معجنات وشاي من الملوخية

لا تختلف الملوخية، والتي تعرف أيضا باسم نبتة الفراعنة أو الخبازي في شكلها عن أوراق الشاي الصغيرة، ولطالما كانت جزءا من منظومة الغذاء المصري منذ قرون. وتتمتع الملوخية بقيمة غذائية عالية، فهي تحتوي على ضعف ما يحتويه السبانخ من عناصر الكالسيوم والمنجنيز وبيتا كاروتين وفيتامين ألف.

يستخدم اليابانيون الملوخية كمشروب يعبأ في أكياس مثل أكياس الشاي بل في شكل كبسولات كمكمل غذائي، بوصفها مضاد للسموم.  وتحولت الملوخية إلى معجنات شعيرية خضراء متوافرة حاليا في مطاعم بانكوك، مثل سلسلة مطاعم إم. كيه سوكياكي. كما أنتجت الشركة من الملوخية شعيرية فورية تصدرها للولايات المتحدة وكندا واليابان وسنغافورة وهونج كونج وأوروبا.

تحمل الشعيرية الف/site/photo/3887 ورية اسم مزرعة "هارموني لايف" أو "جرين نودل":" لقد ابتكرت (نوعا من) الشعيرية غير المقلية، وهي عالية في قيمتها الغذائية ولا يضاف لها أي مود حافظة أو ألوان صناعية، ومصنوعة بالكامل من مكونات عضوية" ونالت الشعيرية الفورية التي ابتكرها أوجا ترخيصا كمنتج عضوي من وزارة الزراعة الأمريكية والرابطة الدولية لأصحاب المزارع العضوية ومؤسسة "أورجانيك تايلاند". وتقول "هارموني لايف" إنها الشركة الأولى والوحيدة التي تنتج الشعيرية الفورية العضوية غير المقلية من الملوخية، التي تعطي الشعيرية لونها الأخضر المميز. يقول أوجا صاحب المزرعة :" الأطفال عادة لا يميلون لتناول الخضروات، لكن إذا صنعت شعيرية من الخضروات فسوف يأكلونها". وبالرغم من أن الملوخية معروفة في اليابان، فإن الشعيرية العضوية سريعة التحضير ليست بنفس رواج الفطائر المحلاة الساخنة هناك. وقال أوجا عن الأسواق التي يصدر لها منتجه: "السوق الأمريكية تستجيب (للمنتج)بسرعة، لكن ليس السوق الياباني..اليابان ليست حريصة بهذا الشكل على (المنتجات) العضوية..ذلك أن المزارع العضوية تحتاج لمساحات أرض شاسعة، لا يحيطها جيران، وهو أمر متعذر في اليابان". كي تحصل على ترخيص مزرعة عضوية، يتعين عليك أن تترك الأرض بعد حراثتها عامين أو ثلاثة دون زراعة كي تتخلص من المواد الكيماوية كما يجب أن تبعد عشرين مترا على الأقل عن أي مزرعة أخرى تستخدم المواد الكيماوية. بالرغم من الطلب الهائل على المنتجات العضوية في أوروبا والولايات المتحدة، فإن هذا القطاع لا يحظى باهتمام في تايلاند، إحدى دول آسيا القلائل المصدرة للغذاء.

تقول ويلا سيني بونو تشوبهاي التي كانت تعمل مع مؤسسة التعاون الفني الألمانية، في مشروع يهدف لتحويل المزارع التايلاندية إلى مزارع عضوية:" هناك الكثير من الإمكانات في انتظار الصادرات العضوية، لكن تايلاند تعاني من نقص في المعروض".

وتضيف "سيتطلب الأمر وقتا قبل أن يتحول مزارعونا إلى (المنتجات العضوية) بعد أن اعتادوا استخدام المواد الكيماوية لفترة طويلة". ويصادق على قولها أنصار فكرة الزراعة العضوية.

وقال فيتون بانياكول، مدير "جرين نت" وهي جمعية تعاونية تشجع المزارعين على زراعة الأرز العضوي منذ أكثر من عقد :" التوسع مستمر لكنه ليس كبيرا".

ويقدر فيتون وجود نحو 29644 هكتارا من الأرض مخصصة للزراعة العضوية منذ 2009 ، مقارنة بـ 1602 هكتار قبل تسع سنوات.

وقال فيتون "خلال العامين الماضيين شهدت توجها من قبل عدد متزايد من الشركات نحو إنتاج الأغذية العضوية المعبأة والحصول على تصاريح إنتاجها..هناك طلب كبير على الأغذية العضوية المعبأة".

 




 
الاسم البريد الاكتروني