نكبة البرامكة في تاريخ بغداد العباسية

توما شماني

 صعود الى القمة ثم هبوط الى الجحيم


البرامكة عائلة فارسية مجوسية عريقة الاصل في التاريخ الفارسي، كان عميدهم احد سدنة بيت النار وخدامه الكبار، ساهمت في مقارعة الامويين وفي قيام الدولة العباسية، كانت لهم مآثر وفضائل في الدعوة العباسية ثم تاسيس الدولة العباسية، وبعد نجاحهم في الدعوة جعلوا اسماءهم عربية وقد على نجمهم أيام الرشيد؛ فالأب يحيى بن خالد البرمكي كان المسؤول عن تربية الرشيد، وزوجته أرضعت هارون الرشيد، وهو الذي حافظ لهارون على ولاية العهد عندما هم الخليفة الهادي بخلع أخيه الرشيد. خدم الرشيد في الوزارة أفضل قيام حتى فوضه الخليفة الرشيد كل الأمور، أما ابنه الفضل البرمكي، وكان أكبر ألاخوة، كان أخو الرشيد في الرضاعة والمسؤول عن تربية الأمين ابن الرشيد، واستطاع أن يقضي على فتنة يحيى بن عبد الله في بلاد الديلم، وولي خراسان وغيرها، واتخذ من جندها جيشًا كبيرًا تعداده 50 ألف جندي، جعل ولاءهم له مباشرة، وسماهم (العباسية).

 يرجع أصل أسرة البرامكة إلى جدهم الأول برمك المجوسي، كان من سدنة بيت النار ولم يتخذ الاسلام دينا، وكانت بغداد تضم مجاميع كبيرة من الفرس الذين ساهموا مساهمة لا نضير لها في قيام الدولة العباسية، بعضهم اتخذ الاسلام وبعضهم تظاهر بالاسلام ظاهرا وبقي مجوسيا باطنا ومنهم الشاعر بشار بن برد. اما الشاعر ابو نؤاس فقد كان فارسي الاصل من انصار (الشعوبية) وهي معادات التراث العربي اذ كان يعيب على الشعراء العرب البكاء على الاطلال كما قال امرؤ القيس في معلقته (قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل) فيعيب ابو نؤاس ذلك قائلا (قل لمن يبكي على رسم درس واقفا ما ضر لو كان جلس) (اترك الربع وسلمى جانبا واحتسي كرخية مثل القبس) الا ان ابو نؤاس بقي على اسلامه اذ قال قبل موته (عفوك ثم اني مسلم).

قيل ان جعفر البرمكي كان سبب نكبة البرامكة فهو نديم الرشيد وخليله في المجالس، وله من الأعمال الكبيرة أيضًا؛ فهو الذي قضى على العصبية القبلية في الشام، ثم جعل له ولاية خراسان والشام ومصر، وجعله مسؤولاً عن تربية ابنه المأمون. أما موسى الأخ الثالث فكان كل همه القتال والغزو بحكم شجاعته الفائقة، وتولى أمر الشام سنة وكانت هذه الشجاعة أحد أسباب نكبتهم؛ حيث غار منه بعض القواد الآخرين وسعوا فيه عند الرشيد. أما محمد الأخ الرابع فليس له ذكر في التاريخ، إلا أنه كان بعيد الهمة، ودوره في هذه الفترة يحيطه الغموض. اختلف المؤرخون فيما بينهم في السبب الذي دفع الرشيد الى افناء الأسرة البرمكية بكاملها على الرغم من أعمالهم العظيمة، واختلقت روايات كثيرة اهمها ان العباسة أخت الرشيد كان لها علاقات غرامية مع جعفر البرمكي، الا ان الكتبة العرب والمسلمين يرفضون هذه القصة والامر معهم معروف فالعباسة أخت الرشيد عربية قريشية النسب وجعفر البرمكي فارسي النسب وربما كان الامر انه كان يختلي بها سرا فشاع امرهما بين الناس مما اثار حفيظة الخليفة العباسي الرشيد، وبعضهم يعزو الامر الى حادثة يحيى بن عبد الله الطالبي الذي خرج إلى بلاد الديلم واعلن الملك لنفسه هناك، وبايعه كثير من الناس، ومن ثم قويت شوكته، عام 176 هـ، فأرسل إليه الرشيد الفضل بن يحيى البرمكي، واستطاع الفضل أن يستنزل يحيى بالسلام على أمان له عند الرشيد، وذلك من غير اهراق دم، وعد ذلك من أفضل أعمال الفضل البرمكي، وبعد فترة ظهر من يحيى البرمكي ما أوجب عند الرشيد نقض الأمان، فأمر بحبسه عند جعفر بن يحيى البرمكي، وفي ليلة اجتمع يحيى مع جعفر البرمكي، وما زال به حتى أطلقه جعفر وزوده بالمال اللازم لخروجه من بغداد، فوصل الخبر للرشيد، واعتبر ذلك خيانة عظمى عند العباسيين لشدة خوفهم من الطالبيين، فخاف الرشيد من تآمر آل برمك مع الطالبيين من أجل إقصاء العباسيين، فأمر بقتل جعفر البرمكي وحبس جميع البرامكة.

