قصائد

محمود موسى
قطّ
/site/photo/5308
عن أيديهُنّ
***
وآتت كلَّ واحدةٍ أتَتْ منهُنّ سكينا..أشارت لاسمِها فوق الغلافِ
على كتابِ الشِّعّرِ إهداءً.. وتكوينا..
وجاءت باسطواناتِ القصائدِ
مِثْلَ أطباقٍ 
جمَعْنَ قصائِدِي تينًا.. وزيتونا..
وقالت لي بظَهْرِ الغيبِ
لا تَخْرُجْ عليْهِنّ استرِحْ 
فالشِّعْرُ قاضينا..
وصوتُكَ مثلمَا روحٌ نحَضّرُها 
على شرفِ السُّمُوّ كحِلْيةٍ 
زانَتْ أمانينا
يصُبُّ قصيدَهُ الفَوْرِيَّ في كأسٍ
تدُورُ بهِ قلوبُ الحالِماتِ كثلجةٍ
جعلَتْ من الأبياتِ ساحاتٍ.. ميادينا
وقالتْ قَبْلَها فارفقٌ بحَسْناواتِكَ اللاتي
حَضَرْنَ بمَوْسِمِ الزيتونِ
حينَ أتَيْنَ بستانك..
فإن قلوبَهُنّ تألّمَتْ في حِرْصِها حينا
فصاحبةٌ
يؤرّقُها بقاءُ الحُزنِ
يَسْكُنُ غرفةَ التحنيطِ
يستلقِي على ركنِ الغيابِ
 معلّلاً طولَ البقاءِ بحُبّهِ للهالةِ السَّوْداءِ 
تحتَ العينِ؛ قال 
ظلالُها بالوَجْدِ تسقينا !
وأخرَى لا يؤرّقُها سوى حجَرٍ
سَتُسقِطُهُ الغصونُ على جبينِ الماءِ
سوف تهيجُ صورتُها
وتهربُ حينَ تلتَهِمُ التعاريجُ الملامحَ
غيلة ً وتقولُ: كان الغُصْنُ مجنونا..
وصاحبةٌ مؤَرّقَةٌ بأنّ الشمسَ 
تغمضُ عينها اليسْرَى فيأتي الغيمُ
يستَتِرُ النهارُ محَيّرًا فينا
وصاحبةٌ
تؤَرّقُ ليلَهَا أشباحُ حرّيّة..
تقولُ بأنّ هذا الكونَ متّسِعُ المقاسِ
حياتُها دخلَتْ صراعَ الوقتِ
كان الوقتُ مِنْ ذهبٍ
وصارَ كقشْرَةٍ صفرا ترائينا..
وصاحبةٌ 
قد انصهَرَتْ ظلال الكَوْنِ تَتْبَعُها
بإعجابٍ ولكنْ ساءَها 
أن العصافيرَ التي وقفَتْ على الغصنِ
القريبِ هناكَ ليسَتْ تُتْقِنُ التلحينَ
أو حتى أقرّب هاهنا المعنى أقولُ
بأنَّ عصفورًا بها قد تاهَ
لم يَضْبِط سياقَ اللحنِ مقرونًا بخُطْوَتِها
فكاد اللحنُ يُربِكُها
وكان العزفُ تَخْمينا..
وصاحبةٌ.. وصاحبةٌ..
هنا قطّعْنَ أيديهُنّ تصفيقًا
وقد صِرْنَ ارتِجالاً بين أبياتي
ترَيْنَ ظلالَهُنّ على جدار قصيدتي حتى
زرَعْنَ الحُسْنَ في قلبي.. فدادينا

محمود موسى

شاعر فصحى وعامية
-حصل على العديد من الجوائز الأولى من المجلس القومي للشباب في شعر الفصحى والعامية
-حصل على جائزة الساقية التشجيعية (الجائزة الأولى) لشعر الفصحى لعام 2009
-حصل على جائزة دار الأدباء لشعر العامية (الجائزة الأولى) لعام 2009
- قدَّم العديد من الأمسيات استضاف بها العديد من الشعراء المصريين واليمنيين والفلسطينيين والعمانيين وغيرهم
-تم الاحتفاء به وإذاعة قصائده على: 
إذاعة صوت العرب والشباب والرياضة والشرق الأوسط
 والفضائيات بالنيل الثقافية - الفضائية المصرية – قناة الناس وبالقناة الثالثة
وبالعديد من المحافل الثقافية التي أقيمت بنقابة الصحفيين ونقابة المحامين ونقابة المهن العلمية ومؤتمرات تأبين الشهداء بالقيادات الشعبية والعديد من قصور الثقافة والنوادي الخاصة
عمل كمسؤول للتصحيح اللغوي وعضو بلجنة القراءة بدار فكرة للنشر والتوزيع. .ومسؤول التصحيح اللغوي بدار "مدبولي الصغير" و"الدار المصرية اللبنانية"
-صدر له ديوان فصحى بعنوان : "بيمينكَ يا موسى" وديوان فصحى آخر بعنوان "نفْسٌ مع إيقاف التنفيذ"
كما صدر له كتاب "كبسولات ثورية" .. وديوانان صوتيان "سي دي" أحدهما بعنوان "بانوراما موسى"
والآخر بعنوان "قال الشاعر"
-له تحت الطبع:
*مِن حكايات العُراة (ديوان فصحى)
*لحظة سقوط الكدبة قدامك ( ديوان عامي)
*الليلة الأخيرة في قصر شهريار (مختارات ثورية بين قصائد الفصحى والعامية)

*في بيتِنا أديب .. مقالات نقدية

*قام بالمحاضرة في دورات للنحو ودورات للعروض وأوزان الشعر بكبرى المراكز الثقافية




 
الاسم البريد الاكتروني