه عارية,ارجيلة , اناء خزفي مليءبالفاكهة , اشارة الى يوم عربي . وقد استوقفني ذلك الصمت الخاص في هذا الموضوع , الذي انقطعت عنه حواسنا الملوثة , منذ زمن بعيد .
ان العين تلبث تنتظر : كل شيء في لوحات فيصل شاخص البناء . ان لهذا الفنان العراقي فنه الخاص , عالمه المرئي الذي يخضع قوانين السطوح والخطوط , وهو يرسم لكي يرينا ما يراه قائما , في واقع الأمر , بين هذا الرجل وهذه المرأة , صورة رجل جالس : تشكيل طولي محاط بتشكيل عرضي لجسد امرأة مستلقية , ثمة عتبة بلون الرمل الأرضي لكن ما من مكان ومامن زمان ايضا مثل السراب , كما نرى اشكال والوان الفواكه والأناء الخزفي , الأبيض , البطيخة الحمراء , الكمثرىالأخضرالمصفر , عنقود العنب الأزرق والبرتقال والتفاح واوراق الفاكهة المتنوعة الخضرة ان حمرة البطيخ الأحمر تقود العين الى حمرة الشفاه ثم الى حمرة حذاء الرجل تبادل متناقض للنظر . من دون أي تهرب من قاعدة تناظر السطوح المترابطة , يواجه الفنان توترات التوازن , ان الجسدين يتقاسمان سطح اللوحة وفسحة الفضاء المتوتر , لكنهما مشطوران على نحو غير متساوي .عنوان اللوحة : " رجل وامرأة " ,وهي موضوعة ( ثيمة ) كرس لها فيصل الكثير من الأعمال , ولعلها الفكرة الأكثر شمولا فياعماله . انها تنبع من الأحساس بأن العلاقات الأصلية بين الجنسين قد تحولت مع انتصار الأقتصاد النقدي عبر العالم كله الى علاقات مستلبة ( مغربة ) , فلم نعد نحن طاهرين , ولا نعيش في الجنة , لافي الدائرتين الحضاريتين الكبيرتين المتداخلتين للعالم الأسلامي والعالم المسيحي ,ولا في أي مكان آخر .
ان موقف الفنان فيصل ليس مثاليا من هذه الفكرة . لقد فوجئت ( اخذت) بجمال اعماله , ثم اكتشفت , فيما بعد , في تركيب هذه اللوحات توترات دفينة تعكس علاقات السيد بالعبد , كما تتجلى ايضا في الشوق الى الحبيب .
لقد اعجبتني بوجه خاص تلك النساء العاريات , والعربيات في تعدد الوانها المثيرة للبهجة المتباهية بجمالها وشخصياتها المترفة والمعافاة والخالية من التواطؤ . ومن المؤكد ان الفنان يعرف جيدا ثقل التقاليد المحافظة , ياالهي انه عالم مقلوب .
ان اولئك الذين يروجون في الركن الأدبي_ الفني لصحفهم, عن طيب خاطر , حب التجديد اللاتأريخي , يوهمون الأحساس الذي يدور في الواقع حول رؤيا الفنان التي تجسد وعيه لذاته , رؤياه الغير قابلة للأستبدال , لأن وعيه المتجسد في عمله الفني هو التحدي الذي يجابه به الفنان عالمنا اليومي الغارق بطوفان الصور المؤثرة .