اما السبب الآخر لغيض الخليفة الرشيد من البرامكة فهو انهم كانوا يعيشون في ترف لامثيل له رغم ان الترف مارسه كافة القادة الذين غزوا وسبوا البلدان وكان الخليفة الرشيد واحدا ممن استلموا ملكا كله نتيجة غزو وسبي. كان البرامكة يعيشون ترفا ليس به ضريب، فقد كانوا يبنون قصورهم مزوقة فيها الحوائط والارض بالذهب والفضة، وبنى جعفر البرمكي بيتًا كلفه عشرين مليون درهم، كان الخليفة الرشيد في سفر ذات يوم، فوجد في كل إقليم وقرية قصورا قال له الناس هذا لجعفر البرمكي، وعندما عاد الفضل جعفر البرمكي من حربه في الديلم أطلق لمادحيه ثلاثة ملايين درهم. كل ذلك جعل الرشيد يتابعهم في الدواوين والكتابات، فأكتشف خللا كبيرا في مصاريف الدولة. ومن الروايات الاخري عن نكبة البرامكة فقد كان الفضل بن الربيع وهو من موالي العباسيين، وكان شديد العداء للبرامكة، ويقال أنه هو الذي سعى بهم عند الرشيد, وأظهر عيوبهم فعين الخليفة الرشيد الجواسيس حولهم، حتى استطاع أن يرصد حادثة هروب يحيى الطالبي عند جعفر البرمكي، فأخبر بها الرشيد، وزين له أن البرامكة يريدون الخلافة للطالبيين.

وقيل ان السبب الآخر في نكبة البرامكة هو الشكوك في اعتناقهم الاسلام، ذكر بعض المؤرخين ان البرامكة لم يتخلوا من مجوسيتهم، بل حاولوا إعادة المجوسية، وأنهم أدخلوا النار في الكعبة حتى تعبد هناك، والذي ساعد على ترويج هذه الفكرة مصاحبة جعفر بن يحيى البرمكي لبعض الزنادقة ومنهم أنس بن أبي شيخ الذي قتله هارون الرشيد بيده، وكان الكثير من اصحاب الاصول المجوسية يتظاهرون الاسلام لكنهم كانوا مجوسا في دواخلهم.

ولعل المهم من جملة اسباب نقمة الخليفة الرشيد على البرامكة هو انشائهم جيش البرامكة وأصل هذا الجيش كان جيش الفضل بن يحيى من جند خراسان المعروفة بولائها للعباسيين، وكان ميلهم أكثر نحو الطالبيين اي آل البيت، وكان عدد جنده خمسين ألفًا بدل موالائهم للبرامكة مباشرة دون غيره، ثم استقدم منهم عشرين ألفًا لبغداد وسماهم (الكرنبية) مما اثار هواجس الرشيد، غير أنه لم يتحرك حتى جاءه خبر من والي خراسان علي بن عيسى بن ماهان أن السبب في اضطراب خراسان هو موسى بن يحيى من بغداد، فتحقق الظن عند الرشيد، لهذا قرر الرشيد عند رجوعه من الحج، وفي آخر ليلة من المحرم سنة 187 هـ بالإيقاع بالبرامكة، فأمر بقتل جعفر وصلبه على جسر بغداد، وحبس باقي البرامكة في السجون، والاستيلاء على أموالهم وقصورهم وكل ما لديهم وساموهم في السجن سوء العذاب، وتبدل نعيمهم بؤسًا، وماتوا واحدًا تلو الآخر في السجون ولقد ظهر من يحيى بن خالد كما قيل صبر عظيم ورضا بقضاء الله وقدره، ومن عجيب ما يذكر في أسباب هذه الحادثة أن يحيى بن خالد كان يحج ذات مرة، فوقف عند باب الكعبة, ودعا قائلاً: (الهم إن كان يرضيك عني سلب جميع مالي وولدي وأهلي فافعل ذلك) فكان الأمر كما دعا هو بنفسه، والله أعلم بالعاقبة وتلك رواية يرويها الكتبة في عهود متأخرة ولا يعلم صحتها او بطلانها. وربما قتل البرامكة ذبحا وهذا ما حدث في التاريخ فالاميون ابادوا بني هاشم احفاد النبي ولم يسلم واحدا منهم. ثم جاء ابو عبدالله السفاح فاباد جميع امراء بني امية في عشاء اعد لهم ثم ذبحهم ذبح النعاج ثم تعشى هو، الا ان واحدا منهم هرب وانشأ الخلافة الاموية في الاندس ثم ابادهم المرابطون في الاندلس ثم ابيد العباسيون للظلم الذي اقترفوه والجدير بالذكر ان بني هاشم وبني امية وبني العباس ابناء عمومة من قريش وكل واحد انتقم من الآخر، واذا كان ابناء العم من قريش يحمل كل فرع منهم الحقد على ابن العم الآخر فما شأنهم في البلاد التي سبوها واستباحوا نسائها.
توما شماني - تورونتو عضو اتحاد المؤرخين العرب

