رئيس تحرير الغارديان يمثل أمام لجنة برلمانية بشأن نشر تسريبات سنودن

  السبت، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2013
 صحيفة الغارديان نشرت معلومات سربها سنودن عن قيام أجهزة استخبارية أمريكية وبريطانية بمراقبة الاتصالات.
وانتقد قادة الأجهزة الأمنية في بريطانيا الخميس قرار نشر التسريبات.
وكشفت وثائق سربها لصحيفة الغارديان سنودن، الذي يقيم حاليا في موسكو طالبا اللجوء هناك، عن قدرة الوكالات الاستخبارية على الدخول على اتصالات الانترنت للملايين من المواطنين العاديين عبر برنامج تمبورا في جهاز رئاسة الاتصالات الحكومية.
الأجهزة "تدافع عن الحرية"
وحذر السير جون ساورز رئيس جهاز ام آي 6 (الاستخبارات الخارجية) لجنة الأمن والاستخبارات في وقت سابق هذا الاسبوع من أن "أعداءنا مبتهجون، وقد تبنت القاعدة بحماس" تسريبات سنودن، مضيفا أن "تسريبات سنودن كانت مضرة جدا، وقد وضعت عملياتنا في خطر".
على الرغم من ذلك، دافعت الغارديان عن قرارها بنشر المعلومات المسربة قائلة إن تغطية الصحيفة لعمليات المراقبة البريطانية والأمريكية قد أثارت "جدلا ضروريا".
وقال متحدث باسم الصحيفة الجمعة " إن ألن قد دعي لتقديم شهادته أمام لجنة الشؤون الداخلية ويتطلع للمثول أمامها الشهر المقبل".

وكان السير ساورز إلى جانب رئيس جهاز ام آي 5 (الاستخبارات الداخلية) أندرو باركر ومدير جهاز رئاسة الاتصالات الحكومية (GCHQ ) السير ايان لوبان حضروا في جلسة استماع عامة أمام لجنة برلمانية، بعد أن باتوا تحت ضغط مطالبات بأن يكونوا أكثر انفتاحا إثر تسريبات سنودن التي كشفت على نطاق واسع برامج مراقبة قامت بها رئاسة الاتصالات الحكومية البريطانية ووكالة الأمن القومي الأمريكية.
وقال باركر إن الأجهزة الأمنية تدافع عن الحرية وليس العكس. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية أحبطت 34 مؤامرة إرهابية منذ الهجمات الإرهابية في لندن في 7 من يوليو/تموز 2005.
"ضرر كبير"
وجاء خبر مثول راسبريجر أمام اللجنة البرلمانية في وقت دعاه فيه النائبان المحافظان جوليان سميث وستيفن فيليبس إلى توضيح هل إنه "أخذ بكل التحفظات الأمنية التي أبدتها الحكومة" بشأن القصص الأخبارية.
وطالبه النائبان أيضا بتأكيد هل أن أي شخص آخر في الغارديان " أدار أو سمح أو سهل أو رضخ" في عملية نقل الملفات التي تم الحصول عليها من سنودن أو أي شخص آخر في الولايات المتحدة أو في أي مكان آخر.
وقال النائبان سميث وفيليبس إن استجابة راسبريجر لرسالة من 28 نائبا محافظا قد فشلت في "الاعتراف بتقدير الضرر الكبير الذي وقع على الأمن القومي في المملكة المتحدة بسبب نشر الغارديان لتسريبات سنودن". مستندين في ذلك إلى شهادة قادة الأجهزة الأمنية.





 
الاسم البريد الاكتروني