شيء آخر تصوره لنا حواسنا من خلال نظرة عاجلة الى لوحة ما , معرض ما للفنان يكمن فيها سلفا مثال مسبق يقفز على طرف اللسان : - بيكاسو وراء رسومات فيصل . اننا نخرج الفنان , من حيث لا ندري من المؤسسة الثقافية للمجتمع البرجوازي , وهو على ابواب العبقرية والشهرة , وعلى هذا النحو يغدو وضعه بلا امل يرتجى , لأن الرجل الكبير ( العبقري ) يقف بينه وبين جمهوره الممكن _ المستحيل . ولا يبقى للفنان او الجمهور الا ذلك العبء القاتل الذي يحدد به العبقري او " الرجال العظام " زعما , مسار الأشياء . انها آلية تلغي حقنا في التحديد الذاتي والوعي للشخصيات المرجعية , ولهذا نبدو صغارا ونستسلم . لنكرر القول انه عالم مقلوب ,يجري كل هذا بدلا من معرفة تأريخ الفن وتأريخ البشرية _ ليس بالنسبة للفنان فحسب , بل بالنسبة لنا نحن جمهوره ايضا _ ان عمل فيصل ليس حنينا للماضي ونبشه , بل بحثاعن بقاياه فينا , كي نجد الطريق الموصل الى حريتنا الخاصة , وهذا ينطبق علينا ايضا كما ينطبق على الفنان , لأننا نسير معا
ان مهنة الرسام بما فيها من منغصات نموذجية متناقضة في اوربا الغربية , تتميز بالنسبة لرسام من العراق بأبعاد اخرى ذات مستويات وتعقديدات اكبر .
ينحدرفيصل من مدينة البصرة , من بلاد ما بين النهرين , حيث يقبع بين الفرات ودجلة مهد الحضارات البشرية , هناك حيث صارع جلجامش الآلهة قبل خمسةآلاف سنة , وعندما وضع غوته " الديوان الشرقي " لم يكن يعرف بوجود جلجامش لأنه لم يكن مكتشفا بعد
.تأتي تجربة اللامكان بالنسبة لفيصل واقرانه , حيث الأستلاب الأجتماعي بالمعنى الأشمل للكلمة , فأغراءات جاذبية الخارج والجديد تنطوي على خطر التواؤم مع كوزموبوليتية ثقافية نخبوية يرتبط بها النجاح حقا ,ولكن على حساب فقدان الهوية الثقافية والعيش بلا تأريخ ولا ذكرى , او ان المسافة التي تفصل المرء عن الخارج والجديد تقوده الى الحنين ( نوستالجيا ) المحلي الضيق المفتقد في واقعه الجديد , ان هذا السفر بما ينطوي عليه من اهوال يحتوي كذلك علىفرص وامكانات كبيرة , تتحدى الفنان كل يوم ,ان تأريخ فيصل رحيب وهو يعرف كيف يأخذ العالم في تأريخيته المعاصرة , بلمح البصر , ويمسك به بوصفه تأريخه هو .
ان ميراث خمسة آلاف سنة نتأملها هنا في اعمال فيصل بكل ما فيها من تناقضات وجمال , وهو يعتبر ذلك من واجبه والتزاماته,
ان الجسد البشري يحتل مركز الثقل في عمل هذا الرسام وتبرز اللوحات التزيينية اشكال اساسية وايقاعات تحيط بالأجساد الكبيرة , كما لو انها تعاكسها , ليس هناك من حركة مائعة , بل ثقة وميل الى سحر الصورة .
, في اعماله نجد الكتلة والفراغ يتناوبان بين الجسد والفتحات التي توحي بالخارج والداخل في اللوحة نفسها , وهما يكملان بعضهما , العمق والمحتوى , الجسد والسطح , الصورة والفراغ , الفن والواقع , اقواس كبيرة بأشكال مختلفة . ويبدو فيصل في اعماله وكأن اللوحة مقررة سلفا وماثلة امامه كالكنز المفتوح , اننا نعرف مصادر الفنان الخيالية والمنحدرة من تراثه الغني :, وهو يمسك بواسطة خياله كل بقعة في العتمة والنور المتداخلين غير المنفصلين بعد حيث ترقد فاكهة الحياة وفاكهة الموت في الأناء, انه يرينا اسراره وعلينا ان نختار .
" تاندانسن " المختصة بالفن التشكيلي,العدد:158 ابريل /1987 المجلة ألألمانية

