أيّ ربيعٍ عربيّ ؟

الدجاج ُ ، وحده ، سيقول : ربيعٌ عربيّ .
هل خلَتِ الساحةُ من طفلٍ ؟
أعني هل خلت الساحةُ من شخصٍ يقول الحقَّ صُراحاً ؟
أيّ ربيعٍ عربيّ هذا ؟
نعرف تماماً أن أمراً صدرَ من دائرة أميركيّة معيّنةٍ .
وكما حدث في أوكرانيا والبوسنة وكوسوفو ، إلخ ... أريدَ له أن يحدث في الشرق الأوسط وشماليّ إفريقيا .
الفيسبوك يقود الثورة في بلدانٍ لا يملك الناس فيها أن يشتروا خبزَهم اليوميّ !
هذا المدقع حتى التلاشي ، الأمّيّ ، التقيّ ...
هذا الذي لا يستطيع أن يذوق وجبةً ساخنةً في اليوم .
هذا الذي يعيش على الأعشاب والشاي وخبز الحكومة المغشوش.
هل يعرف الإنترنت؟
ومَن هؤلاء القادةُ الفتيانُ ؟
عيبٌ والله!
أحسنتْ مصرُ صنعاً ، رئيساً ( أعني حسني مبارك ) وشعباً ...
وأحسنتْ تونسُ صُنعاً :
سمِعْنا وأطَـعْـنـــا .
لقد قرأت مصرُ الرسالةَ .
والتوانسةُ قرأوا الرسالة.
أمّا طرابلس الغرب فإنها تتلقّى الحقيقةَ بالقنابل :
معنى الربيع العربيّ.

لندن 02.05.2011

 

آراء القراء

امين السباعي

شتان بين رايك و راي امين معلوف تحياتي امين السباعي
#2011-05-04 21:09

علاء عبدالعزيز سليمان

القصيدة محزنة لأن المغالطات تتوالى فيها على نحو صادم و سأكتفى بالحديث عن الثورة المصرية التى ربما حالت برودة لندن دون أن تلفح حرارة دماء شهدائها وجه كاتب القصيدة. - على عكس الثورات فى أوربا الشرقية فإن الولايات المتحدة و من خلفها إسرائيل مارستا - و لازالتا- كل جهد ممكن لإفساد الثورة المصرية. - من البديهي أن تبدأ الثورات بمبادرة الأكثر وعيا و قدرة على التأثير قبل أن تنضم إليهم الجموع التي تتباكى القصيدة على حالهم (أقترح عليه أن يعيد قراءة ما كتبه هو بنفسه و المتشور بهذا الموقع تحت عنوان (الحرَكــــةُ بَــــرَكة) - السواد الأعظم من مستخدمي الإنترنت فى مصر من الفقراء الذين ابتدعوا ما يُعرف بالوصلة التي ترهق ميزانية أسرهم بجنيهات قليلة يدفعونها لمشترك أصلي يمد لهم أسلاكها بطريقة بدائية. - و أخيرا إذا كان الشاعر الكبير يستكثر على شباب الفيسبوك الذين عانوا كغيرهم ذل الاستبداد أن يوقدوا الثورة فى قلوب من وصفهم بالأميين الأتقياء فالأولى به و هو المقيم فى لندن ألا يتحدث عما لا يعرفه و ليسأل نفسه: ماذا يا ترى سيقول هؤلاء الأميون الأتقياء إذا أمكنهم قراءة - على سبيل المثال - قصيدته "تلك الظهيرة البرلينيّة" ؟ هل سيرحبون به متحدثا عنهم بديلا عن شباب الفيسبوك؟ أشك على المؤمنين بالشاعر الكبير - و هم كثيرون و لستُ منهم - أن ينصحوه بالكف عن رثاء هؤلاء الذين لم تزل فى قلوبهم جسارة مجابهة الطغاة. تحية لكل عربي لم يرهبه بطش طاغية و لم تذله عطاياه.
#2011-05-05 08:56

ايهاب قنديل

الثوره المصريه كانت متوقعه منذ زمن ليس بقليل لعظم حجم الضغط والمعاناه وكل ماكان ينتظره جموع الشعب هو الشراره الاولى او اشارة الانطلاق ولايهم شكل اوطريقة البدء وكما قال الاستاذ علاء عبد العزيز انها مهمة المثقفين والواعين والمفكرين من ابناء الوطن الذين يوصفون هذه المعاناه ويصيغوا صورها لتكون واضحة جليه لمن لايعى او يفهم مايجرى حوله ثم تبدأعملية الشحن المعنوى لهذه الجموع ثم اشارة البدء ,هذه هى اليات اى ثوره ولايعيب الثوره المصريه مطلقا انها بدأت عن طريق المثقفين وان اغلب المتظاهرين كانوا من الطبقه المتوسطه والفوق متوسطه فهى لم تكن ثورة جياع بل هى ثورة المرهقين فكريا ومعنويا المتعطشين للحريه الفكريه فمصر لم ولن تحدث بها مجاعه فى يوم من الايام لان شعب مصر دائما ابدا مايعزف منظومه رائعه من التكافل الاجتماعى فى اوقات الشده ,ولا اعتقد ان اىدوله او قوى عظمى تستطيع ان تحرك هذه الملايين بكل هذه القناعات للثوره ضد القهر والمعاناه فثورتنا صناعه مصريه مائه بالمائه ولكل مصرى ان يفتخر بهذا البقية الباقيه من عمره ,تحيه الى شعبى العظيم وشهداء ثورتنا الابطال.
#2011-05-05 10:29

hussein ismael

لو كان الأمر بيدى لقتلت كل يهودى على وجه الأرض ، و الثورة المصرية ثورة ليست من أجل الحرية ، و لكنها من أجل عدالة أجتماعية و مجتمع خالى من النفاق ... و لن تحدث العدالة و لن ينتهى النفاق طالما هناك بشر ( لا يغير الله قوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم .
#2011-05-05 13:16



 
الاسم البريد الاكتروني