أنا وأندريا و الســـطــــحُ

لم تكن غرفةً مثل تلك التي نحن نعرفُها كالغُرَفْ
كان فيها من السّطْحِ شـيءٌ
ومن شُرفةِ البيتِ شـيء ...
وسيّدةُ البيتِ كانت ، كما افتخرتْ ، إنجليزيّةً مع كلبتِها المتوحِّشـةِ
النابحةْ ...
كنتُ أكره أن أدخلَ البيتَ من رُعْبِ كلبتِها
( وهي كانت تقول لنا : أنتمُ الـمُرعِبون ! )
لستُ أفهمُ هذا الجنون ...
غيرَ أني وصاحبتي سوف نصعدُ ليلاً إلى السطحِ
كي نفعلَ الحُبَّ
تحت ضياءِ القمرْ ...
..............
..............
..............
لم أقُلْ إن ذلك كانَ جنوبَ فرنســا
بِـ " لُـودَيف " حيثُ القصائــد !

براغ 20.04.2011




 
الاسم البريد الاكتروني