فن موجه للعرب والأوربيين

جيوفاني كرانديته ، عضو لجنة تحكيم بينالة فينيسيا

يرسم فيصل مجاميع من الأشخاص , و بحجوم كبيرة وتحتوي المشاهد التي يصورها على بشر وابنية واثاث ذو ابعاد هائلة , رتبت جميعها على ارضية مستوية بمقاييس متساوية , وكل شيء في اللوحة يذهلنا تماما كما تفعل اعمال الفن الفطري ( NAÏVE ). انه يبدع اساطير وخرافات ايضا , لكنها تمتليء مرارة وغضبا , وتكشف عن رغبة جامحة في ان تشهد تجديداللمجتمع العربي يمكن ان يؤدي الى ولادة فن تشكيلي جديد , مثلما حدث للشعر والموسيقى العربيين . هذه هي المشاعر الخاصة التي تشغل وجدان الفنان فيصل مثلما شغلت من قبل النحات المصري محمود مختار والرسام والنحات العراقي جواد سليم , اللذان بشرا بفن عربي المحتوى , وربما يمكننا القول , فن موجه لمشاهدين عرب وجمهور غربي في نفس الوقت .
1986 روما

صور فيصل لعيبي

بقلم الفنان مهدي مطشر
ان نكون امام " صورة " , نشعر وكأننا امام " احتمال " الواقع " صورة " بسيطة ( لااقصد سهلة )بل مبسطة مطروحة على سطح مستوي ذا بعدين , لايحتمل ابعادا أخرى , على الأقل شكليا _لأن ابعاد معنوية وضمنية موجودة _ انها بدون خداع في " المنظور الوهمي "
تصور " لحالات " شخصيات " وليس اشخاص , لاتعيد رسم الواقع , وكيف يمكنها ذلك ؟! بل تنوي وتطرح علاقات لواقع ذهني ناتج من معاينة الواقع الفعلي والغور فيه , حال من التعقيدات و التفاصيل السردية للواقع ولكنه " واقع محتمل " و " متخيل " بحساسية شخص يعيش ذاك العالم من الداخل ليس كمتفرج ,بل جزء منه كعضو فيه , ولكنها " الحساسية " مطروحة ضمن شروط " الصورة " وقوانينها .
اللون اولا, الوان خالية من تراب الزمن وضبابية الذاكرة , الوان حية لاتزال تتنفس واقعها الحسي , الوان نظيفة توا خارجة من الحمام , بعد التدليك والبخار وشاي " الدارسين " الوان تنفه عن نفسها بدون ادعاء , فقط فاضية البال ..لنتفحص من جديد هذه " الصورة " , شخصيات دسمة , طفولية الملامح مبتسمة , معتدة بمظهرها , اجسادها مملوءة ناعمة , توقفت في لحظة " الفعل " على سطح " الصورة " عند رؤيتنا لها , لاتطلب منا ا ي جهد ولا تحملنا عناء الدرامي , تفرش لنا سطح اللوحة كما لو كانت سجادة او زولية كأشارة بالترحيب لندخل في عالمها بدون خوف ولاتردد, بدون الحاجة لتسلسل الزمن , راضية بهذا " الآن " متربعة فيه رغم ما يمكن من تخمين بنوع من " الجفاف " والحدة لهذا " الآن " مبتسمة لرضوانها .انها فعلا شخصيات جامعة لخصوصيات مجتمع كامل " المجتمع الحضري "- مجتمع المدن - العراقي وفي كثير من الأحيان بغدادي الملامح .
بائع الفواكه يهدينا بعيونه المبتسمة المرحبة " صورة " لكل بائعي الفواكه في المدن العراقية , , الفاكهة هي ايضا " شخصية " من الشخصيات العراقية بل اقول انها من الشخصيات الرئيسية , لآنها مصدر ومنبع لطراوة وجمال الأجساد ,وكأن عالم هذا المجتمع لاوجود لحقيقته ( لاوضوح لحقيقته ) الا بالنسغ العسلي للفواكه , شخصية الفاكهة بطراوتها وأمتلاءها ورونق الوانها كمعادلة مستقبلية لصيرورة الشخصيات الفعلية , كما نجده في " صورة " الرجل والنارجيلة ( الشيشة ) وكأن جسد الشخصية النسائية الذي يشغل خلفية " الصورة " نوع من الخيال الحالم , واناء الفاكهة يؤكد لنا هذا التخيل ويعطينا هوية شهوانية له , فحقيقة صيرورة هذه الشخصية الرجالية بتجعدات عبائته ودشداشته لاتنم الا بهذا الحلم الشهواني لتتأكد رجولته , ولكن كلاهما مشروط بتواجد" صورة الفاكهة " ليتكامل معنى الحلم وحقيقة الرجولة .انها معادلة تكوين يكاد يكون جغرافيا بين الحلم - جفاف المكان - احياء الجفاف بسائلية ما في الفاكهة - عمل فيصل يكمن - نجاحه - في هذه المعادلة التشكيلية المتكاملة بين ماهو مقترح في " الصورة " من بساطة شكلية خالية من الحيل البصرية , لينوه لنا عن عالم نكتشف كثافته ذهنيا وحسيا في نعومة بشرة المرأة العارية او التماع ثوب الخياطة الأخضر او رائحة الشاي في القواري , في كلمة " الله " الكوفية وعلاقتها بالكاشي ( البلاطات)على الأرضية .تعلم فيصل ومنذ فترة دراسته في بغداد اهمية " الخط " التكوينية في الصورة , الخط البسيط الحاد , حين كان لايترك دفترتخطيطاته لا في المقهى ولا في الشارع , لاازال اتذكر نلك الصورة وفيصل متأبط ذاك الدفتر كلما التقيت به آنذاك . تعرف على تشابك وتعقيد الواقع المرئي , نراه اليوم وبنفس الدهشة الضاحكة امام ما احتفظ و يحتفظ به في ذهنه , يحاول فك " سر " التشابك والتقاطع وفهمهما , ولكن بخط سارح و " اكيد " في الرسوم التخطيطية التي تشكل حالة اخرى في عمله , تحاول هذه الرسوم مليء المسافة الكائنة بين الفاجعة ( ايا كانت من الأحداث المأساوية التي تملأ التأريخ العراقي منذ الطوفان وحرق بابل ومذبحة كربلاء حتى حرب الخليج الأخيرة ). وغرق الشخصيات في حقيقتها
المتلدنة بشهوانية ومحاولتها بهذا " الفعل " استرداد " حياتها " من خلال حركاتها الضائعة والهادئة بنفس الوقت , انه حلم بالأنوثة والرجولة , اذ لا ندري من يحلم بمن ! اهن الشخصيات النسائية المستلقيات بعريهن الشهواني يحلمن بالرجولة المختبئة تراقبهن ام العكس ؟ , الشيء الأكيد هو ان كلاهما يطعم بآمال " نسغ الحياة " الفاكهة , لتشكل حلقة الوصل بين الحلمين والتزامهم بالحياة بكل معناها,وعند اختفاء هذه الشخصية ( الفاكهة ) في الرسوم التخطيطية , ستؤثر بأنحدار الحياة الى قعر القبر او الهوة التي ستدفع فيها اجساد من قطعوا عن الحياة قهرا ام عنفا , آنذاك تشهر الرؤوس المقطوعة كالنياشين في شرفات الغربان , فتستنكر الأرض لتجفيف نسغها العسلي , وتحويلها الى جرداء ينعق فيها الموت واق واق .
- 1998 آرل / فرنسا

