امرأة عاشقة

مصطفى نصر

/site/photo/597 تدور " سلافة " - قيمة القصر والمسئولة عن الجواري فيه - تبتسم لهن وتداعبهن، يدهشن لتغيرها ، ثم يدركن - بعد ذلك - أن حدتها وثورتها عليهن ؛ كانت لوجود " "نجم الدين " " في القصر ، فهي تريد أن ترضيه ، وتخشى أن يغضب عليها بسبب خطأ واحدة منهن ، فيزيل عنها الرئاسة عليهن ؛ ولكبر سنها لن يجعلها وسط الصغيرات الجميلات اللائي يرقصن أو يغنين أمامه ؛ أو يتخذهن خليلات له ، بل ستكون خادمة في المطبخ، أو حتى بين دورات المياه.
لقد سافر "نجم الدين " منذ أيام إلى الشام - لمحاربة أخيه " العادل" الذي استولى على " حلب " وضمها إلى أملاكه هناك - فحط الكسل على كل شيء في القصر ، تدخل الشمس الحامية من خلال النوافذ والشرفات المفتوحة فتزيد الجو كآبة .
أحست معظم الجواري بالسعادة ، فهن - الآن - ينمن لقرب الظهر، فيتكاسلن وينعمن بالراحة بعيدا عن أوامر " سلافة " وعقابها ، وفي مأمن من أن يغضب "نجم الدين " على واحدة منهن؛ فيأمر بضربها بالسياط.
الوحيدة التي اغتمت لسفره هي " مرجانة " ، فدارت في أروقة القصر كالتائهة، لعنت " العادل" - شقيق مولاها - ألف مرة ؛ فبسببه اضطر "نجم الدين " أن يتركها، لولا " العادل" لحققت مانوته وخططت له منذ زمن بعيد ؛ ولصارت - الآن - ملكة مع سيدها "نجم الدين " ، فالرجل ارتاح لها وفضلها على باقي جواريه، كما أن مرجانة أحبته وارتاحت لوجودها بجانبه. كل الجواري يعرفن هذا، وبدأن في مراجعة موقفهن منها ، خشية أن ترتقي عرش البلاد بجوار " نجم الدين " ، ويصبحن مجرد جواري لها ؛ بعد أن كن زميلاتها . حتى " سلافة " - قيمة القصر - تقربت منها وتوددت إليها بعد أن كانت تعاقبها أحيانا وتغلظ القول لها .
الجواري يحسسن بما تعانيه مرجانة، البعض يخفي إحساسه هذا عنها ، لكن صديقتها شويكار واجهتها قائلة ::
- سوف يعود في القريب، تحملي بعض الوقت بدونه .
فتصيح فيها غاضبة ، وترميها بأقرب شيء إلى يديها .
لذا، أحست " مرجانة " بفرح مجنون عندما علمت أن نجم الدين في طريقه إلى قصره بعد أن أنتصر على أخيه " العادل " ، رقصت فرحة,بالغت في الاهتمام بنفسها، وساعدتها " سلافة " في إتمام زينتها، وأمرت صديقتها شويكار بمساعدتها. وتغيرت معاملة الباقي لها ، عدن إلى الخشية منها والتقرب إليها ، فقد يعود "نجم الدين " ملهوفا عليها، ومن شدة وجده لها يعلن زواجه منها .
عاد "نجم الدين " متعبا،مريضا من أثر الحرب وطول الطريق، فأمر " سلافة" بألا يزعجه أحد ، وألا تدخل عليه جارية مهما كانت . فدارت مرجانة حول مقره كأنها حيوان أدخلوه قفصا ، وعندما فشلت في الدخول إليه عادت باكية ، ثم تسربت الأخبار التي تفيد أن "نجم الدين " عاد ومعه جارية ، لم يعد بها إلى " سلافة " كما يفعل في كل مرة ، بل ظلت الجارية معه في حجراته لا تبرحه إلى الخارج ،وأكد البعض بأنهم رأوها عن قرب .
