مرّاكش يا أندريا !

حبيبتي التي أحببتُ دوماً
والتي عذّبتُ دوماً
والتي أسألُها الليلةَ أن تهدأَ كي نبْلغَ مرّاكشَ
أعني الرّوضَ في مرّاكشَ الحمراءِ
آنَ الزمنُ الوَرْدُ
وآنَ الليلُ ضوعٌ : ياسمينٌ وندىً ...
حبيبتي التي أحببتُ :
ماذا حلَّ ؟
هلْ هلَّ زمانٌ آخرُ ؟
الساحةُ لَمّا تزل الساحةَ
والمقهى الذي نعرفُه لم يزل المقهــى
وخبز الفجرِ والزيتون والجبنةُ
برنار نُوَيل
إيزابَلاّ ...
وأزهارُ النباتاتِ التي لا نعرفُ...
الليلةََ
أندِريا
أُصَلّي كي أرى ما كان في مرّاكشَ الحمراءِ
يبدو مترَعاً في شفتيك !

لندن 01.05.2011





 
الاسم البريد الاكتروني