بهجة تشكيلية خاصة

بقلم الشاعر صادق الصائغ

يسجل فيصل نقلة حادة من رسم البصريات بحدودها الخارجية الى التجريد الزخرفي , وقد عرف عنه تمسكه بالتراث والمحلية , سواء في رسومه او كتاباته النقدية . معتقده الثابت , ان التراث هو الميدان الوحيد الصالح للطيران والهبوط معا ,لذا كانت مفرداته في معرضه الأول الذي اقامه في لندن والذي اسماه ( كان ياما كان ), تمر عبر " الجراوية " و " الجايجي " - بائع الشاي - و " المزين " - الحلاق - والشرطي والحمال وغيرهم , فتلك المشاهد الشعبية مثلت مادة مثيرة لمخيلة فيصل , وهي ما جعلته يستخلص منها جماليات المكان العراقي في فترة الخمسينات , مرة خلال حنين ( نوستالجيا ) العاشق واخرى من خلال نظرة نقدية تتميز بحس النكتة الساخرة . اما معرضه الثاني في لندن ايضا باسم ( بدر البدور وقمر الزمان ) فقد استوحى اشكاله من الفن الأسلامي خاصة مخطوطات الواسطي اضافة الى جواد سليم والفن الصيني وما استفاد من بيكاسو وماتيس كذلك . حيث النساء السمينات اللواتي يفضلهن فيصل . بينما نراه في المعرض الثالث - احتوى اعماله النحتية فقط - قد ذهب الى الحضارة العراقية القديمة : -سومر ,بابل و آشور مع تأثيرات واضحة عليه من بيكاسو وجاكومتي وهنري مور ايضا , مستعملا مواد مختلفة مثل الورق والكارتون والغراء والخشب والحبال ومستخدما الألوان فيها .
في معرضه الجديد هذا يتوصل فيصل الى الغاء الموضوع نهائيا , او هكذا بدأ الأمر للوهلة الأولى .فيحدث انقطاع عن ماضيه السابق , مع المنظور والأشكال الواقعية الأخرى . ولأنه يحب المغامرة والتجريب اضافة الى عناده المعروف لدى اصدقائه , فأن ضوضاء التجريد تبدو مناسبة هنا مع توهمات العين التي تحسب الزخرفة تجريدا بسبب غياب الموضوع .
نحن نرى هنا ايقاعات لونية وحركية ونغمية تتصاعد , عن طريق امعان النظر في وحدة هندسية معينة , كأن تكون مربعا او قوسا او حرفا كوفيا او مسماريا , حركة وهمية تنقلنا الى السيراميك والبلاطات الأرضية الملونة والقاشاني الأسلامي الشهير فيكون تكرار الوحدة الفنية هو ما يولد الوهم البصري والحركي وكما تشكل الحروف الكلمات والكلمات الجمل والجمل صورا تنطبع في الدماغ , كذلك الوحدات الفنية فأن تكرارها تولد صورا وعلاقات بصرية تقترب من روح الفن الأسلامي او هكذا يعتقد فيصل على الأقل . انها تصلح كما اعتقد الى العمارة والجداريات التي تدخل في ما يسمى تجمبل البيئة او المكان او الفضاء , وقد يستفاد منها في تصميم الأقمشة والملابس ايضا , لكنها من جانب آخر تشكل مجموعة الوان تعبيرية تقترب من اكثر الملونين لمباهج اللون في الرسم الأوربي مثل كلود مونيه , هنري ماتيس , تولوز لو تريك وبيير بونار , ان تدرجات اللون وزهوه الهاديء يخلق مزاجا عاطفي شفاف و تطرح علينا السؤال التالي : الى أي مدى يظن فيصل انه استطاع ان يجد صلة جديدة بين التراث والتجريد ؟ لا مراء ان هناك محوا ظاهريا للموجودات والأشكال الطبيعية , حتى حدود استخدام القلم الواحد , وان هناك تعاملا مختلف مع قيم اللون , مما يحول المرئي الى هاجس . لكن هذه الوحدات التي جمعت لتكون في النهاية صورة واحدة لها استقلالها , تظل فكرة تصميمية مجردة واشكال هندسية تحمل تداعيات زخرفية اسلامية وعراقية قديمة .
لفيصل مداخل ومخارج كثيرة , وقد يمثل هذا الأتجاه لديه مرحلة حيوية وفوارة , ومن يعرف فيصل وغزارة انتاجه يدرك انه محكوم بأهوائه المحمحمة وهذه الأهواء غزيرة ولا يشد عليها لجام .
لندن : مايو /2002