اعتبرت " مرجانة " أن ذلك لغط عادي ، كثيرا ما يحدث في مثل تلك اللحظات، سببه حقد الكثيرات عليها؛ فأردن أن يفسدن عليها فرحتها بعودة حبيبها وسيدها .
بعد أيام معدودة انفتح باب "نجم الدين "، وخرج بعد أن استرد عافيته وارتاح من عناء السفر، أول ما سأل ؛ سأل عن عز الدين أيبك - طباخه المفضل - فأسرع أيبك إليه ، قال "نجم الدين ":
- لقد اشتقت إلى طعامك اللذيذ.
- إنني تحت أمرة سيدي دائما .
- لقد أخذتني المعارك مع أخي " العادل" ، كنت أنام فوق حصاني .
- الحمد لله الذي نصرك وأعزك بفضله .
واتضحت الحقيقة أمام الجميع، "نجم الدين " يحب جاريته التي جاءت معه واسمها شجرة الدر،وهي قد شغلته وملكت كل كيانه، ولم يعد يستطيع البقاء بعيدا عنها .
مرضت "مرجانة "، فالصدمة أكبر من أن تحتملها ، البعض حزن من أجلها ، والبعض أحس بالشماتة، وازددن في السخرية منها .اقتربت منها " سلافة " قالت:
- إنني أكبر منك، كنت جارية مثلك يرغبني الرجال، وصرت الآن المسئولة عن الجواري، قابلت أحداثا ورجالا، وقصصا كثيرة مثل قصتك هذه ، وأعرف أن الحل هو أن تنسي وتعودي إلى ما كنت عليه ، فالحب لم يخلق للجواري، إذا أرادك مولاك فأهلا به ، وإذا لم يردك تكونين أسعد حالا ؛ لأنك سترتاحين منه ومن خضوعك له.
وقامت " مرجانة " ، استعدت لمواجهة الكثيرات اللائي يفرحن لما آل إليه حالها . ارتدت أفضل ما عندها وابتسمت، وعندما سخرت منها الجواري شاركتهن السخرية من نفسها وأرجعت ما حدث لها لسوء حظها الذي يلازمها طوال حياتها .
وعندما خرجت " شجرة الدر " إليهن، تابعتها " مرجانة " في اهتمام ، لاحظت أنها أكبر سنا منها، وأنها أقل جمالا ، وتقربت مرجانة إليها ، بالغت في الاحتفاء بها، وسط دهشة الجميع، حتى " سلافة " دهشت لما تراه؛ رغم أنها هي التي نصحتها بحسن معاملة شجرة الدر ، ف" سلافة " لم تقدر أن تقوم مرجانة بدورها بهذا الإتقان وهذه المهارة .
***
فوجئت مرجانة بعز الدين أيبك يتقرب إليها ويحدثها متوددا:
- تعرفين أنني أصبحت مقربا من مولانا الملك .
- أعرف أنك طباخه الخاص.
- أنا أحبك يا مرجانة وأريد أن أتزوجك .
- دعك من هذا، فأنا لا أفكر في الزواج .
- كل ما أريده منك الآن؛ أن تفكري فيما أطلبه منك .
بكت مرجانة، فانصراف " نجم الدين " عنها وانشغاله بشجرة الدر ؛ جعل كل من هب ودب يريدها ويطمع فيها ، لو لم تأت شجرة الدر - هذه - ما فكر أيبك في أن يتقرب منها ويحدثها بهذه الجرأة .
ارتاحت شجرة الدر لمرجانة ، قالت:
- سعيدة بصداقتك يا مرجانة .
