للأنثى مثلُ حظِّ قمرين .. /مرام اسلامبولي

للأنثى مثلُ حظِّ قمرين ِ،
و تشهدُ البراري ...

ناعستُ بالعشبِ أطرافَ النسيم ِ،
شددتُ البحرَ من موجةٍ ..،
في القلبِ قطرتُ نجمةً نجمةْ ..
لكنْ ..
مشبوحٌ جناحُ الغيم ِ بأخيلةٍ
تهوي في المرايا،
واللونُ يكبرني بكثيرٍ من الأبيضْ ..

كالضوءِ ؛
بالغبار الضريرِ
أقيسُ مزاجَ المكانْ..
كالنهر _ طريدَ النبع ِ _
أنهشُ دربي..

أحتاجُ دمعاً؛
فبالماءِ والملح ِ
تطولُ قاماتُ الغرقى...
أحتاجُ أن أصدقَ
أنَّ الرماحَ ثقَّبت الريحَ
ليعبرَ صوتي..
أن الحجرَ إن حكَّ ظلَّه ُ
يدفنُ نفسَهُ،
و أنَّ للأنثى مثلَ حظِّ قمرين.

للأنثى مثلُ حظِّ قمرين،
و تشهدُ البراري ..

                            دمشق


 مرام اسلامبولي

شاعرة سورية

 - تكتب الشعر ( قصيدة النثر ) و المقالة الأدبية
 
 - تنشر في عدد من الصحف و المواقع المحلية و العربية
 
 - شاركت في عدة ملتقيات للأدباء الشباب في سورية و مصر و البحرين
 
الإصدارات: 

مجموعة شعرية مشتركة بعنوان : ارتجافات كأنها المطر.




 
الاسم البريد الاكتروني