.الأنفجار - التحدي - الأبتكار
بقلم النحات الفنان عبد الرحيم الوكيل

العشق والغرام وعذاب المحبين والوطن , هذا ما اجده واحسه في اعمال الفنان فيصل ,
كانت نقطة التحدي ومن ثم الأنفجار , في ابتكار منطق نحتي جديد تساهم المخلية في ابداعه ,وما تمنحه العين المتحررة من حرية الحركة للأصابع وخاصة , بعد اكتشافه منطق تعامل رؤيوي جديد , تقام على اساسه القيم الجمالية التذوقية .
ينتمي فيصل الى الطبيعة بأسلوب تعامله الحر مع الجسد البشري , وكأنه مختبر لعذاب انساني , استطاع اسقاطه ببراعة على اعماله النحتية هذه وجعلت بحثه يرتكز على الفكر وسط مهمات العمل النحتي التي تساهم في خلق المظهر وتبلور الحدود الخارجية للكتلة , وهي تعطي حرية في التحوير وأجراء التغييرات عليها والمعتمدة بدقة على تراثنا , اذ تنشأ لحظة استحضار واستعادة النشوة الجمالية حال بروزها في عمق المشهد , والمهم في الأمر هو ان الفنان قد قدم كتلة ترتبط بما هو اكثر المشاهد الفة في تراثنا للمتلقي , يبعث على الأستقرار العاطفي الغير محدود , لأنه لايشكل صدمة او ارتطام معرفي , بل العكس اذ يقيم الصلة الوجدانية المقطوعة بين المشاهد والموضوع .
لو نتصور الآن مشهدا لمنحوتة سومرية او آشورية في موقعها الطبيعي ! انها حقا لحظة جمالية من نوع خاص , قد لاتلتقي مع أي لحظة جمالبة اخرى , ففي اعماقها تكمن عناصر ايقاع وتعبير واحتواء كوني , وهي جزء من عناصر النظام الجمالي للكون برمته , المكثف في طاقة تعبيريةهائلة من المشاعر والأيقاعات المتحركة .
لقد جرت بعض المحاولات النحتيةعلى اساس الأستفادة القصوى من هذه القوة الأيقاعية والقدرة علىالتوازن التي توفرها القطعة التراثية , لكنها تحولت عند البعض الى الأمساك باللحظة الجمالية وفق ايقاعها او نظامها الزمني السابق , وهذا بالطبع يقود النحت او قاده الى انتهاج طابع نقلي بحت, ابعده عن الأبداع في التعبير والتحوير واعادة المشهد فنيا وفق تصورات جمالية وايقاع جدي
عند الفنان فيصل نجد الأمر مختلف تماما , فالمشهد التراثي , واقصد به ( المنحوت - المرسوم - المسموع ) لايشكل لديه لحظة جمالية فحسب بل ونظاما نفسيا معقدا , وهو لذلك يخلط بين تلقائية الشكل التراثي في التسلسل الأيقاعي وبين جوانبه النفسيةالمتداخلة انطلاقا من كل ما يوحي به المشهد الجديد من عواصف عاطفية وتوترات نفسية داخلية تمنح العمل النحتي سحره الخاص , ذلك السحر البديل الذي يقيم العمل الفني عليه معادلاته , ويخلق منه قوة لأستمراره الجمالي في الحاضر .
ان الفنان فيصل هنا لايقيس نشاط المشهد التراثي الجمالي بما يمكن ان يوفره من القوانين الخاصة به , بل انه يراقب كل المحاور التي تشكل من المشهد التراثي عالما جماليا شموليا له صفة الأستمرارية , وهذا ما نراه في انسجام الشكل الخارجي و الداخلي للعمل الفني , أي بتعبير آخر مدى انعكاس عناصر البنية الداخلية المركبة علىطبيعة حركة المظهر الخارجي للعمل الفني الذي نراه في اعمال فيصل النابعة من الداخل , التي استطاع الفنان ان يمنحها فرصة جديدة للحركة خارج حدود الكتلة ومن التعبير الأيحائي داخل حدود الكتلة ذاتها و استطيع القول ان وجود فيصل الفنان , هو اضافة نوعية جديدة الى ما هو منجز في تأريخ الفن العراقي الحديث .
لندن / حزيران1999 .