- وأنا أيضا ، منذ أن أتيت إلى القصر ولديّ إحساس بأن مستقبلي مرتبط بك ، هكذا يقول الودع .
- ماذا يقول ؟
حينذاك دخل "نجم الدين " ، فصاح بمرجانة :
- أراك تجيدين هذا، أين تعلمتيه؟
- كنت جارية لأحد أمراء الفرس من الطائفة الإسماعيلية، وهناك اقتربت من رجل يجيد ضرب الرمل والودع ؛فعلمني إياه ، وعلمني أشياء كثيرة أخرى.
صاحت شجرة الدر في جدية وبلغة آمرة :
- إذهبي الآن ، فسيدي "نجم الدين " متعب، ولو تركناك تتحدثين، لن تكفي عنه حتى صباح اليوم التالي .
***
بينما تسير " مرجانة " أمام مطبخ القصر ،صاح بها أيبك :
- مرجانة ، مرجانة .
اقتربت منه وهي تصيح في عصبية ونفاد صبر:
- ماذا تريد ثانية ؟!
- أمازلت مصرة على الرفض ؟
أرادت أن تصيح فيه وتسبه حتى يكف عن ملاحقتها، لكن وجدت شجرة الدر أمامها :
- ماذا تفعلين يا مرجانة ؟
قبل أن تجيبها مرجانة ؛ صاح أيبك لشجرة الدر :
- لقد أعددت لسيدي "نجم الدين " طبق " الزلابية " الذي يحبه.
- لكنه سيقضي الليلة لدى صديقه الأمير فخر الدين بن الشيخ .
صاح أبيك في إحباط:
- وماذا أفعل بطبق " الزلابية " الذي أعددته له ؟!
ضحكت شجرة الدر قائلة :
- سآكله بدلا منه لكي لا تحزن .
دار الحديث بينهما ومرجانة تقف بينهما وكأنها غير موجودة، منذ أن جاءت شجرة الدر إلى القصر ولا أحد يهتم بمرجانة سوى الخدم والطباخين .
سارت مرجانة ، وجدت شويكار تقف أمام النافذة ، تتابع مياه النيل أمامها . صاحت مرجانة في أسى ، والدموع تنبثق من عينيها :
- منذ أن جاءت شجرة الدر وكل شيء ضاع مني .
ضحكت شويكار قائلة:
- مازلت في هرائك القديم، تحلمين بأن يترك "نجم الدين " شجرة الدر ويعود إليك ؟!
- لست مخرفة وسترين، سأنهي كل شيء الليلة، شغلت أيبك ووضعت السم في طبق " الزلابية " الذي أعده .
صاحت شويكار غاضبة : أجننت ؟!
- سم زعاف، عرفت صنعه من الرجل الذي علمني ضرب الرمل والودع في بلاد فارس.
- ولو اكتشفوا أمرك ؟
- أخفضي صوتك، لولا أني أثق بك ما ذكرت هذا أمامك
يعود "نجم الدين " إلى القصر متأخرا، فقد أنهى حديثه مع فخر الدين بن الشيخ وأصر على العودة إلى القصر رغم الليل ووعورة الطريق ، لكنه لم يعد يطيق البعد عن شجرة الدر.
***
صاح أيبك مندهشا عندما رأي مولاه أمامه: ظننتك ستقضي الليلة خارج القصر .
- إنني أشم رائحة طبقك اللذيذ منذ أن دخلت القصر.
وضحكت شجرة الدر قائلة :
- كدت آكله وحدي الليلة .
- نأكله معا يا شجرة الدر، اقتربي فقد اشتقت إليه ولا أستطيع الاحتمال.
لكن أيبك أبعد الطبق عنهما صائحا:
- عفوا يا سيدي ، لابد لأيبك أن يأكل قبل سيده، هكذا كان الاتفاق.
- الدار أمان يا أيبك، دعني آكله وهو ساخن هكذا .