آراء القراء

بوعلي عبد العزيز

السلام عليكم و رحمة الله ........ انا من الجزائر و أسأل عن بعض الأنساب هنا في قرية اسمها الرحوية بمدينة تيارت ...أخبروني عن بني لومة و اولاد فارس و الرزاقات و اولاد راشد الذين يدعون بأنهم شرفاء أي ينتسبون ألئ ال البيت كما يزعمون أسأل عن اسم بلحاج جلول من اين جاءو انا تائه و أنتظر الرد من فضلكم و شكرا
#2009-03-12 12:49

dauphin

ارى ان الهدف من هذه المقالة التاريخية هو شيء واحد هو ما يلي : " فالاميون ابادوا بني هاشم احفاد النبي ولم يسلم واحدا منهم. ثم جاء ابو عبدالله السفاح فاباد جميع امراء بني امية في عشاء اعد لهم ثم ذبحهم ذبح النعاج ثم تعشى هو، الا ان واحدا منهم هرب وانشأ الخلافة الاموية في الاندس ثم ابادهم المرابطون في الاندلس ثم ابيد العباسيون للظلم الذي اقترفوه والجدير بالذكر ان بني هاشم وبني امية وبني العباس ابناء عمومة من قريش وكل واحد انتقم من الآخر، واذا كان ابناء العم من قريش يحمل كل فرع منهم الحقد على ابن العم الآخر فما شأنهم في البلاد التي سبوها واستباحوا نسائها." انكم فعلا عباقرة
#2009-08-17 21:08

Hisham

إلى الأخ \ duaphin
أخي العزيز ... من الواضح أنك تعاني من خلط بين الأوراق، يا سيدي العزيز قراءة التاريخ لا تكون بهذه السطحيه و التبسيط المخل، و لا بهذا التعميم المجحف، و إلا لو كان كل حادث شذوذ من قس أو راهب هو دليل على إنحراف الديانه المسيحيه ككل، و يتساوى مع ذلك إي تسطيح أو تعميم.
سيدي الفاضل أدعوك لقراءة التاريخ بما يستحق من عمق و فهم.
#2009-09-18 17:37

تالا الفلسطينية

اناطالبة ادرس تاريخ ودرست التاريخ العباسي ودرست كل هذة الاسباب الموضوعة في نكبة البرامكة ولكن الراي الصحيح الذي علمنا اياة الاستاذ هو غيرة الرشيد من يحيى البرمكي حيث اصبح الناس ياتوا ويعرضو ارائهم وطلاباتهم على يحيى وليس على الرشيد الخليفة لذلك غار منة وقام بقتلهم جميعا حتى لا يثور احدا منهم اذا بقوا وحتى هذا السبب ما زال موضع جدال فيجب علينا ان ندرس التاريخ بعمق اكثر حتى نتعلم الصحيح
#2010-06-29 04:16

مغربي

هذا نص ملغوم، و مليء بالاكاذيب والمغالطات ولا يستحق ان اكتب فيه اكثر من هذه الكالمات. ليس هكذا يدرس التاريخ.
#2010-07-07 14:42

نضال القناص

دراسة التاريخ ضروريه لمعرفه آفاق المستقبل فكما يقولون ( التاريخ يعيد نفسه) ، لكن أود أن أقول أن الناس عند دراسه التاريخ يظلمون كثيراً في حكمهم ويجعلون أفعال الناس تنم عن مكر وكيد وحقد في القلوب كثير ، ولكنهم في دراستهم لواقعهم يكونون أكثر تسامحاً ويبرئوا الساحات للبعض ويرفعونهم الى مرتبه الملائكه ويصطفون خلف الظالمين يناصرونهم ويعزون أفعالهم الى الظروف التي مروا بها !!
#2010-10-14 06:35

((الــــقــــلـــــــب ســـــــــالــــــــــــم ))

انا الذي اعرفه ان هارون الرشيد جهز عشاء للبرامكة ودسى لهم السم فيه بعد ان اخرجهم من السجين
هذا والله اعلم
ياليت نطلع ع مراجع صحيحة حتى نعرف تاريخنا بصورة حقيقية
يعطيكم العافية.
#2010-10-24 01:18

زبيده

جاء بالروايات بان سبب نكبه البرامكه هو جعفر وكان متزوج من العباسه اخت الرشيد ولكن كان زواج فقط من اجل الصحبه والجلوس مجالس الشعراء لان يحكي بأن العباسه اخت الرشيد من المحبين للشعر والشعراء وقام الرشيد بتزويج العباسه بجعفر فقط للمجالس الشعر وليش للخلوة الشرعيه ولكن العباسه وجعفر خانا عهد الرشيد وتلاقا بخلوة شرعيه وكانت هذه اهم اسباب نكبه البرامكه؟؟؟؟؟؟؟
#2010-10-30 16:54