العراق الحضاري يبعث خارج ارضه

بقلم الشاعر بلند الحيدري

في السادس من حزيران بعث العراق خارج ارضه في معرض الفنان العراقي " فيصل لعيبي " , وكان عراقا حزينا حينا واليفا حينا وعراقا مخضبا بدماء أبنائه في احيان كثيرة , وعبر مسعى الفنان للمزاوجة بين التصور والخيال حيث يستدعي الى ذاكرته العينية العديد من صور العراق بآثاره و ناسه ونخيله , ثم يطلق لخياله العنان ليهب لتلك الصور ابعادها الرمزية , وقد يزاوج ايضا ما بين المحسوس والمجرد , وبها يثري قراءتنا للوحاته , وهكذا تتحول الأشياء القديمة المألوفة الى قيم جديدة في تجربنه الفنية في هذا المعرض التعويضي الذي يؤكد الواقع المأساوي ويحفز على الثورة عليه والأنتفاضة ضده .
يقول سيجموند فرويد ( 1856-1939 ) : - " ان العملية الأبداعية هي ضرب من ضروب احلام اليقضة المتبادلة ما بين المبدع والمتلقي " والذي يتخيل الفنان انه متوجه اليه , وبقدر ما تتفاوت مستويات الأشخاص الذين يتوجه اليهم من حيث احاسيسهم وافكارهم وحالاتهم النفسية , تتفاوت مضامين لوحاته وتتعاضل اساليبه الأدائية .ومثل هذا الرأي يتأكد بصورة جلية في معرض الفنان فيصل لعيبي وتوجهاته الى ان يعمق وعينا بخصوصية التعبيرية عن مشاعره , وهي مشاعرنا , وحنينه الى بلده وهو بلدنا , والى ما يجره كل ذلك الى مناخات الواقع الذي دفع دفعا الى الأغتراب عنه , فيكون له ولنا ما يسترجعنا اليه عبر العديد من المؤشرات الموحية بأصالته ,ومن خلال ابسط العلاقات و الرموز , ولا يفوت الفنان حتى ان يستعيد اشياء من المنحى الأيدائي لفناني وادي الرافدين القدماء في الأختام الأكدية او الجداريات الآشورية , حيث تنبثق وحدة العمل من خلال نمو طبيعي لكل عنصر من عناصره ,وحيث يصير لأي من هذه العناصر ان يؤدي دورا في التعبير عن اسقاطاته الذاتية على مكونات لوحاته المتميزة بقدرة ادائية فذة من التبسيط والتركيب والشد ما بين المساحة والكتل الصلبة او الحجوم المجسمة في اللوحة .
خطوط فيصل تتميز بديناميكية أخاذة , بأنفلاتاتها القوية وعفويتها , بتكورها وتنوعها , أنطلاقتها وتمحورها , لتقوم حينا بدور وصفي درامي لرجل ينفذ فيه حكم الأعدام , او الآخرين يتكومون بعضهم على بعض , على ما احتفظت به ذاكرتنا من مآسي شعبنا , وحينا لتفجير ما وراء تلك الأشكال من احاسيس , وكأنه يفتح في ذاكرتنا كوى جديدة لأ ستقراء الأحداث في بعد آخر , اكثر عمقا من خلال خطوطه المتداخلة والمتعاضلة والتي لاتنفك تتواصل وتتواصل في حوار يبدأ من حيث ينتهي وينتهي من حيث يبدأ .
ونجد عند فيصل في تجارب خطية أخرى كتل لولبية تعتمد التشريح وتقترب من تلافيف لجذور الأشجار وتزاوج ما بين الواقع وما يدور في المخ من افكار , كأشكال لأجزاء من الوجه البشري تعبيرية وتجريدية تتحول بكليتها الدرامية الى صراخ في نبرة مرتفعة جدا .
لابد هنا من الأشارة الى حسن استخدام فيصل لمكونات البيئة العراقية : العمارة المحلية -ابواب - شبابيك - اثاث - ازياء تفصيل في لوحة السياب : صورته عن بدر شاكر السياب , تذكرنا بشناشيل ابنة الجلبي , حيث تقوم اللوحة على جزئين يتمم احدهما الآخر : القسم الأعلى وهو تحقيق واقعي للمعمار العراقي والقسم الأسفل حيث رأس السياب ملقى في مستطيل ابيض كالكفن وتطل عليه أمرأة غارقة في السواد وقد غار جسمها في الكفن الأبيض ولم يبق الا جزء من رأسها , وكأنها تنوح عليه وعلى نفسها في الآن ذاته , القسم الأعلى واقعي الى حد بعيد , يستمد قيمته المهمة من القسم الأسفل حيث السياب الذي مات بعيدا عن وطنه كما يموت العديد من مبدعي العراق اليوم في منافيهم البعيدة , اما المرأة فقد تكون رمزا للعراق الذي يغور اكثر فأكثر في الموت على ايدي جلاديه وما اكثرهم .
لندن في مايو / 1992

تخطيطات فيصل

بقلم الفنان حسن المسعود

انضج ما في تجربة فيصل التخطيطات السريعة المنفذة على الورق ,فلم نر انسانا بهذه القوة صارخا كلحظة تمزيق جسد اسد حي , حيث الرقبة كأنفجار الأسياخ الحديدية من داخل اسمنتها المسلح , والأذرع تسيل نحو الأصابع كمجموعة من الأفاعي الغاضبة ولدت ملتصقة وتكافح كلها في آن واحد للتخلص بعضها من البعض الآخر , اما الصدور المنتفخة بالمشاعر فأنها كصلابة قوالب الفولاذ التي كان يتدرع بها قادة الحروب في القرون الوسطى . ورغم صمت الحبر والورق في هذه الرسوم فأننا نسمع عند رؤيتها صعيق وانفجار وحديد يلوي حديد ويهشمه , وان كانت التخطيطات هي قاعدة العمل التشكيلي فأن فيصل يمتلك اسس قوية هي الأمل في مراحله المستقبلية .
باريس في يوليو ( تموز ) 1977