كان أيبك أسرع فوضع الملعقة في فمه، أحس بطعم غريب يسري في فمه إلى أمعائه، صاح:
- طعمه غير طبيعي ، آه، آه، الطعام مسموم يا مولاي، الطعام به سم قاتل .
صاح "نجم الدين " غاضبا:
- كيف تمكن الخونة من دخول قصري ومطبخي، أين رئيس الشرطة ليحقق في الموضوع ؟
***
يدخل "نجم الدين " حجرة أيبك، يحاول أيبك أن يرفع نصف جسده الأعلى ، فلا يستطيع من شدة آلام بطنه ، فيربت "نجم الدين " على صدره قائلا:
- أبق كما أنت ، فمازلت متعبا .
- كدت أموت يا مولاي، لولا عناية الله وعناية طبيبك الخاص......
- لقد فديتني بنفسك ولسوف أكافئك .
- مكافآتي نجاتك يا سيدي .
- لا،لا ،أنت في حاجة إلى بيت خاص وزوجة ، اختر الجارية التي تروق لك؛ وسأزوجك إياها حالا.
لقد اختار أيبك مرجانة ، أحس أن الفرصة قد واتته لكي يفوز بها، لكن مرجانة بكت وتوسلت إلى شجرة الدر لكي تنقذها من هذه الزيجة :
- تتصرفين يا مرجانة ، وكأننا ننوي قتلك .
- حقا يا مولاتي، ابتعادي عن مولاي- أقصد عنكما - فيه موتي .
- أتحبينني إلى هذه الدرجة ؟!
ووافق "نجم الدين " على أن يعفيها من هذه الزيجة، خاصة عندما أخبرته شجرة الدر إنها حامل وفي حاجة إلى مربية تهتم بوليدها ، ولن تجد خيرا من "مرجانة " لمدى حبها لها ، وقنع أيبك بشويكار زوجة له ـ فانتقلت إلى بيته الذي أهداه له "نجم الدين "
ظن " نجم الدين " أن أحد أفراد أسرة أيوب هو الذي وضع السم في طعامه، وأكدت شجرة الدر على ذلك بقولها : لا تثق بهم ، كون جيشك بعيدا عنهم .
وهذا ما دفع "نجم الدين " إلى شراء العبيد من أسواق النخاسة، وتدريبهم لكي يكونوا جيشا له، واختار من عبيده - الذين يعملون في قصره - من يصلح منهم للجندية ، وضمه إلى ذلك الجيش، وكان عز الدين أيبك أحد هؤلاء، بعد أن وجده "نجم الدين " قوي الجسد وذو عضلات مفتولة .
وعندما أنجبت شجرة الدر ولدها خليل؛ فرح "نجم الدين " وأعلن في كل البلاد التابعة له، أن خليل هو ولي عهده ، رغم وجود ابنه الأكبر - غياث الدين توران شاه - من زوجته العالمة . وأصبحت مرجانة هي المسئولة عن الطفل،تشرف على طعامه ونومه. وشجرة الدر مطمئنة لها ، فهي تبدي لها الود والخضوع ، لكن مرجانة أضمرت أمرا واستعدت له ، فكانت تضع في طعام الطفل حبات قليلة من سم أعدته له، يؤثر على الجسد تأثيرا غير مباشر،حتى إذا مات بدت الميتة طبيعية .
مات خليل بن شجرة الدر، فحزنت عليه كثيرا ، خاصة أن تقدمها في السن لن يسمح لها بالإنجاب ثانية ، وظلت مرجانة تصرخ وتعوي كذئب من الأسى والفرحة.فردد "نجم الدين " حزينا :
- مرجانة مخلصة ووفية لك ، فهي حزينة على أبننا خليل وكأنه ابنها .
وأكدت شجرة قوله:
- ذلك ليس غريبا يا مولاي، فهي التي ربته واهتمت به .