احمد عزالدين ابراهيم

السادة الكرام ..
بعد التحية ..
فى اعتقادى الشخصى أن التهم التى إتهم بها الرشيد البرامكة هى على الارجح صحيحة وليست ملفقة ، صحيح أن الوشاة والكارهين لعبوا دورا فى هذا الصدد ولكن ليس بالضرورة أن ينقل الوشاة شيئا كاذبا فمن الممكن أن ينكل بهه الرشيد إذا ثبت له كذبهم والأسباب التى ارتكزت عليها فى هذا الاعتقاد هى :-
1- أن الرشيد كان يعتبر البرامكة أخوة له قبل أن يكون موظفين لديه .
2- أن الرشيد كان يثق بهم ثقة مطلقة واعطاهم صلاحيات هائلة فى كثير من امور الدولة وحتى دون الرجوع اليه .
3- أى انهم قد سيطروا على عقل الرشيد وعاطفته معا والشخص الذى يكون فى هذا الوضع لا يمكن أبدا أن ينقلب على من سيطروا على عاطفته وعقله معا إلا بادلة قاطعة على هذه الاتهامات وان تكوت هذه الإتهامات أصلا خطيرة وتهدف الى الإطاحة به شخصيا وبالعنصر العربى كله .
4- أن الرشيد ليس بالشخص الإمعة الذى يصدق كله ما يقال له دون تفكير او دليل او مناقشة وإنما كان عاقلا ناضجا وداهية وإلا لما أصبحت الدولة فى عهده أعظم دول العالم .
5- وإذا كان الرجل العاقل الواعى لا يتهم شخصا غريبا إلا بالبينة فمابالك بالبرامكة مع كل حظوتهم لديه
#2011-01-27 15:45

أحمد عز الدين إبراهيم

ليس من المعقول أن نصدق أن البرامكة كانو يسعون إالى إعادة دين المجوس لمجرد أن اجدادهم كانوا مجوس فنحن بذلك نتهم كل أهل فارس والعراق بأنهم ليسوا مسلمين ولأنهم مجوس ولو كان ذلك صحيحا لما وثق بهم العباسيون وإعتمدوا عليهم فى ثورتهم ضد الأمويين والبرامكة قد حسن إسلامهم بل إن أم خالد البرمكى هى التى قامت بتربية الرشيد عل مبادىء الدين .
أضف الى ذلك أن الفرس وقفوا بجانب العباسيين ضد الأمويين من أجل هدف وشعار إسلامى بحت هو المساواة والإخاء والعدالة الاسلامية ووقفوا ضد الامويين لعدم تطبيقهم هذه المبادىء .
فالعرب أنفسهم كانوا وثنيين أو كان أجدادهم وأباءهم وثنيين فهل ذلك يعتبر دليلا على ان الحكام المسلمين فى العصور الوسطىى كانوا يخططون لاإعادة الوثنية مرة أخرى
#2011-02-18 17:16

أحمد بوزيان المغرب

إلى (duaphim ) حقا إن كل إناء بالذي فيه ينضح وأكاد أجزم بأن السيد لو قرء أسباب سقوط هذه الدول لكان له رءي مخالف تماما فالسادة الأمويون (حقا إنهم سادة) لم يسلبوا الخلافة إلا بعد ترف خلفائهم وانشغالهم باللهو واللعب والتهاون بالشرع الحنيف والعباسيون لم تسقط خلافتهم إلا بمثل ذالك أما ما يخص المرابطين فإنهم لم يحاربوا اهل الأندلس إلا بفتوى اباحت محاربة الطوائف وتوحيد الأندلس مما أطال الخلافة الإسلامية فيها إلى قرون بعد ذالك فراجع التاريخ مع الاسباب ولا تقف على ويل للمصلين فتأمل
#2011-03-16 18:30

ميرو

ان عصر الدوله العباسيه كان من اكثر العصور استبدادا وكان مليئا بالدماء
#2011-05-11 16:52

Yousra Iddress

ما هى النتائج التى ترتبت على نكبة البرامكة؟
#2011-05-20 14:34

عالى

نكبة البرمكه بسبب تسلطهم على الناس وخشى الرشيد من تامرهم خصوصا انهم ساعدوا فى قتل بنى اميه وهم قربيون من العباسيون فكلهم من قريش والفرس فارسى ولو تظاهر با الاسلام فى داخله ولكن الدم يحن كما يقال وشى طبيعى ان يحصل مثل هذا لتضارب المصالح
#2011-06-16 18:01

من فلسطين

بارك الله فيكم على هذه المعلومات وسدد لك خطاكم
#2011-11-18 13:54

القحطاني

لايكتب ولايحقق ولايبحث إنسان غير مسلم في شأن الرشيد مع البرامكة إلا وأتى بالعجب العجاب!!!!!!
فـ قصة العباسة أقحمت إنتقاماً من الرشيد وبني العباس في شرفهم وعرضهم بعد ما أباد البرامكة الفرس المجوس الذين انتشروا كالمرض في جسد الدولة الإسلامية والسبب معروف فـ رضي الله عنك ياعمر بن الخطاب وجمعنا بك في جنات النعيم في الفردوس الأعلى مع خير الخلق أجمعين محمد صلوات ربي وسلامه عليه....
#2011-12-19 03:40

