غــزّةُ هاشــم

أتظلُّ  ، غزّةُ هاشمٍ ، كالوحيِ ، غزّةَ هاشمٍ ؟
ستظلُّ !
أعرفُ أنّ صاروخَ القيامةِ سوف يُطْلَقُ ...
سوف نسمعُ في المخابيء ، صوتَـه ، إذ يقطعُ الأنفاسَ
سوف نقولُ :
نحنُ  ، بقيّةُ السيفِ  ...
العلامةُ نحنُ
والرؤيا .
وغزّةُ هاشمٍ ، ستظلُّ ، مثل الوحيِ ، غزّةَ هاشمٍ 
يا رِفقتي في الرملةِ البيضاءِ
في الشققِ المهدّدةِ
الـمَشافي ، حيث يُحتضَرُ المصابونَ
الشوارعِ وهي مقفرةٌ  ،
سلاماً  ...


لندن  17.11.2012




 
الاسم البريد الاكتروني