مصطفى نصر

من مواليد الإسكندرية
آخر عمل لي مدير إدارة بشركة الورق الأهلية.
عضو اتحاد كتاب مصر.
عضو نادى القصة بالقاهرة.
عضو هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية.
عضو إتحاد كتاب الإنترنت .


شاركت في العديد من المؤتمرات الأدبية والثقافية منها : مؤتمرات أدباء مصر في الأقاليم، ومؤتمرات الرواية ببغداد ، مؤتمرات المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة .
ترجمت رواية الهماميل إلى اللغة الروسية, وترجم جزء منها إلى اللغة الفرنسية.
أختار إتحاد كتاب مصر رواية " جبل ناعسة " للترجمة للغة الإنجليزية .
أعد السيناريست المعروف مصطفى محرم سيناريو فيلم عن رواية الجهينى ومن إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامي.
أعد المخرج المعروف الدكتور/هشام أبو النصر سيناريو فيلم عن رواية جبل ناعسة .
تحولت قصة " حالة قتل " إلى سهرة درامية, عرضت بالقناة الثانية بالتليفزيون المصري. من إخراج عبد الحميد احمد وتمثيل سيد زيان وفاطمة التابعي.
تحولت أربع قصص قصيرة لي إلى أفلام روائية قصيرة هي :
بجوار الرجل المريض إخراج احمد رشوان. وعرض باسم: " الصباح التالي "
الكابوس إخراج الممثلة والمخرجة دنيا.
الزمن الصعب من إخراج طارق إبراهيم.
4 ) البروفة من إخراج طارق إبراهيم.

قرر الأستاذ الدكتور أحمد صبرة رواية الهماميل ورواية ليالي غربال الصادرتين عن روايات الهلال - على طلبة كلية الآداب قسم اللغة العربية.عامي 2001 , 2002 .
قرر الأستاذ الدكتور \ محمد كامل القليوبي رواية الهماميل على طلبة معهد السينما قسم السيناريو.
قرر الأستاذ الدكتور رفيق الصبان بعض قصصي القصيرة على قسم السيناريو بمعهد السينما.
حاصل على منحة تفرغ من وزارة الثقافة لمدة أربع سنوات متتالية ، لكتابة رواية عن اليهود بالإسكندرية .

حاصل على جائزة نادى القصة بالقاهرة - عن مجموعتيٍ القصصية " وجوه " كأفضل مجموعة قصصية صدرت خلال عام 2003.والكتاب صدر عن اتحاد الكتاب بالاشتراك مع هيئة الكتاب.
حاصل على الجائزة الأولى في الرواية - مسابقة نادى القصة - القاهرة عام 1983 عن رواية الجهيني .
حاصل على جائزة المجلس الأعلى للثقافة عن مقالة " جوستين والشخصية الإسرائيلية "
كرمتني الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية كرمز من رموز الإبداع في الإسكندرية, وذلك عام 2002.
نشرت قصصي القصيرة في معظم جرائد ومجلات مصر والبلاد العربية.

تناول أعمالي بالنقد والتحليل العديد من كبار نقاد مصر.
صدرت عن أعمالي الملفات الآتية:
1 - ملف خاص بمجلة الثقافة الجديدة العدد 45 الصادر فى يونيو1992

2 - ملف خاص بمجلة راقودة - العدد السادس - يونيو 1998

3 - ملف خاص بمجلة أوراق ثقافية - العدد 18 فبراير 2004

4 - ملف خاص بمجلة الكلمة المعاصرة عن رواية " سينما الدورادو " - فبراير 2008

أمارس الكتابة الدرامية لإذاعة الإسكندرية .
نشرت مقالات عن أعمالي القصصية والروائية في الكتب الآتية :
1 - ملامح من عالمهم القصصي - الدكتور مصطفى عبد الشافي.

2 - الحياة في الرواية - أحمد شبلول

3 - محمد أحمد عطية

4 - الدكتور/ مصطفى عبد الغني.

5 - الدكتور/ محمد مصطفى هدارة

6 - جبل الثلج العائم - شوقي بدر يوسف

7 - تطور القصة القصيرة في الإسكندرية شوقي بدر يوسف

8 - متاهات السرد - شوقي بدر يوسف

9 هاجس الكتابة - شوقي بدر يوسف

10 - غواية الرواية.

