للعقيدِ مَن يُكاتبُهُ

" القصيدةُ مهداةٌ إلى العقيد المتقاعد الهاشميّ الطَود ساكنِ أصيلةَ "

كان العقيدُ الهاشميُّ يقيْمُ في " وادي المخازنِ " خيمةً لقيادةٍ ...
كانت هناك مدافعٌ أولى
غنائمُ من مناوَشةٍ جرتْ من قبلِ أسبوعَينِ .
أمّا البرتغاليّون فانتظَروا ...
أرادوا أن ينالوا النصرَ ، سهلاً ، بالمدافعِ
( آلةِ الحربِ الجديدةِ )
والعقيدُ الهاشميُّ أقامَ خيمتَهُ
وقالَ :سِباستِيانُ البرتغاليّ الغنيمةُ
سوفَ يُقتَلُ
سوفَ أقتلُهُ هنا . سيموتُ في " وادي المخازنِ "
نحن مِلْحُ الأرضِ
أحرارٌ مغاربةٌ ‘
وسوف نظلُّ أحراراً مغاربةً .
ملوكُ البرتغالِ ، سيعرفون الآنَ مَن نحنُ ...
الحُسَيمةُ
والشواطىء في أصيلةَ
والمدافعُ
كلُّها ...
وسِباستِيانُ البرتغاليُّ ...


26.10.2011 طنجــــة




 
الاسم البريد الاكتروني