يا شطّ ... عسى أنّك !

/site/photo/6353

لَكأنني ، في أوّلِ الدنيا ، أحاولُ أن أرى  ...
حتى كأنّ الأربعاءَ  بدايةُ الخَلْقِ
السماءُ تلبّدَتْ كِسَفاً ،
وهذا الكونُ أبيضُ / أسوَدُ .
الأشجارُ
أمستْ ( وهي من حجر ٍتَخَثَّرَ ) تشبه الأشجارَ .
أُصغي :
ثَمَّ يأتيني النداءُ  ...
تجيءُ أغنيةٌ
وأُصغي 
عسَنّكْ
عسنَّكْ
يا شطّ عسَنّكْ
الماءُ تحت الساقِ ...
يا شطّ عَسَنّك !
لو كنتُ أقوى اجتزتُ منكَ مَخاضةً ،  وعبرتُ نحو الضفةِ الأخرى ...
لكنّ ماءكَ ليسَ تحتَ الساقِ
يا شطّ ...
العبورُ مَخوفةٌ
واللّبْثُ عند الضفّةِ الأولى أشَقُّ  .
وأنتَ منتظِرٌ  .
لكنّ ماءكَ ليس تحت الساقِ
يا شطّ عَسَنّك !
مَيّكْ لحَدْرِ الساق ، يا شطّ عَسَنّك !

لندن 26/12/2013
 





 
الاسم البريد الاكتروني