Hassan

هل كانت العباسة أخت الرشيد هي السبب الحقيقي في نكبة البرامكة..! أو كانت هي مع بعض الأسباب السابقة الفصل الأخير في تاريخ تلك الأسرة التي حكمت الخلافة العباسية ردحاً من الزمن في خلافة الرشيد..؟ الجدير بالذكر أن الطبري المؤرخ المشهور هو الذي ذكر قصة العباسة وعلاقتها بجعفر البرمكي على أساس أنها السبب في نكبة البرامكة.. والطبري هو أقدم المصادر التاريخية وأوثقها وأكثرها احتراماً. وجاءت روايات أخرى تؤكد الموضوع وتزيده تفصيلاً .. ومن مجملها تتعرف على القصة te; من بدايتها إلى نهايتها. جعفر البرمكي: كان جعفر بن يحيي خالد البرمكي هو الوزير المشار إليه في خلافة الرشيد ، وكان معه في المسئولية أخوه الفضل ، وكان أبوهما يحيي بن خالد بمثابة الوالد للرشيد ، وهو الذي وقف مع الخيزران ـ أم الرشيد ـ حتى صارت الخلافة للرشيد .. وأنقذ الرشيد من عسف أخيه الخليفة الهادي. وبتولي الخلافة كان يحيي بن خالد قد أدركته الشيخوخة فترك نفوذه في الدولة لولديه “جعفر و” الفضل” ، وكان جعفر صاحب النفوذ الأكبر بسبب طلاقة وجهه وسماحة أخلاقه وفصاحته ووسامته ، فأحبه الرشيد ونادمه وكان يشرب الخمر معه وترك له الأمر والنهي في الدولة.. وبلغ من حب الرشيد له أنه كان لا يطيق الابتعاد عنه ، وأنه اتخذ ثوباً كان يجلس فيه للمنادمة مع جعفر هو نفسه الثوب الذي يرتديه جعفر ، وكان الرشيد يحتفظ بنفس الحب والإعتزاز لأخته العباسة.. وكان أيضا لا يطيق الابتعاد عنها .. وكانت العباسة بارعة الجمال فائقة الحسن فصيحة شاعرة أي تشبه جعفراً في صفاته ، ورسوم الخلافة وطقوسها تمنع أن يرى الوزير الأميرة الجميلة أخت الرشيد ووجد الرشيد الحل في أن يعقد قران أخته سراً على الوزير جعفر بشرط أن يكتفي جعفر منا بالنظر إليها فقط. قال الرشيد لجعفر “يا جعفر إنه لا يتم لي سرور إلا بك وبالعباسة ، وانى سأزوجك منها ليحل لكل منكما أن تجتمعا ، ولكن إياكما أن تجتمعا وأنا دونكما.. فتزوجها جعفر على هذا الشرط ، وما كان يقدر على مخالفة سيده الخليفة.. ولكن من عادة الريح تأتي بما لا تشتهي السفن.. كان جعفر يحاذر أن يسترق النظر إلى العباسة خوفاً من الرشيد وهو أعلم بمدى تقلب الرشيد واندفاعه وتطرفه في الحب وفي الانتقام .. وهو يعلم أن الرشيد وإن أحل له مجرد النظر إلى العباسة فهو يريده نظرة احترام وإجلال للأميرة ، وليس نظرة رجل إلى امرأة يحبها ويريدها.. أمّا العباسة فكانت في موقف مختلف ، فكانت تسترق النظر إلى جعفر وتنظر إليه بعين الزوجة المحرومة العاشقة لزوجها ، وترى في شرط أخيها تعسفاً في استعمال السلطة السياسية لا ينبغي أن يجترئ على تحريم ما أحل الله من المعاشرة بين الزوجين.. أرادت العباسة أن تمارس حقها الشرعي مع زوجها ، ولكن المشكلة أن زوجها لا يجرؤ على مجرد التفكير في ذلك خوفاً من بطش سيده الرشيد .. ثم إن جعفر ليس مضطراً لهذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر إذا كان لديه عشرات الجواري وكانت أمه تعد له جارية بكراً ليدخل بها كل ليلة جمعة، وكانت العباسة تعرف ذلك أيضاً وتضيفه إلى حساب الصعوبات التي تمنع الوصال مع الحبيب البعيد القريب ، ولكنها بحنكة حواء وجدت لها مخرجاً بعد أن أعيتها الحيل في لفت نظر جعفر إليها.. ذهبت العباسة إلى “عتابة” أم جعفر وفاوضتها في أن تحتال من أجلها وترسلها ـ أي العباسة ـ إلى جعفر ليلة الجمعة المعتادة على أنها إحدى الجواري ، ورفضت أم جعفر وصممت لأنها تعلم خطورة الموضوع على ابنها وأسرتها بأكملها ، وحين يئست العباسة من إقناعها والتوسل إليها لجأت معها للتهديد .. والعادة أن أصحاب السلطان والقوة يفوزون دائماً في المفاوضات .. وغلبت العباسة . وطبقاً للخطة المرسومة بينهما ظلت أم جعفر منذ يوم السبت تعد ابنها بالجارية الموعودة التي ستقدمها له ليلة الجمعة القادمة ، وتسرف في وصف جمالها وحسنها وظرفها إلى أن جعلت ابنها يتشوق للقائها ، ولا ريب أن العباسة في مجلسها معه ومع أخيها الرشيد كانت ترى تغييراً في جعفر وتأثراً بالمفاجأة الجديدة التي تعدها له أمه ليلة الجمعة. وفي الليلة الموعودة كانت العباسة في مخدع جعفر تنتظره وقد أعدت نفسها كأي عروس انتظرت عريسها على أحر من الجمر.. ودخل عليها جعفر فظنها الجارية الموعودة ولم يدر بخلده إطلاقاً أنها الأميرة التي كان يسهر معها ومع أخيها منذ ساعة .. لأنه ما كان يجرؤ على استراق النظر إليها في مجلس الرشيد أو في بيته.. وبعد اللقاء السعيد قالت له العباسة : كيف رأيت خديعة بنات الملوك ؟ فقال لها ساخراً : وأي بنت ملك أنت ؟ قالت أنا سيدتك العباسة .. وعندها طارت ذكريات اللذة وهب جعفر واقفاً وهرع إلى أمه صارخاً يقول : يا أماه بعتني رخيصاً.. وكانت العباسة تتوقع رد الفعل .. فما زالت به هي وأم جعفر حتى رضي بالأمر الواقع: واعتاد أن ينال من زوجته العباسة كلما لاحت له الفرصة في قصر الرشيد .. واستراح إلى لذة المخاطرة وسرقة المتعة.. وسرقهما الوقت إلى أن اكتشفت العباسة أنها حامل وكانت المعضلة الكبرى ، وكان الحل المؤقت أن تعتزل العباسة إلى أن تضع مولودها ، ـ ثم أرسلت المولود وكان ذكراً ـ إلى مكة ووكلت به غلاماً اسمه “رياش” وحاضنة يقال لها “بـُرَّة” وظن العشيقان الزوجان أن المشكلة قد حلت ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. كان يحيي البرمكي ـ والد جعفر هو المسئول عن قصر الحريم الخاص بالرشيد ، وهو الذي يغلق أبوابه ويحتفظ بالمفاتيح ، وكانت تلك مهمته بعد أن ترك السياسة والنفوذ لولديه جعفر والفضل .. واشتد يحيي البرمكي في التضييق على حريم الرشيد من الحرائر والجواري ، فاكتسب منهن أعداء ، ولم يكن يعلم بما حدث بين جعفر والعباسة كما لم يكن يعلم أن الجواري والحرائر في قصر الحريم يعلمن بالموضوع ، ولذلك اشتكت زبيدة زوج الرشيد وابنة عمه من تشدد يحيي البرمكي فقال له الرشيد: يا أبت ما لزبيدة تشكوك ؟ وكان يخاطبه دائما بقوله : يا أبت .. فقال : يا أمير المؤمنين : هل أنا متهم في حرمك ؟ فقال :لا قال : إذن لا تقبل قولها فيَّ.. وزاد يحيي في غلظته على زبيدة وتشدده عليها فكلمت زوجها الرشيد مرة أخرى تشكو منه ، فقال لها الرشيد : يحيي البرمكي عندي غير متهم في حرمي .. فقالت له : فلم لا يحفظ ابنه مما ارتكبه؟ قال: وما هو ؟ فأخبرتها بموضوع العباسة .. فقال : وهل ذلك دليل ؟ قالت : وهل بعد مولودها دليل؟ وأخبرته بموضوع الولد بمكة فقال : وهل علم بذلك أحد سواك؟ قالت لم يبق بالقصر جارية إلا وعرفت به .. سكت الرشيد ، وتظاهر بالرخوج إلى الحج فخرج ومعه جعفر ، وارتابت العباسة فأرسلت إلى الخادم والمرضعة بالرحيل عن مكة إلى اليمن .. وفي مكة علم الرشيد بصحة الموضوع إذ حقق بنفسه ، وأرسل فاعتقل الحاضنة والخادم ورأى الحلي مع المولود من الحلي الذي تتزين به العباسة : وأراد الرشيد قتل الصبي الصغير .. ثم استفظع ذلك. وقتل جعفر وحبس أباه يحيي وأخاه الفضل وسائر البرامكة واستصفى أموالهم وصادرها سنة 187هــ. وماتت العباسة في نفس العام على ما يقال.. حادث غريب وسلوكيات أغرب..!! نبذة عن تاريخه ::: هو هارون الرشيد هو الخليفة العباسي الخامس، ومن أشهر و اعظم الخلفاء العباسيين و العرب. عاش في العراق و حكم بين 786 و809 م. وهو هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. ولد (حوالي 763م – 24 مارس 809م). والدته الخيزران بنت عطاء‎. وهو أكثر الخلفاء العباسيين جدلاً خلال فترة حكمة، حيث قيل أنه من أكثر خلفاء الدولة العباسية جهادا وغزوا واهتماما بالعلم والعلماء، وعرف عنه أنه الخليفة الذي يحج عاما ويغزو عاما و كان يلقب بأمير المؤمنين. تُوفي في 3 جمادى الآخر 193هـ، الموافق 4 إبريل 809 م، بعد أن قضى في الخلافة أكثر من ثلاث وعشرين سنة، وتعتبر هذه الفترة العصر الذهبي للدولة العباسية و العالم العربي. وقد دفن في مكان ما وقبره مجهول حتي اليوم. رغم كل ما قيل عنه لكن على ما أعتقد أن ما فعلته العباسة هو حلال وليس فيه شيء من الحرام ، ولكن لماذا هذا السلوك وهذه العقلية الغريبة من الرشيد ، هو إنسان مستبد في كل الأحوال يريد الاستمتاع بكل شيء ، يريد ان يحظى بكل شيء أخته التى يحبها ولا يقدر على فراقها عنه ، وصديقه ونديمه الذي لا يستطيع العيش بدونه ، ولكي يخرج من هذا المأزق قرر وأمر بعقد قرانهما فقط دون زواج حتى يشبع رغباته ونزواته الخاصة متجاهل حق كلاهما فى التمتع بالأخر كزوج حلال ، حقيقة هي عقلية مستبدة ظالمة .. أخطأ الرشيد مرتين لقد اخطأ الرشيد مرتين ، الأولى الأنانية التي تعامل بها في أن يجمع بين أخته وجعفر ، حتى تتم له الراحة والسعادة ، ثم تصميمه على زواج أخته من جعفر ،والشرط الجائر الذي وضعه لهذه العلاقة ، وإذا كان هذا هو الذنب الوحيد الذي اقترفه جعفر فإن الرشيد قد قتله وهو لا يستحق هذا المصير ، وأزمة البرامكة أفردت لها صفحات كثيرة في التاريخ بقدر ما كان يتمتع به البرامكة من مكانه عند الرشيد وأمه الخيزران
#2011-12-24 13:03

