فيلم ياباني جديد يروي مأساة إنسانية لكارثة فوكوشيما النووية

/site/photo/6500
Thu Mar 6, 2014
يروي فيلم ياباني جديد قصة اسرة مزارعة اضطر افرادها إلى ترك منزلهم بسبب كارثة محطة فوكوشيما النووية لينتقلوا للعيش في منزل مؤقت بانتظار السماح لهم بالعودة إلى ارض اجدادهم.

وفيلم (ليجي) هو أول فيلم تجاري ياباني يجري تصويره في فوكوشيما بعدما حولتها أسوأ كارثة نووية في 25 عاما إلى منطقة ذات سمعة سيئة.

ويعرض الفيلم -الذي عرض في مهرجان برلين السينمائي في الآونة الأخيرة- بعض المشاهد التي صورت في مناطق حظرت الحكومة اليابانية الذهاب إليها لارتفاع مستويات الاشعاع بها.

ورغم الجدل المحتدم بشأن ما اذا كان سيجري اعادة تشغيل باقي المفاعلات النووية التي اغلقت في اعقاب الكارثة في اليابان قال ناو كوبوتا مخرج الفيلم إنه اراد ان يروي الفيلم قصة انسانية.

وقال "اردت اخراج فيلم يكون زي صلة لفترة طويلة قادمة ويشاهده الناس في عشر سنوات أو عشرين أو خمسين أو حتى مئة سنة ليروا هذا الوضع الكارثي الذي حدث."

وتابع قوله "هذا ما اريد ان يشعر به كل شخص ولهذا فالفيلم غير مناهض لاستخدام الطاقة النووية."

وكان زلزال عنيف احدث موجات مد عاتية (تسونامي) دمرت قرى في شمال شرق اليابان في 11 من مارس اذار 2011. وادت الكارثة إلى انصهار نووي في محطة دايتشي النووية في فوكوشيما مما ادى إلى تلوث رقعة واسعة في الأراضي بالإشعاع ودفع اكثر من 150 الف شخص إلى ترك منازلهم.

ويتمحور الفيلم -الذي صدر بعد ثلاث سنوات تقريبا على الكارثة- حول ابن اسمه جيرو ينتقل سرا إلى المنطقة المحظورة بسبب الإشعاع لاستصلاح مزرعة اسرته.

ويظهر الفيلم اختلافا كبيرا بين الحياة المؤقتة التي تعيشها الأسر التي كانت تمتلك منازل كبيرة وتعيش الآن في وحدات سكنية صغيرة. ويعرض الفيلم مشاهد لأبقار تركها اصحابها وشوارع خالية نبتت فيها الأعشاب.

وقال كوبوتا "كانت الطيور تغرد وشعرنا كما لو كنا نتطفل. لكن رغم الجمال تجمد كل شيء الآن ..المكان جميل لكن لا يمكن لأحد العيش هناك."

(إعداد أشرف صديق للنشرة العربية - تحرير محمد عبدالعال)

© Thomson Reuters 2014 All rights reserved.




 
الاسم البريد الاكتروني