نشرت قصصا وسيناريوهات للأطفال في العديد من المجلات مثل " العربي الصغير " و " براعم الإيمان" و"علاء الدين" و " قطر الندى" و " ماجد " و" المغامر" وغيرها.
نشرت مقالتي في : أخبار الأدب، جريدة الأهالي،مجلة عمان، جريدة نبض الحياة، جريدة صوت البلد ،
صدرت لي العديد من الروايات والمجموعات القصصية أهمها:
1 الصعود فوق جدار أملس - رواية - أقلام الصحوة 1977
2 الشركـــــاء - رواية - مطبوعات مديرية الثقافة بالإسكندرية 1982
3 جبل ناعسة - رواية _ طبعة أولى المجلس الأعلى للثقافة 1983
طبعة ثانية - الهيئة العامة للكتاب 1993

4 الجهيني - رواية طبعة أولى - سلسلة المواهب 1984
طبعة ثانية دار ومطابع المستقبل 1994

5 الهماميل رواية - روايات الهلال 1988
6 شارع البير رواية - أصوات أدبية 1995هيئة قصور الثقافة
7 النجعاوية رواية دار ومطابع المستقبل 1996
8 إسكندرية 67 رواية هيئة الكتاب 1999
9 سوق عقداية رواية - الملتقى المصري للإبداع 1999
10 ليالى الإسكندرية رواية - دار الوفاء للنشر والتوزيع 2000
11 الاختيار - مجموعة قصصية - طبعة محدودة ( ماستر) مديرية الثقافة بالإسكندرية 1982
طبعة ثانية - هيئة الكتاب 1986

12 حفل زفاف في وهج الشمس - مجموعة قصصية - مختارات فصول 1999
13 ليالي غربال - رواية - روايات الهلال 2002
14 وجــوه مجموعة قصصية - هيئة الكتاب بالاشتراك مع إتحاد الكتاب 2003
15 ظمأ الليالي - رواية - طبعة أولى مطبوعا ت الكلمة المعاصرة 2000
طبعة ثانية مكتبة الأسرة 2003

16 المساليب - رواية - دار ومطابع المستقبل 2002
17 الطيور - مجموعة قصصية- أصوات أدبية 2004هيئة قصور الثقافة
18 سينما الدورادو- رواية - الكتاب الفضي - سبتمبر 2006
19 حجرة صغيرة- مجموعة قصصية كتابات جديدة يناير 2008
أدب أطفال
1) أبو قير وأبو صير سيناريو للأطفال- كتاب العربي الصغير أكتوبر 2005
2) الشجرة الصغيرة - مجموعة قصصية للأطفال - كتاب قطر الندى مارس2007
نشر الكتروني
1) تلك الرغبة - مجموعة قصصية - نشر كتب عربية
2) سينما الدورادو مجموعة قصصية - نشر كتب عربية
3) حكايات مصطفى نصر - نشر كتب عربية
4) المساليب - رواية - نشر كتب عربية
5) سوق السمك - رواية - نشر كتب عربية
6) شارع البير- رواية - نشر بنك المعلومات العربي .
7) حفل زفاف في وهج الشمس - مجموعة قصصية - نشر بنك المعلومات العربي .
8) الهماميل - رواية - نشر بنك المعلومات العربي .
9) وجوه - مجموعة قصصية - نشر بنك المعلومات العربي .
10) الشجرة الصغيرة - مجموعة قصصية للأطفال. نشر بنك المعلومات العربي

العنوان 14 شارع الأقحوان - محرم بك 21121 الإسكندرية - مصر
العنوان الالكتروني: nassr20035@hotmail.com
تليفون : 3616507 الإسكندرية .

آراء القراء

عاطف يوسف USA

كيف أحصل على رواياتك ؟
مقيم فى بوسطن الولايات المتحدة
عاطف يوسف
#2009-01-26 17:24



 
الاسم البريد الاكتروني