عبدالعزيز سعود

السلام عليكم
اما يرويه الكثيرين من قصه العباسة وانها السبب في نكبه البرامكة ففي نظري غير صحيح وتصويره الاوهو الخليفه هارون الرشيد في صورة الحاكم الماجن المستهتر الذي لا همّ له إلا شرب الخمر ومجالسة الجواري، والإغراق في مجالس اللهو والمجون؛ فاتوقع ان ليس لها اي صحه وانما أختلقها الفرس حيث ان النهاية المأساوية التي اصطُلح على تسميتها في التاريخ بـ"نكبة البرامكة".
إثارة شجون القومية الفارسية، فعمدت إلى تشويه صورة الرشيد ووصفه بأبشع الصفات، حتى طغت تلك الصورة الظالمة على ما عُرف عنه من شدة تقواه وحرصه على الجهاد والحج عامًا بعد عام، وأنه كان يحج ماشيًا ويصلي في كل يوم مائة ركعة.
امااكثر ما يرجح المؤرخوان فهو أن تعاظم نفوذ البرامكة، وبعد أن نجحت الدسائس والوشايات في إيغار صدر الرشيد على البرامكة، وذلك بتصويره بمظهر العاجز أمام استبداد البرامكة بالأمر دونه، والمبالغة في إظهار ما بلغه هؤلاء من الجرأة على الخليفة، وتحكُّمِهم في أمور الدولة؛ حتى قرر الرشيد التخلص من البرامكة ووضع حد لنفوذهم.
ولم يكن ذلك بالأمر الهين أو المهمة السهلة؛ فقد تغلغل البرامكة في كل أمور الدولة، وصار لهم كثير من الأنصار والأعوان، فاتبع الرشيد سياسة الكتمان، واستخدم عنصر المفاجأة؛ حتى يلحق بهم الضربة القاضية.


#2011-12-28 14:59

غير مهم

جعفر لم يتزوج من العباسة والرشيد ليس من صفاته الغدر حتي يدس السم
#2012-01-03 08:01

أبو أنس

أعجبني رد أحمد عز الدين إبراهيم وتحليل عبد العزيز بن سعود
#2012-01-22 02:42

كمال أبو صهيب صويلح

لعل السبب الأوضح والأقوى مع حادثة يحيى الطالبي هوجيش البرامكة، وهذا الجيش كونه الفضل بن يحيى من جند خراسان (وتلك البلاد معروفة تاريخيًا بولائها للعباسيين، ولكن ميلهم أكثر للطالبيين وآل البيت)، وتعداده خمسين ألفًا جعل ولاءه له مباشرة دون غيره، ثم استقدم منهم عشرين ألفًا لبغداد وسماهم "الكرنبية" مما حرك هواجس الرشيد، غير أنه لم يتحرك حتى جاءه خبر من والي خراسان علي بن عيسى بن ماهان أن السبب في اضطراب خراسان هو موسى بن يحيى من بغداد، فتحقق الظن عند الرشيد، واجتمعت عنده كل ما سبق من الأسباب، وعندها قرر الرشيد عند رجوعه من الحج قراره، وفي آخر ليلة من المحرم سنة 187 هـ أوقع بالبرامكة، فأمر بقتل جعفر وصلبه على جسر بغداد، وحبس باقي البرامكة في السجون، والاستيلاء على أموالهم وقصورهم وكل ما لديهم وساموهم في السجن سوء العذاب، وتبدل نعيمهم بؤسًا، وماتوا واحدًا تلو الآخر في السجون.
#2012-06-11 19:07