فنان جدي مغروس في تربته

بقلم الفنان الرائد محمود صبري

فيصل لعيبي صاحي فنان جدي , انه مغروس في تربة العراق وثقافته , خاصة تلك الفترة من التألق والتفاؤل الفكري في تأريخ العراق الحديث , التي انتهت بمأساة 1963 . في رسومه وتخطيطاته تأثيرات - شكلية مختلفة - من حضارات وادي الرافدين القديمة والأسلامية والحداثة العراقية , الى تقاليد النهضة والحداثة الأوربية . وهو يسعى الى صهر هذه التأثيرات في اسلوبيةشخصية مميزة .
فيصل يعتز بكونه تلميذا لفن عراق الخمسينات , تلك المرحلة الذهبية التي شهدت وضع اسس الحداثة العراقية . فقد قام آنذاك عدد من الفنانين والمعماريين والمثقفين الذين كانوا يعملون جماعيا او فرديا , ببلورة حلول للمشكلة الابداعية الجوهرية للعصر : دايلكتية المحلي - العالمي ( التي تشمل بالضرورة دايلكتية الذاتي - الموضوعي والفرد - المجتمع )
فيصل يحاول مواصلة بعض هذه الحلول في اتجاه التوكيد على التقاليد المحلية بشكل واضح , غير ان هذه الدايلكتية اخذت تصبح اكثر فأكثر تعقيدا في عالم يقف على عتبة القرن الواحد والعشرين .
الحداثة وما بعد الحداثة ( كرؤيتين فنيتين عالميتين ) كلتاهما تملكان حلولهما النوعية الخاصة لدايلكتية المحلي - العالمي , غير انهما تفشلان في رؤية الدايلكتية في سياقها التكنو -علمي الجديد الذي لامثيل له قبلا : العالم يتحول الآن بسرعة مذهلة الى قرية كونية بتأثير التكنولوجيات الجديدة . من ناحية اخرى , البشرية تقوم بأختراق اعماق المادة والفضاء معا في اتجتهين متضادين , لتكشف عن نقطة التقائهما الجوهرية في وحدة جديدة ضمن اطار رؤية علمية للواقع .
براغ في سبتمبر 1996

الشكل المرسوم

بقلم الفنان ضياء العزاوي

للعين في تأملها هذه الأسلوبية العالية في احضار موضوعات يومية عراقية , تفتح نافذة الحنين على تلك الأماكن المملوءة بالعوا طف والذكريات ,على تلك الحياة البعيدة وقد تابعها فيصل دون كلل رغم غيابه عنها منذ سنوات طويلة , ان فيصل لايتمثل تلك الحياة انه يقترحها ضمن تعامل فني متميز ومنظور غير تقليدي تبعده عن الجانب الذي يساير هذا النوع من البحث الفني وهو الحس الوثائقي , حيث تصبح قيمة اللوحة بمقدار اخلاصها لتفاصيل الحياة اليومية لا لطاقتها في التعبير .
ان تطور هذه التجربة سيكون مرهونا بقدرة فيصل على مزاوجة الواقع مع ما يطرحه من رموز تأريخية وشعبية كما فعل في رسوماته الصغيرة لكي ينأى عن التعبير المباشر والوثائقي .لابد ان ندرك ايضا ان تنوع الموضوعات بكل ما فيها من تفاصيل يوحدها ذلك الأنتماء الباهر للرسم كقيمة اولية , وهو احدى المميزات الأساسية للحركة التشكيلية العراقية .
الموضوع هو الشكل والمضمون يكمل هذه المزاوجة , نستطيع القول ان اشكال فيصل فيما تثيره من مواقف اجتماعية ترتبط بالموضوع , تقوم على تلك الفرضية وبالتالي فنحن لانشاهد شكلا مسرحيا للمقهى وا نما نشاهد اعمالا تفصح عن تقاطعات اجماعية متنوعة تخضع لبناء فني غني في تضاداته , التضاد بين الشكل الواقعي ( اشخاص , اثاث ) وبين المنظور التجريدي , التضاد بين التفاصيل المتنوعة والكتلة , التضاد بين حركة الأشخاص وسكونية ما يحيط بها , هذه التضادات الفنية في اللوحة يقابلها تضاد اجتماعي في الواقع , من هنا تفصح لوحة فيصل عن علاقات ابعد من كونها حنينا الى الماضي , علاقات تحتمل الكثير من الحوار الخاص بها .
لفيصل خاصية اخرى لانجدها عند العديد من الفنانين العراقيين وهو الأنتباه للتخطيط كجزء اساسي من لغته التعبيرية , حتى تكاد هذه الأعمال ان تأخذ مكانة ليست اقل من بحثه في اللوحة , تتنوع تخطيطاته بين الليونة والحدة , بين الأنغلاق والبوح , بين التفصيل والأختزال , بين سرعة حركة القلم وقدرته للسيطرة على الشكل المرسوم .
مع فيصل نحن امام تجربة ذات وشائج بالأبحاث الفنية العراقية وخاصة الرواد منهم واشير يشكل اساسي لتجربة جواد سليم من حيث الأنتماء للحياة اليومية كموضوع والى فرج عبو خاصة في تجربنه المصرية كما في لوحة ( عمال السفن )
ولأن تجربته خاصة به اسلوبا وتوجها فهو مشارك فعال في اثارة العديد من الأسئلة التي لازالت فروع متنوعة في حركة الرسم العراقي تطرحها وخاصة تلك التي تحاول تأسيس هوية منفتحة هي نتيجة حتمية لصراع الثقافة الأوربية والعربية
لندن في اكتوبر 1991


