باب اللــوق

كنّـا : أندريا وأنــا في " باب اللوق "
كنّا نمشي كلَّ صباحٍ من باب اللوق إلى " طلعت حرب "
نجلسُ ، أحياناً ، في دكّانٍ للقهوةِ
أو نمضي ، قُـدُمــاً ، لكنّا لا نجرؤُ ثانيةً أن ندخلَ " ميدانَ التحرير "
فقد اختنقتْ أندريا ذاتَ صباحٍ
من أدخنةِ السيّاراتِ
ومن أبواق السيّاراتِ
وقالتْ : سأغادرُ مصرَ إذا كانت مصرُ تُسَــمّى ميدانَ التحرير !

لندن 29.04.2011

 




 
الاسم البريد الاكتروني