جلاء القوات الأمريكية اهم احداث سنة 2011

اللامي : جلاء القوات الأمريكية اهم احداث سنة 2011


اللامي لراديو "صوت العرب ":
جلاء القوات الأمريكية اهم احداث سنة 2011

القاهرة ـ خاص :
ـــــــــــــــــــــــــــ
قال القاص الروائي جمعة اللامي ، ان اهم احداث سنة 2011 وابرزها ، هو جلاء القوات الامريكية المحتلة من بلاده في ديسمبر الجاري . مؤكدا انه " في الموازاة مع هذا المنجز التاريخي ، وحدة المواطنين العراقيين حول حرمة ترابهم الوطني ، وضمان كرامة المواطن العراقي وامنه غي حياته وسكنه ومعيشته، ومقاومة شتى انواع الفساد والتشرذم والأرتباط بالدول الاجنية ".

وكان اللامي يتحدث، الى اذاعة " صوت العرب " القاهرية في بث مباشر، لمناسبة العام الجديد .

وقال اللامي : " لقد ثبت صحة خيارنا في القول منذ الساعات الأولى لصبيحة يوم 9 ابريل ـ نيسان 2003 ، ان الأمريكان الى رحيل، وان الباقي هو الشعب العراقي . وان المقاومة هي الكلمة المبرأة من اي وضر يسيء الى اي مواطن عراقي . فالرصاصة تبقى عمياء من دون الكلمة المبصرة " ، مشيرا الى انه : " آن الوقت كذلك لمواصلة العمل على طريق الكلمة المبصرة ، نحو تأمين الامان والسلامة للمواطن العراقي ، واشاعة اجواء المصالحة بين فئات الشعب العراقي واطيافه ، وتقديم المنظور الفكري والأخلاقي المناهض لمشروع الغزاة ".

وردا على سؤال من الأذاعة ، حول مشاهدته بغداد بعدغيبة قسرية استمرت اثنتين وثلاثين سنة ، قال اللامي : " ذهبت الى مدينة الثورة ( الصدر) ، لا سيما الى قطاع 33 حيث عرفت بغداد بعد خروجي من السجن السياسي سنة 1968 ، وزرت بقية مناطق هذه المدينة الباسلة ، ثم زرت الأعظمية والكاظمية، ومنهما الى النجف وكربلاء وميسان والبصرة، فرايت عراقا مخربا، وشاهدت بلادا مقصية عن العالم، بفعل الدكتاتورية والاحتلال . لكنني رايت ابواب البيوت العراقية المرحبة رغم الوضع الأمني المتردي، وشاهدت قلوبهم العامرة بالمحبة والغيرة " ، وراقبت شعبا جديدا يظهر على الساحات، في غياب عن الساسة والمثقفين الذين ظلوا اسرى " ثقافة الفوبيا الدكتاتورية والانظمة الشمولية ".

ونوه الكاتب العراقي الذي غادر وطنه سنة 1979 ، بعد تهديده بالقتل من قبل رئيس "جمعية المحاربين" العراقيين في حينه ، على صفحة جريدته " المحارب"، بالحفاوة التي لقيها من زملائه الأدباء والإعلاميين العراقيين، لا سيما الاتحاد العام للادباء والكتاب، ونقابة الصحفيين، وجمعية الثقافة للجميع، ودائرة الثقافة في وزارة الثقافة العراقية، والمنظمات الادبية والثقافية في ميسان والبصرة وبقية محافظات العراق .

وانهى اللامي مداخلته المباشرة بقوله :" ادعو زملائي الكتاب والأدباء والفنانين العراقيين، الى تبني ثقافة الحوار المسؤول بين اطيافهم جميعا، والإبتعاد عن ثقافة التشنج والإقصاء، وتوسيع وتنويع الأطر النقابية والمهنية لعملهم، ففي التنوع ضمان للوحدة ،. واستيعاب المعطيات العالمية الجديدة في النظرة الى الثقافة بكونها ارقى طريق للتنمية البشرية التي هدفها بنيان الله : اي الإنسان . فلا تنمية خارج الانسان".















 
الاسم البريد الاكتروني