اعمال فيصل

الفنان صلاح جياد المسعودي

لقد واكبت اعمال فبصل منذ ولادتها ,كفعل استوفى شروطه وعرف العلاقة السببية بين صياغة التراكيب والأشكال والفكرة المعبرة عنها اوالظواهر التي تعكسها , ان الموضوع لديه اكثر من فكرة تنتجها رغبة التنفيذ الآنية , رغم اهميتها احيانا , ولا هي بالنتيجة او المحصلة التي تفرض شروطها العاجلة عليه , انه دارس جدي لموضوعه وعندما يريد تنفيذه فمعنى هذا انه اكمل دورة وشروط الولادة . فنان يؤمن بالناس ويعتبر المجتمع مصدر الهامه , لايتردد في الوقوف معه في احلك الظروف , مهموم وهو يعالج مواضيعه التي تلامس جذور الأرض التي اخرجته .
اعماله لا تقف عند حدود الدراسة الخارجية للظواهر , انما تغور في اعماق الموضوع وتكسبه طابعا نفسيا معقدا يتلائم مع الفكرة المطروحة , انه يدرك قيمة الأشارة او الدلالة الخطية واللونية للبيئة والمحيط

آراء القراء

نهلة العبادي

يحق للعراق ان يفخر بفنانيه, وفيصل بجدارة واحد منهم. اشم رائحة وطني .. اتلمس بواباته, واختبئ في عباءة الام العراقية خوفا من قساوة الحروب التي شنت عليه حين تطالع عيني لوحات فيصل لعيبي.
لنخط ونلون يدا بيد عراقا اخر ..اخضر الحقول, باسما , المراة فيه تكمل رحلتها الاسطوريه, ينحني لها كبار الرجال.
لفنانا المبدع فيصل تحية وتقدير..لقد امتعتنا برسومك.
#2008-05-02 23:13

محمد عمارة

الموضوع شيق و لوحات الفنان العراقي الاصيل فيصل اكثر من رائعة. دمتم
#2008-05-03 08:08

هدى ياسين

فنان له خصوصية, اعماله مميزة. ندعو له بالاستمرارية ومزيد من النجاح.
#2008-05-04 07:23

ليلى حامد

فيصل لعيبي من الفنانين المتميزين فناً وموقفاً
نتمنى له الموفقية
#2008-05-06 08:57

سلمى البياتي

نشكر كاتبة الموضوع عالية كريم
الفنان فيصل لعيبي فنان متميز ويستحق الكتابة عنه
سعدنا كثيراً بالحوار الجميل الذي ركز على موضوع محدد عرفنا بنظرة الفنان فيصل تجاه المرأة
تحياتنا للفنان فيصل ونتمنى ان ينجز موضوعه المهم عن المقابر الجماعية ..
#2008-05-06 15:42

واهب نور

إهداء إلى قلبي الرقيق
#2009-05-09 06:59

علي ذيبان

الموضوع جميل جدا كجمال لوحات فناننا المبدع فيصل لعيبي
#2009-05-14 03:02

احمد حسين

احبك استاذي فيصل العيبي افتخر اني من العراق لان بيه فنان مثل الاستاذ فيصل العيبي والاستاذ صلاح جياد
ربي ينطيك الصحه والعافيه ويدومك على راسنه تاج ربي احفظ ابن بغداد الغالي
#2009-07-25 14:51

احمد حسين

الى كل فنان ومتذوق للفن العراقي او الفن الرافديني احب ان اتواصل مع كل فنان وفنانه نتشارك في احلامه
فهل هذا ممكن ارجو من المسؤولين في هذا الموقع ان يجعلو توصل ومعرفه بين الفنانين لان نحن بحاجه
الى مثل هذا الشي ahmed_art1979@yahoo.com وهذا ايميلي انا احب ان اتعرف على فنانين العراق ارجو ان يكون هنالك تواصل لاني والله محتاج لمثل هذا الشي


اخوكم
احمد حسين
#2009-07-26 10:28

علي

بعد بسم الله الرحمان الرحيم أهديك باقة من عير الحب والإخلاص أما بعد فأنا أطلب منك أن تكتب لي في الإمايل لكي نتعرف على بعصنا البعص إذاممكن أنا أرسم ولكن لدي مشكلة أودك أن تعبنني فيها
#2010-06-24 13:04



 
الاسم البريد الاكتروني