alan bamerny

أخوتي الكرام لو تمرون على بساط التاريخ مرور الكرام لترون أن اسوء تاريخ في العالم دون استثناء هو تاريخ اوربا الدموي و الحاقد و المجحف و الكريه و الخبيث و الى ما ذلك من تسميات آسنة ولكن اين اوربا و الدول الاخرى بل العالم الاخر..؟؟! صحيح أن التاريخ صنعنا الى حد ما ولكن المستقبل لنا و نحن تاريخها لاجيالنا .. البرمكي ربما موجود نسله و كذلك الرشيدي ربما ايضا موجود عرقه ولكن نحن اصحاب يومنا .... يقول أن ابن هارون الرشيد سأل اباه و قال : يا أبتي ماذا حدث لنا بين عشية و ضحاها ..؟؟! فلم يلجاء هارون الرشيد لسرد التاريخ و الاستشهاد بالحقائق و ذكر الابعاد السياسية و المؤامرات ولا مدح هذا و لا ذم ذاك ولم يردع ابنه عن مسالته رغم فجاعة وهول الحدث علما أن الخليفة كان أهل حق و منصف ولكنه اكتفى بالاجابة قائلا : ( ربما هذه دعوت مظلوم في جنح الليل ) ..؟؟!! اجابة تقشعر لها الأبدان قل ما قال و لكن دل ما قصد هذا هو التاريخ ؟؟!
#2012-12-07 05:56

حسناء

اعتقد ان ما ذكر عن قصة العباسة وجعفر صحيح والله اعلم
#2013-02-27 11:00

abdala

التاريخ يحب ويكرة يشعر ويتأثر أليس التاريخ من صنع بشر.......... لذلك تجد به خصائص البشر.........
#2013-05-02 13:33

غوث عمايري

أعتقد ان السبب الرئيسي لنكبة البرامكة هو انهم كانوا السبب الرئيسي في ملاحقة زوجته الاولى وابنه احمد الزاهد وفي الحاقهم الضرر بهم، وعندما عرف غضب غضبا شديدا ونكل بهم بعد ان ازداد ايضا نفوذهم في الحكم وازدادت قصورهم. والله اعلم
#2013-09-26 08:07

ameen

رشيد عبدلله الجميلي كتاب تاريخ الدولة العربية الاسلامية العصر العباسي الاول والثاني في اي سنة طبع الكتاب واي دولة الذي طبعة وفي لي مطابع طبع وشكرا
#2014-03-28 14:56

زربابو

حسب دراستي الجامعية كان الرشيد رضوان الله عليه يحج عاما ويغزو عاما وهو الذي حفر الابار بين العراق وبلاد الحجاز لسقاية الحجيج(ابار زبيدة)وكذلك حارب الروم واستولى عل هرقلة. أما ما يشاع عنه شرب الخمر والقيان فلا أساس له من الصحة.
#2014-05-15 11:52

احمد الناجي

الخاتمة ....كلمة حق يراد بها باطل العرب لم يسبوا احد بالفتوحات الاسلامية انما نشروا التعاليم النبوية الصحيحة والدليل انهم تنعموا ودخلوا للاسلام بعقول متفتحه واصبحوا منهم العلماء الدين والعلم بحيث ان اغلب العرب ترجع في فقههم الى علماء دين اصلهم غير عربي ولكن احقاد بعضهم ذوي الاسلام غير السوي ولانهم لم يرضهم ان العرب هم سادة الكون بنص من كتاب الله تعالى جعل هؤلاء الغير عرب ان ياخذوا ثارهم ليس من الله انما من نشر دين الله ودائما الناقص لايحب الشريف ...هذا السبب في خراب دولة الاسلام
#2014-05-25 03:52

احمد الساهر

كثير مما يكتب في التاريخ هو استنتاجات او نقل لا يستند الى دليل فلا احد يعلم بالضبط ماذا يدور في اروقة قصر الرشيد وحتى لو نقل شيء من داخل القصر فسيكون حسب وجهة نظر ناقله وتبقى السنن الكونية نبراس نستشف بها الحق من الباطل وهناك بعض النقاط يمكن ان توصلنا للتحليل الاقرب للحقيقة منها : * هارون الرشيد من اقوى خلفاء الدولة العباسية وكان في العصر الذهبي لها وقد استمرت الدولة بعده مئات السنين وتوسعت وازدهرت في عهده كثيرا ومن غير المنطقي ان يكون بمثل الوصف الذي تطرحه بعض الروايات بأن تصرفاته غير عقلانية وان اهتماماته الخمر والنساء فأعداء الدولة كانو كثر ولوكان من ذلك النوع لسقطت الدولة او كانت بداية سقوطها ز * الصراع على السلطة عبر التاريخ لا رحمة فيه ويبدو ان ما حصل للبرامكة شيء من هذا .
#2014-07-21 06:39



 
الاسم البريد الاكتروني